انطلاق فعاليات الندوة العلمية الموسومة بـ: «خطر المخدرات وأثرها على مستقبل الأمة»، باستقبال ضيوف المجلس من أصحاب المعالي والعلماء الأجلاء وباحثين وفاعلين في المجال والأسرة الإعلامية.


خطر المخدرات و أثرها على مستقبل الأمة
أبرز ما جاء في كلمة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، خلال الندوة العلمية الموسومة بـ: «خطر المخدرات وأثرها على مستقبل الأمة»:
أكد السيد رئيس المجلس أن المخدرات تعد من أخطر الآفات التي تهدد المجتمعات لما تحدثه من أضرار بالغة تمسّ العقول والقيم وتضعف النسيج الاجتماعي، مشددا على ضرورة تحصين المجتمع وصيانة الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية لحماية الوطن وصناعة مستقبله.
كما أبرز أن هذه الآفة محل إجماع دولي على تجريمها لما تسببه من دمار شامل للفرد والمجتمع، مؤكدا في السياق ذاته على حكمها الشرعي القاطع بالتحريم، لكونها تفسد العقل وتهلك البدن، وتندرج ضمن كل ما يذهب بالعقل ويفتره.






أكد المدير العام للديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها أن انخراط المجلس الإسلامي الأعلى في جهود مكافحة هذه الآفة يعكس تكاملا بين المقاربة الأمنية والقانونية والمقاربة الدينية والأخلاقية، باعتبار أن تحصين المجتمع يبدأ من ترسيخ القيم وبناء الوعي.
وأبرز المتحدث الدور المحوري للخطاب الديني في الوقاية من المخدرات وتوجيه السلوك، خاصة حين يكون مواكباً للمعطيات العلمية ومتصلا بتحديات الواقع، ما يجعله أداة فعالة في حماية الشباب وتصحيح المفاهيم ومواجهة المغالطات.
كما لفت إلى التحولات المقلقة التي تعرفها ظاهرة المخدرات في الجزائر، من حيث تنوع المواد وارتفاع درجة خطورتها، مشيرا إلى إعداد الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية للفترة 2025–2029، بالتنسيق بين مختلف القطاعات المعنية، وتجديد الالتزام بمواصلة الجهود على أساس الوقاية وتعزيز الوعي المجتمعي.



شهدت الندوة تنظيم الجلسة العلمية الأولى التي تناولت موضوع “ظاهرة المخدرات والمؤثرات العقلية وإدمانها: رؤية شرعية، اجتماعية وتربوية”، برئاسة الأستاذ الدكتور كمال بوزيدي، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، حيث تم التطرق إلى مختلف أبعاد هذه الظاهرة المتنامية. وقد تضمن برنامج الجلسة أربع محاضرات علمية، تمثلت فيما يلي:
أ.د. سامية قطوش:(عضو المجلس الإسلامي الأعلى)
المخدرات في العصر الرقمي: من الانحراف الفردي إلى إعادة تشكيل الوعي الجماعي.
أ.د. عبد الحق مرابطي:(مدير التعليم الثانوي العام و التكنولوجي)
المؤسسة التربوية في مواجهة آفة المخدرات: من النص القانوني إلى المناعة التربوية.
أ. سفيان حنيفي:(الأمين العام للديوان الوطني لمكافحة المخدرات و ادمانها)
الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية.
أ.د. خيرة بن سالم:
دور البحث العلمي في دعم الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات.








تواصلت أشغال الندوة العلمية حول آفة المخدرات والمؤثرات العقلية بعقد الجلسة العلمية الثانية، التي تناولت المقاربة الأمنية والقانونية لمعالجة تفشي هذه الظاهرة، برئاسة الأستاذ الدكتور مصطفى باجو، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، وبمشاركة عدد من الإطارات الأمنية والخبراء، حيث تم التطرق إلى الجهود الوطنية المبذولة في مجال مكافحة المخدرات والتصدي لتهريبها وتعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة لحماية الأمن الوطني.
عيسى رحيمي:(عميد أول للشرطة)
جهود المديرية العامة للأمن الوطني في مكافحة المخدرات.
العقيد سخاف عادل (نائب مدير النشاط العملياتي لفرق الدرك الوطني):
مجهودات الدرك الوطني في مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.
جمال عميشي (المديرية العامة للجمارك):
دور الجمارك الجزائرية في التصدي لتهريب المخدرات والمؤثرات العقلية عبر المنافذ الحدودية.
د. الخميسي بزاز (الأمين العام لرابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل):
الاختراق العابر للحدود، تجارة المخدرات والجريمة المنظمة في الساحل الإفريقي وتداعياتها على الأمن الوطني.
أ.د. سعيد بويزري (عضو المجلس الإسلامي الأعلى)





