تعزيز التعاون بين المجلس الإسلامي الأعلى ورابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل
في إطار تعزيز الدبلوماسية الدينية؛ وعقب مشاركتهم في فعاليات “الملتقى الدولي الثالث حول التماسك المجتمعي” بجامعة تيسمسيلت، استقبل رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، وفداً رفيع المستوى من رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، مكونا من رئيس الرابطة الدكتور أبوبكر ولر مدو والأمين العام الدكتور لخميسي بزاز؛ حيث استعرض الطرفان مسيرة التعاون المتميزة التي تربط الهيئتين.
وقد شكّل اللقاء سانحة أولية للدكتور أبوبكر ولر مدو، بصفته الأمين العام للمجلس الوطني للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد، للإشادة بالنموذج الجزائري المرجعي؛ مؤكداً الرغبة الأكيدة في نقل خبرات المجلس الرائدة، لاسيما في مجالات مأسسة الصيرفة الإسلامية، وآليات الصلح الاجتماعي، والاجتهاد المقاصدي الذي يواجه الغلو، بما يخدم استقرار المجتمعات.
ويهدف هذا التعاون العلمي إلى تمكين المرجعية الدينية الوسطية؛ باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الفكري. وهي خطوة متجددة نحو تكامل المؤسسات الإسلامية الإفريقية لمواجهة التحديات الراهنة برؤية علمية رصينة وجهود فاعلة، تساهم في تحصين النسيج الاجتماعي القاري.