حلّ بوم 26/جانفي/2025م خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس ومفتي القدس والديار الفلسطينية، فضيلة الشيخ عكرمة صبري، ضيفًا على الجزائر

في زيارة امتدت لعدة أيام، بدعوة من رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الشيخ مبروك زيد الخير، شهدت فترة زيارته للجزائر  برنامجا مكثفا  باللقاءات والأنشطة العلمية والدينية.

 استهلها  الشيخ عكرمة صبري بزيارة لجامع الجزائر حيث التقى بعميده الشيخ محمد المأمون القاسمي، و وقف على مرافق الجامع العامر ورمزية مكان إقامته وشموخ منارته ومعماره.

كما التقى وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، في إطار تعزيز العلاقات الدينية وتبادل الخبرات في مجال الأوقاف والشؤون الإسلامية،كما  زار ايضا الخطيب وزير المجاهدين وذوي الحقوق والذي اكد له أن الجزائر سيبقى موقفها ثابتا و داعما للقضية الفلسطينية. و في اطار زياراته التي استمرت طوال فترة وجوده بالجزائر، لبى فضيلة الخطيب دعوة  من مجلس اللغة العربية اين استقبله رئيسها بحفاوة  كريمة،وفي ختام زباراته، لم يغفل فضيلة الشيخ عكرمة صبري عن زيارة سفارة بلده، السفارة الفلسطينية حيث كات في استقباله سعادة السفير ة كادر السفارة . 

 تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة أتت في سياق تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين، وتأكيدًا على الدور الريادي للعلماء في توعية الأمة بقضاياها المصيرية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.