سعيا الى توطيد التعاون العلمي و الديني بين المؤسسات الإسلامية في العالم ، شارك فضيلة الشيخ الدكتور مبروك زيد الخير، في فعاليات المؤتمر العالمي العاشر لدار الإفتاء المصرية

المنعقد يومي 12 و13 أوت 2025 بالقاهرة، تحت شعار: “صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي”، وذلك برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

حظي فضيلة الشيخ الدكتور مبروك زيد الخير باستقبال رسمي حار بمطار القاهرة الدولي من طرف فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، رفقة عدد من القيادات الدينية. ويعكس هذا الاستقبال عمق الروابط الأخوية والعلمية بين المؤسسات الدينية في الجزائر ومصر.

وقد تميزت مشاركة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بترؤسه الجلسة العلمية الرابعة من المؤتمر، التي انعقدت تحت عنوان: “الذكاء الاصطناعي وتطوير العمل المؤسسي الإفتائي”.
ناقشت الجلسة أثر التحولات الرقمية على الفتوى المؤسسية، وأكدت على ضرورة وضع استراتيجيات أكاديمية وتكوينية لإعداد المفتي الرشيد، واستحداث منصات رقمية وتطبيقات ذكية، إضافة إلى تطوير قواعد بيانات علمية تحتوي على فتاوى موثوقة.

وعلى هامش المؤتمر، أدى الوفد الجزائري رفيع المستوى، المكون من فضيلة الشيخ الدكتور مبروك زيد الخير والسيد وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي، زيارة إلى مقر مشيخة الأزهر الشريف. وكان في استقبالهم الإمام الأكبر فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الطيب.
وقد تناول اللقاء أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الإفتاء، مع وضع ميثاق أخلاقي ينظم استخدام هذه التقنيات، إلى جانب التأكيد على ضرورة وحدة الصف الإسلامي في مواجهة موجات التطرف والعنف. كما تطرق اللقاء إلى دور المؤسسات الدينية في رفع وعي الشباب بالقضية الفلسطينية، وخاصة بتاريخ القدس، والتصدي لمحاولات تزييف الحقائق التاريخية.

واختتم الوفد الجزائري مهمته الرسمية يوم 14 أوت 2025، حيث كان في وداعهم بمطار القاهرة الدولي فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، في أجواء ودية عكست عمق الروابط العلمية والأخوية التي تجمع الجزائر بمصر، وتؤكد الحرص المشترك على مواصلة التعاون خدمة لقضايا الأمة.