ينظم المجلس الشعبي الوطني، و المجلس الإسلامي الأعلى، اليوم 14 اكتوبر 2025م ، بقاعة المحاضرات لولاية الجزائر، يومًا دراسيًا عنوانه “الصيرفة الإسلامية في الجزائر… آفاق وتحديات” ابتداءً من الساعة العاشرة صباحًا.
يدخل هذا اليوم الدراسي في إطار تعزيز التنسيق والتكامل المؤسساتي بين المجلس الشعبي الوطني والمجلس الإسلامي الأعلى، وسيتطرق المشاركون خلاله إلى مضامين الصيرفة الإسلامية ومبادئها وطبيعة الوساطة والخدمات التي تقدمها، على ضوء الأطر القانونية والشرعية والتنظيمية لهذا النوع من الصيرفة، وإبراز آليات عملها ودورها الكبير في دعم التنمية الاقتصادية، التي من شأنها الإسهام في الوصول إلى نموذج متكامل يواكب الظروف والتحولات الاقتصادية والمالية ويستجيب للتطلعات.
تشمل فعاليات هذا اليوم الدراسي جلسة افتتاحية تبدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم، والاستماع إلى النشيد الوطني، ثم كلمة للسيد إبراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني، تليها كلمة للسيد مبروك زاد الخير، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى.
تجري فعاليات هذا اليوم الدراسي في جلستين يترأسهما كل من عضو المجلس الإسلامي الأعلى، السيد كمال بوزيدي، والنائب بالمجلس الشعبي الوطني، السيد يوسف حميدي.
وسيشهد هذا اليوم الدراسي مداخلات لكل من السادة:
▪️الدكتور محمد بوجلال، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، حول: “الصناعة المالية الإسلامية تستكمل بناءها المؤسسي”،
▪️الدكتور بريش عبد القادر، نائب بالمجلس الشعبي الوطني، حول “تشخيص بيئة الصيرفة الإسلامية في الجزائر”،
▪️الدكتور عبد الرحمان سنوسي، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، حول: “الحوكمة الشرعية في المؤسسات المالية الإسلامية”،
▪️الدكتور بلجيلالي أحمد، نائب بالمجلس الشعبي الوطني، حول “جوانب من إسهامات المجلس الشعبي الوطني لدعم الصيرفة الإسلامية وآفاق تطويرها”،
▪️الدكتور سعيد بويزري، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، حول “المسار القانوني للصيرفة الإسلامية في الجزائر”،
▪️الدكتور الطاهر بن علي، نائب بالمجلس الشعبي الوطني، حول “التمويل بالمشاركة في الجزائر، الواقع والصعوبات”،
▪️الدكتور عبد الرحمن بن الحفصي، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، حول “الإنجازات والاستحقاقات المستقبلية للصيرفة الإسلامية في الجزائر”.
وسيفتح المجال بعد ذلك للسيدات والسادة الحضور لإجراء مناقشة عامة ويختتم اليوم الدراسي بقراءة التوصيات.
