نظّم المجلس الإسلامي الأعلى بالتعاون مع المجلس الشعبي الوطني يومًا دراسيًا حول موضوع “الصيرفة الإسلامية في الجزائر: آفاق وتحديات”، وذلك بقاعة المحاضرات بولاية الجزائر، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية والأساتذة والمهتمين بالمجال المالي والمصرفي.
استُهلت فعاليات اليوم باستقبال رسمي حضره رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد إبراهيم بوغالي ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور مبروك زيد الخير، إلى جانب وفد من الشخصيات الرسمية والعلمية.
تخلّل الافتتاح تلاوة آيات بيّنات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني، تلتها كلمات ترحيبية، حيث أكد السيد بوغالي في كلمته على أهمية ترسيخ أسس الصيرفة الإسلامية في المنظومة المالية الوطنية لما تحمله من قيم الثقة والشفافية، فيما شدّد الدكتور مبروك زيد الخير على أن تطوير الصناعة المالية الإسلامية يتطلب تنسيقًا مؤسساتيًا وتشريعيًا متكاملاً يراعي الضوابط الشرعية ويخدم الاقتصاد الوطني.
تواصلت الفعاليات بالجانب العلمي الذي تضمن جلستين علميتين ثريتين تناولتا بالتحليل والبحث واقع وآفاق الصيرفة الإسلامية في الجزائر:
الجلسة العلمية الأولى، برئاسة الدكتور كمال بوزيدي، ضمت أربع مداخلات متخصصة:
الدكتور محمد بوجلال: الصناعة المصرفية الإسلامية واستكمال بنائها المؤسسي.
الدكتور عبد القادر بريش: تشخيص بيئة الصيرفة الإسلامية في الجزائر.
الدكتور عبد الرحمان سنوسي: الحوكمة الشرعية في المؤسسات المالية الإسلامية.
الدكتور بلجيلالي أحمد: إسهامات المجلس الشعبي الوطني في دعم الصيرفة الإسلامية وآفاق تطويرها.
الجلسة العلمية الثانية، برئاسة الدكتور يوسف حميدي، تضمنت ثلاث مداخلات نوعية:
الدكتور سعيد بويزري: المسار القانوني للصيرفة الإسلامية في الجزائر.
الدكتور الطاهر بن علي: التمويل بالمشاركة في الجزائر: الواقع والصعوبات.
الدكتور عبد الرحمان بن حفصي: الاتجاهات والاستحقاقات المستقبلية للصيرفة الإسلامية في الجزائر.
شهد النقاش تفاعلً
ا واسعًا من الحضور الذين قدّموا جملة من الملاحظات والتوصيات التي أكدت على ضرورة تعزيز الإطار التشريعي والتنظيمي، وتكثيف جهود التكوين والبحث العلمي في مجال المالية الإسلامية.
واختُتم اليوم الدراسي بتلاوة التوصيات النهائية وتكريم المشاركين والمساهمين في إنجاح هذا الحدث العلمي، الذي مثّل منبرًا للتفكير والحوار حول مستقبل الصيرفة الإسلامية في الجزائر.










