بمباركة وحضور كريم للسيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور  مبروك زيد الخير، وتحت إشراف عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، رسمت أمس، خطوة من التعاون العلمي بين: المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية (دار القرآن)، والمركز الوطني للبحث في العلوم الإسلامية والحضارة بالأغواط.
  ​جاء هذا التوقيع تتويجاً لأشغال ملتقى “رسالة جامع الجزائر في عصر الذكاء الاصطناعي“، بهدف توحيد الجهود في مجالات:
  تبادل الخبرات بين كبار الباحثين والأساتذة.
  التحقيق العلمي للمخطوطات والذخائر التراثية.
  تمكين طلبة الدكتوراه من بيئة بحثية متطورة.
 ​ حضر مراسم توقيع الإتفاقية السيد محمد حسوني، مستشار لدى رئيس الجمهورية، مكلف بالشؤون الدينية والزوايا والمدارس القرآنية، وثلة من السادة الوزراء والشخصيات الوطنية، تأكيداً على دعم الدولة للبحث العلمي الرصين.