مجلة مجمع الفقه الإسلامي العدد 21
مجلة مجمع الفقه الإسلامي العدد 21 قراءة المزيد »
بيان المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية الخاسة والخمسين اجتمع المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية الخامسة و الخمسين في شهر أكتوبر 2013 بمقره بالجزائر العاصمة و ناقش عددا من القضايا تتعلق بالداخل و الخارج. 1- ذكر المجلس الإسلامي الأعلى السلطات العليا بوضعية مادة التربية الإسلامية في البرامج المدرسية والسلبيات و النقائص المتعلقة بتدريس هذه المادة الأمر الذي يتطلب إصلاحات عاجلة و قد سبق للمجلس أنه نشر كراسة من كراساته بعد ثلاثة أيام تنسيقية بمبادرة منه و بمشاركة وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف ووزارة التربية الوطنية و ركز المجلس الإسلامي الأعلى أساسا على التربية الإسلامية التي تعتبر أساس بناء الشخصية و الهوية و ذلك من مرحلة التعليم الابتدائي إلى مرحلة التعليم الثانوي و يقترح المجلس الإسلامي الأعلى أن تتولى رئاسة الجمهورية التنسيق بين هذه المؤسسات أو تعين لجنة مصغرة دائمة تبحث هذا الموضوع دوريا و تناقش فيها الاقتراحات و الانجازات. 2- يقترح المجلس الإسلامي الأعلى أيضا الاهتمام بالعلوم الانسانية و الاجتماعية التي هي الأخرى تفيد و تساهم في تطور المجتمع بفضل ترقية الفكر و تجديده. 3- و ركز المجلس الإسلامي الأعلى على ضرورة رفع مستوى المكونين بتخصيص فترات تربصية لهم في معاهد تكوين المعلمين لمدة قصيرة ضمن برنامج تكوين متواصل. 4- و سجل المجلس الإسلامي الأعلى بعض المواقف الغربية تندرج ضمن حملة رسمية و إعلامية من الإسلامفوبيا آخر ما أتت به قرار البرلمان الأوربي بتاريخ 01-10-2013 الذي طالب الدول الأوربية بأخذ التدابير لإلغاء الختان متناسيا أنه من الشعائر الإسلامية و ضاربا عرض الحائط المعاهدات الدولية و الوثائق الأممية التي تنص على احترام الديانات و عقيدة الشعوب و يعتبر قرار البرلمان الأوربي تراجعا عن قوانين الأمم المتحدة. و ما كان البرلمان الأوربي ليأخذ مثل هذا القرار لو عاملت الدول الإسلامية البلدان الأوربية بالمثل كلما تجرأت هذه البلدان بالاعتداء على الإسلام. و ما كان موقف الدول الأوربية لو تدخلت الدول الإسلامية في الطقوس المسيحية و بادرت في تغييرها. كما يناشد المجلس الإسلامي الأعلى علماء الإسلام و المسؤولين السياسيين و البرلمانيين و جميع الأطراف المعنية في بلادنا و في ديار الإسلام أن يردوا بالمثل على هذه المواقف و القرارات المعادية للدين الإسلامي. الجزائر في 23 ذي الحجة 1434هـ/ 28أكتوبر 2013م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى
بيان المجلس الإسلامي الأعلى حول أحداث سوريا ومصر بعد يوم الأربعاء الأسود (14 أوت) بالقاهرة وما انجرعنه من جرائم جماعية وانتهاكات حرمة المساجد وبعد يوم الأربعاء الأسود (21 أوت) بغوطة دمشق و ما رافقها من استعمال أسلحة محظورة ضد المدنيين و بعد اعتداءات يوم (23 أوت) على مساجد طرابلس لبنان و إصابة عشرات المصليين فيها، يعبر المجلس الإسلامي الأعلى عن تنديده الشديد و حزنه العميق أمام بشاعة هذه الأعمال التي ينبذها الدين الإسلامي بصفة لا تحتمل الشك و لن تخدم هذه السلوكات ضد الشعوب الإسلامية إلا أعداء الأمة المترصدين لها كما يناشد المجلس الإسلامي الأعلى جميع المسلمين بإتباع منهج الشورى والجدال بالتي هي أحسن لحل المشاكل الداخلية وعدم الانزلاق للعنف وانتهاك الأعراض والاعتداء على بيوت الله و اعتماد نهج العدالة و التفاهم بين الشعوب. وليعلم المسلمون أن التدخل الأجنبي يهدف إلى خدمة مصالح أجنبية بحتة و ليس حفاظا على مصالحهم. الجزائر في 21 شوال 1434 الموافق 28 أوت 2013 رئيس المجلس الإسلامي الأعلى د. أبوعمران الشيخ
أحداث سوريا ومصر قراءة المزيد »
بيان من المجلس الإسلامي الأعلى حول انتهاك حرمة رمضان الإفطار الجماعي قد حاولت أقلية ضالة تجمعت بمدينة تيزي وزو يوم 26 من شهر رمضان المعظم الموافق 3 أغسطس الأخير و قبل “ليلة القدر” المباركة نشر الفتنة بين السكان فكسرت حرمة رمضان المبارك في وضح النهار وبإحدى الساحات العمومية لمدينة تيزي وزو. و إذ نندد بشدة هذه التصرفات الحمقاء نشيد بالرد القوي عليها من المواطنين بمدينة تيزي وزو و على رأسهم الأئمة و حزب معروف بالمنطقة. و إذا كان القصد من مثل هذه الاستفزازات الإساءة إلى الإسلام الحنيف و رميه بالتعصب، فحساب تلك الأقلية حساب خاسر لأن الإسلام يضمن حرية العقيدة الدينية فالقرآن الكريم هو الذي أقر منذ نزوله و قبل المواثيق الغربية أن “لا إكراه في الدين” (سورة البقرة الأية 255) و أن “من شاء أن يِؤمن فليِؤمن و من شاء أن يكفر فليكفر” (سورة الكهف الآية 29). إن المجموعة التي تعمدت الإساءة إلى المسلمين تتجاهل معنى الحرية فحرية الأقلية مضمونة طالما لا تعتدي على حرية أغلبية المجتمع الذي حددت أسس قيمه في نداء أول نوفمبر ثم الدساتير المتتالية التي صوتت عليها أغلبية الشعب الجزائري. نحمد الله على أن المسلمين قاموا بواجبهم بمنطقة معروفة بتمسكها الشديد بالقيم الإسلامية و هم الذين عودونا على التصدي لمثل هذه التصرفات المغرضة التي لم يتجرأ أصحابها بالقيام بها لو لا الأطراف المساندة لها داخل البلاد – و بخاصة بعض وسائل الإعلام – و خارجها من الحاقدين على الأمة الإسلامية. الجزائر في 28 رمضان 1434 الموافق 6 أغسطس 2013 الدكتور الشيخ بوعمران رئيس المجلس الإسلامي الأعلى
انتهاك حرمة رمضان الإفطار الجماعي قراءة المزيد »
الجاليات الجزائرية في الخارج وقضاياها الدينية والاجتماعية والثقافية أيام 13، 14، 15 من جمادى الأولى عام 1434هـ الموافق 25، 26، 27 مارس 2013 بفندق الشيراتون بالجزائر العاصمة. نحن المشاركين في الملتقى الدولي الذي نظمه المجلس الإسلامي الأعلى بالرعاية السامية لفخامة السيد رئيس الجمهورية وبمشاركة كاتب الدولة المكلف بالجالية الوطنية في الخارج في موضوع :”الجاليات الجزائرية في الخارج وقضاياها الدينية والاجتماعية والثقافية ” أيّام : 13، 14، 15 من جمادى الأولى عام 1434هـ الموافق 25، 26، 27 مارس 2013 بفندق الشيراتون بالجزائر العاصمة، نشكر المجلس الإسلامي الأعلى على اختياره هذا الموضوع الهام وتنظيمه وحسن تسييره، وعلى حفاوة الاستقبال التي حظي بها الضيوف المشاركون في الملتقى. – وبعد الاستماع إلى البحوث التي قدمها السادة العلماء من الجزائر، ومن الدول الشقيقة والصديقة وبمشاركة ممثلي الجالية في الخارج والتي صاحبتها مناقشات مثمرة ومعمقة تناولت قضايا الجالية في الخارج، – وإذ نُنَوّه بأهمية هذا الموضوع وأثره في حياة الجالية الجزائرية في الخارج وأوضاعها الاجتماعية والثقافية والدينية ؛ – وبالنظر إلى ما يعيشه العالم الغربي من أزمات اقتصادية ومتغيرات اجتماعية تنعكس سلبا على جاليتنا في الخارج، – واعتمادًا على ما يتضمنه الإسلام من قيم ومقومات روحية وإنسانيه وحضارية، يستطيع بفضلها الإنسان المسلم أن يتمكن من مواجهة التحديات التي تعترضه. – واستجابة لما تتطلبه المرحلة الراهنة من إعداد المجتمع الإسلامي في المهجر إعدادا يمكنه من حماية نفسه وتحصين أسرته من التيارات الهدامة. – وإذ نعتقد أن تجسيد هذه الرؤى المستقبلية التي عبر عنها المتدخلون في الملتقى لا يتم إلا بتضافر جهود الدولة الجزائرية والجمعيات الممثلة للجاليات الجزائرية ف الخارج. وبالنظر إلى ما تقدم ذكره، فإنّنا نوصي بما يأتي : تنظيم ملتقى دولي سنوي يعالج قضايا الجالية الجزائرية في الخارج . العمل على ربط أبناء الجالية الجزائرية بوطنهم الأم وبقيّمه وعاداته وتقاليده وذلك بتنظيم لقاءت ورحلات وإقامة مخيمات مؤطرة بمختلف مناطق الوطن. التواصل مع الجالية الجزائرية بكل الوسائل المتاحة، كإطلاق بوابة إلكترونية للمهاجر الجزائري، و تفعيل المرسوم الرئاسي المتعلّق بالمجلس الاستشاري للجالية الجزائرية في الخارج، مع حسن اختيار الأعضاء ومراعاة الجانب التمثيلي الحقيقي ، وكذا إنشاء حصص تلفزيونية موجهة للجالية. التواصل مع الكفاءات العلمية في مختلف المجالات للاستفادة منها، وتشجيع المستثمرين الجزائريين من أبناء جاليتنا مع اتخاذ الإجراءات الكفيلة لتسهيل عملية التواصل لاسيما الجهات المحبة للجزائر. إنشاء مؤسسة وطنيةFONDATION”” مقرها في الجزائر ، تعنى بالممتلكات الوقفية في المهجر، وخاصة المساجد، وتهتم بمختلف النشاطات التربوية والاجتماعية والثقافية والدينية . تسهيل تنقل أبناء الجالية إلى الجزائر ، وذلك بتخفيض أسعار تذاكر السفر وتحسين ظروف الاستقبال، والتكفّل بالقضايا الاجتماعية للجالية. التأكيد على إشراك الجمعيات ومختلف الفاعلين الجزائريين في المهجر من غير تمييز و لا إقصاء. تعميم تجربة المدرسة الدولية الجزائرية “مالك بن نبي” في مختلف مناطق تواجد الجزائريين في المهجر. إشاعة الخطاب الديني الذي يدعو إلى الوسطية والتحاور مع الديانات والحضارات الأخرى. التركيز على تعليم اللغة العربية والقرآن الكريم لأبناء الجالية، وإنشاء مراكز لهذا الغرض في مختلف الجهات حيث تتواجد الجالية الجزائرية. وبالله التوفيق الجزائر في 15 من جمادى الأولى عام 1434هـ الموافق 27 مارس 2013 م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ
الجاليات الجزائرية في الخارج وقضاياها الدينية والاجتماعية والثقافية قراءة المزيد »