2014

اعتداءات الكيان الصهيوني على القدس الشريف والمسجد الأقصى

بيـان المجلس الإسلامي الأعلى الخاص باعتداءات الكيان الصهيوني على القدس الشريف والمسجد الأقصى منذ ما يقرب من خمسين سنة واعتداءات الكيان الصهيوني على المسجد الأقصى وممتلكات الفلسطنيين من بيوت وأراضي ومقابرتتكرر وتتصاعد في كل مناسبة بينما لم تحرّك الهيئات الدولية وما يسمى “بالمجموعة الدولية” ساكنا بل تغضّ الطرف عن هذا الوضع وتلتزم صمتا يكاد يكون تواطؤاً خفيا مع المعتدي. هكذا ومن أول اعتداء في جوان عام 1967، مرورا بإحراق الأقصى عام 1969 وتدنيس المجرم شارون لساحة المسجد الأقصى عام 2000، سجل التاريخ سلسلة من الانتهاكات والاعتداءات، آخرها وقع خلال شهر سبتمبر المنصرم من السنة الجارية حيث قام مجموعة من المتطرفين الصهاينة على رأسهم  حاخامات، وتحت حماية جيش الاحتلال وبمساعدته، باقتحام المسجد الأقصى وتدنيسه والتغلغل في ساحاته واعتقال المصلين بما فيهم الإمام. أمام هذا الاعتداء السافر والوضع الذي يتفاقم تأزّما، يعرب المجلس الإسلامي الأعلى عن استنكاره واستهجانه لانتهاكات الكيان الصهيوني المتواصلة للمسجد الأقصى ويدعو إلى وقفها فورا ونهائيا. يطالب المجلس المنظمات الدولية وفي مقدمتها جمعية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالعمل الجادّ والعاجل على منع الكيان الصهيوني من أي محاولة أخرى للمساس بالمقدّسات الإسلامية في القدس الشريف. يذكر المجلس بمواقفه الثابتة الخاصة برفض مشروع تهويد القدس الذي يضرب عرض الحائط كل القرارات الدولية الرافضة لاحتلال القدس وأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال الرضوخ إلى سياسة الأمر الواقع والسكوت عن المساس بحرمة المسجد الأقصى والقدس الشريف بصفتهما معلما دينيا مقدسا للعالم الإسلامي برمته وفي هذا الإطار يرى المجلس الإسلامي الأعلى أنه من واجب العالم الإسلامي والعالم العربي خاصة التحرك الجدي والفعّال ضد سياسة تهويد القدس المستمرة. وفي الختام يوجه المجلس الإسلامي الأعلى نداء ملحًّا إلى المجموعة الدولية وإلى كل الشعوب المحبة للسلام للوقوف مع الشعب الفلسطيني الأبي المكافح من أجل استرجاع حقوقه الشرعية في إقامة دولته المستقلة على أراضيه الوطنية وعاصمتها القدس الشريف. والله ولي الإعانـة والتوفيــق الجزائر في 28 ذو الحجة 1435هـ/22 أكتوبر 2014 م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور الشيخ بوعمران

اعتداءات الكيان الصهيوني على القدس الشريف والمسجد الأقصى قراءة المزيد »

الدورة (57)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية السابعة والخمسين    اجتمع المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية السابعة والخمسين ودرس في جلساته مختلف النقاط المدرجة في جدول أعماله. استعرض المجلس الأوضاع الراهنة في ولاية غرداية كما استعرض حالات الاضطهاد والظلم وجرائم الإبادة الجماعية التي يتعرض لها المسلمون في البعض من بلدان العالم وتزايد الاعتداءات على المساجد وكذا التضييق على المسلمين في الدول الأوربية ودول أخرى. وفي ختام دورته، أصدر المجلس البيان الآتي: 1- سجل المجلس ما يجري من ظلم وعنف في ولاية غرداية وجدد دعوته إلى جميع مواطني هذه الولاية بكل فئاتهم من أجل تحكيم العقل وتوحيد الجهود لإعادة الأمن والاستقرار، راجيا من المولى تعالى أن يعيد إليهم الوئام والانسجام وأن تسود هذه الولاية أخوة الاسلام التي تجمعنا كلنا.  2- استنكر المجلس كذلك استفحال الظاهرة التكفيرية لدى بعض الفرق الضالة والمتنافية مع تعاليم ديننا الحنيف إذ جاء في القرآن الكريم  ” ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذابا عظيما” (النساء الآية 93) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره. كلّ المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه” وقال عليه الصلاة والسلام أيضا ” سباب المسلم فسوق وقتاله كفر”. ولاحظ المجلس أيضا أن هذا التكفير قد أدّى إلى الكثير من التفرقة والشقاق والبغضاء بين الإخوة والله تعالى يقول في منزل كلامه: ” إنّ هذه أمّتكم أمّة واحدة وأنا ربّكم فاعبدون” (الأنبياء الآية 92). 3- عبّر المجلس عن استنكاره الشديد لما يجري في بعض البلدان من ظلم واضطهاد للمسلمين ومن ترويع وتهجير وإبادة جماعية وحشية لإخواننا المسلمين خاصة في بورما وإفريقيا الوسطى. وذكّر المجلس دعوته للعلماء المسلمين والمنظمات الإسلامية والهيئات الإنسانية العالمية والمنظمات الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان وكذا الدول الإسلامية ومنظمة الأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لإيقاف هذه الجرائم ولتطبيق رسالتهم ومثلهم العليا الخاصة بنشر السلام والتفاهم بين الناس في العالم.   4- ثم أدان المجلس الحملة العنصرية المتنامية التي مازالت تستهدف المسلمين في بعض البلدان الغربية  وغيرها ومنها الاعتداءات على بيوت الله تعالى في حين أن الدين الإسلامي يفرض على المسلمين احترام الديانات الأخرى والحفاظ على معابدها في البلاد الإسلامية. 5-اقترح أعضاء المجلس تنظيم ملتقى دوليا في موضوع: “الإسلاموفوبيا اليوم أو عودة ذهنية الحروب الصليبية : أي مكان للحوار بين الأديان؟” خلال شهر محرم 1436هـ الموافق شهر أكتوبر 2014م. وبهذه المناسبة أكّد المجلس ضرورة محاربة الإسلاموفوبيا بجميع أشكالها والتي تذكّرنا بالحروب الصليبية الشنعاء في حين أن الكثير من المفكرين والمدافعين عن حقوق الإنسان يزعمون أنهم من أنصار الحوار بين الديانات والحضارات.   وفي الأخير أعرب المجلس عن أمله في غد مشرق لوطننا العزيز يمارس فيه جميع المواطنين حقوقهم ويقومون بواجباتهم كأمة متحضرة في ظل انتمائها الحضاري الأصيل وقيمها وثوابتها.                                   والله ولي التوفيق الجزائر في 09 جمادى الثاني 1435هـ/ 09 أفريل 2014م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى  

الدورة (57) قراءة المزيد »

الدورة (56)

 بيان المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية السادسة والخمسين   عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته العادية السادسة والخمسين (56) بمقره بالجزائر العاصمة ودرس فيها جملة من النقاط تتعلّق بنشاطه بين الدورتين وبرنامج عمله في الفصل القادم وذلك بالإضافة إلى قضايا أخرى تهم المجتمع الجزائري خاصة والأمّة الإسلامية عامة. وبعد دراسة هذه النقاط، انتهى المجلس إلى استخلاص ما يلي: 1- يسجل المجلس الإسلامي الأعلى أحداث الفتنة التي وقعت في المدة الأخيرة بولاية غرداية بين سكانها وفي هذا الإطار يدعو المجلس الإسلامي الأعلى مواطني هذه الولاية العزيزة علينا إلى التحلي بالحكمة والتعقل وروح المسؤولية العليا وتغليب مبادئ الحوار الأخوي التي يحث عليها ديننا الحنيف وذلك من أجل تجنب الوقوع في مزالق قد لا تحمد عقباها. وفي هذه الظروف التي تشهدها هذه الولاية لا يسع المجلس الإسلامي الأعلى إلا أن يدعو الله العلي القدير نهاية هذه الفتنة وتمتين أواصر وحدة المجتمع وتماسكه.    2-قرر المجلس الإسلامي الأعلى ارسال وفد من بين أعضائه إلى هذه الولاية سعيا منه إلى إصلاح ذات البين من أجل نشر السلم والتفاهم بين الإخوة في هذه المنطقة المعروفة بعلمائها ومثقفيها. 3-يستنكر المجلس الإسلامي الأعلى المجازر المبنية على العنصرية المقيتة التي يتعرض لها المسلمون في بعض الدول الإفريقية والآسيوية مثل إفريقيا الوسطى وبورما وغيرهما ويدعو الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي وهيئة الأمم المتحدة إلى التصدي بحزم لهذه الإبادات الجماعية للمسلمين الأبرياء ووضع حد لها. 4-يلاحظ المجلس الإسلامي الأعلى بأسف شديد ما يحدث من اضطهاد للمسلمين في بعض البلدان الغربية وتضييق على حرياتهم في ممارسة شعائرهم الدينية والتمسك بخصوصياتهم الثقافية وهويتهم  الإسلامية وبهذه المناسبة يذكر المجلس بمواقفه السالفة ويدعو إلى احترام المواثيق الدولية التي أقرتها المنظمات والهيئات الدولية لحقوق الإنسان. 5-وفي الختام يعبر المجلس عن انشغاله الشديد بما يجري في بعض البلدان الإسلامية بين أبناء الوطن الواحد مما ينتج عن ذلك ضحايا بشرية وتخريبا لاقتصاديات هذه البلدان ومساسا بوحدة المجتمع. وأمام هذه الأوضاع المؤلمة يدعو المجلس إلى ترجيح قيم التسامح والوئام والحوار كحل إسلامي حضاري للخروج من هذه الأزمة وعلى المنظمات الإسلامية الوطنية والدولية أن تتحرك لتغيير هذا الوضع المتأزم وذلك مع احترام المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان  ويرى المجلس أن هذا من واجب كل المنظمات التي تنادي باحترام هذه الحقوق.    والله ولي الإعانة التوفيق.  الجزائر في 03 ربيع الأول 1435هـ/ 05/01/2014  رئيس المجلس الإسلامي الأعلى   الدكتور الشيخ بوعمران

الدورة (56) قراءة المزيد »