نظم المجلس الإسلامي الأعلى ندوة علمية بعنوان “الوقف شريكا في التنمية الوطنية” يوم28/جانفي/2025م
في كلمته الافتتاحية، أكد فضيلة الشيخ مبروك زيد الخير رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، أن الوقف يعتبر من أسمى أوجه الصدقات التي شجعت المسلمين على تقديمها منذ بداية الحضارة الإسلامية، مشيراً إلى أن مرونته تلعب دوراً أساسياً في تلبية احتياجات المجتمع، مثل تمويل المشاريع الخدماتية من مستشفيات ومراكز بحثية و جامعات.
من جهته، استعرض الدكتور عبد الرحمن السنوسي، عضو المجلس الإسلامي الأعلى تطور الوقف من كونه قطاعاً خيرياً إلى شريكا رئيسيا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى التوجه الغربي للوقف لتعزيز سلطته الداخلية، ليشمل الآن القطاعات الحكومية والأهلية والتجارية.
وفي مداخلته، استعرض ضيف الجزائر، خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري أصول الوقف وكيف توسع ليشمل وزارات خاصة بالأوقاف، مشيراً إلى أن الوقف يواجه تهديدات بسبب الاعتداءات المستمرة على ممتلكاته بحجة “الوقف ملك للجميع”، وهو ما يعتبر تعدياً على حقوق الوقف التي لها ضوابط توزيع واضحة.
كما تطرق الشيخ عكرمة إلى الأوقاف الفلسطينية، مشيرا إلى أهمية حمايتها من الاعتداءات الصهيونية، موضحًا أن تثبيت الوقفية يعد وسيلة أساسية لحماية هذه الممتلكات من المصادرة، وأضاف أن الهيئة الإسلامية العليا تعمل على جمع دراسات وإحصائيات دقيقة للحفاظ على الأراضي الوقفية.




