جلسة علمية ماتعة تجمع رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالعلامة الشيخ محمد الصالح الصديق
في أجواء علمية مميزة، حلّ السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، فضيلة الشيخ الدكتور مبروك زيد الخير، ضيفًا على صاحب الفضيلة العلامة الشيخ محمد الصالح الصديق، في بيته العامر بحي القبة، الجزائر العاصمة.
وقد كانت هذه الجلسة العلمية فرصة ثرية لاستذكار تضحيات العلماء العاملين خلال ثورة الفاتح من نوفمبر 1954، والوقوف عند بعض محطاتها المضيئة، وما قدمه الجزائريون والأشقاء العرب من تضحيات جليلة من أجل أن تحيا الجزائر حرة أبية. كما شارك فضيلة الشيخ محمد الصالح الصديق بعضًا من ذكرياته المؤثرة في كل من ليبيا ومصر، حيث كان للعلم والدعوة دور كبير في دعم القضية الجزائرية.
ومن أبرز لحظات اللقاء، إهداء الشيخ محمد الصالح الصديق نسخة من كتابه “مقاصد القرآن”، الذي ألّفه في بدايات الثورة المباركة، وكان من الأسباب التي أثارت غضب المستعمر الفرنسي، مما أدى إلى استشهاد خاله وأخيه، وتعذيب والده، وإتلاف كثير من أغراضه العلمية الثمينة.


