تفاعلٌ لافتٌ مع الأستاذ الدكتور كمال بوزيدي، عضو المجلس الإسلامي الأعلى

خلال اليوم الاتصالي الذي قدّمه تحت عنوان: “الفتوى في قلب النقاش المجتمعي”، حيث لاقى الموضوعُ صدىً عميقًا لدى الحضور، لما يكتنفه من أبعادٍ تربويةٍ واجتماعيةٍ وإنسانيةٍ جليلة.
وقد سلّط الدكتور بوزيدي الضوءَ على المكانةِ المحوريةِ للأسرة في بناء النسيج المجتمعي، ودور الفتوى الرشيدة في ترسيخ قيمِ التواصل، والاحترام، والمسؤولية،
خاصةً في ظلّ التحوّلات المتسارعة التي يشهدها الواقعُ المعاصر، وما يفرضه من ضرورةٍ لاستثمار الفتوى كمرجعٍ توجيهيٍّ رصين يُعلي من منظومة القيم الإسلامية.
ما أثارَ نقاشًا ثريًّا ومداخلاتٍ نوعيّةً من الحضور، أثْرتْ الرؤى وعمّقت التفاعلَ مع قضايا الأسرة والفتوى من منظورٍ شرعيٍّ واعٍ ومسؤول.