في إطار جهود المجلس الإسلامي الأعلى لتعزيز مسار الرقمنة وتطوير آليات التسيير الحديثة، أشرف السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير على زيارة عمل استطلاعية إلى المدرسة الوطنية لعلوم البحر وتهيئة الساحل، رافقه فيها عضو المجلس الدكتور كمال بوزيدي ووفد من الإطارات والموظفين.
 

كان في استقبال الوفد مديرة المدرسة، البروفيسور ليندة بوتكرابت، وممثل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب الطاقم الإداري والعلمي للمدرسة، حيث قدّموا عرضا حول أهم مشاريعهم الرقمية وآليات تسيير المعلومات.

وقد اطّلع الوفد على التجربة المتقدمة للمدرسة في مجال الرقمنة، وبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات حول النظم الرقمية المعتمدة، بما يساهم في الارتقاء بالأداء الإداري والتقني داخل المجلس. كما عبّر الوفد عن إعجابه بالمستوى المتقدم الذي بلغته المدرسة في هذا المجال، معتبرا إياها تجربة رائدة يمكن الاستفادة منها في تطوير آليات العمل الرقمي داخل المجلس