بيانات المجلس الدورة الاستثنائية

حول المجزرة الإسرائيلية النكراء ضد قافلة الحرية لفك حصار غزة

بســم الله الرحمــن الرحيـــم بيان المجلس الإسلامي الأعلى حول المجزرة الإسرائيلية النكراء ضد قافلة الحرية لفك حصار غزة   الإثنين 17 جمادى الثاني 1431هـ الموافق لـ 31/05/2010 م يندد المجلس الإسلامي الأعلى بالهجوم المسلح الذي قامت به  قوات الاحتلال الإسرائيلي هذا اليوم ضد قافلة الحرية المتكونة من أنصار غزة المحاصرة وهي القافلة الحاملة لمؤونات لفائدة ضحايا الحصار المضروب على غزة منذ سنوات ويستنكر المجلس الإسلامي الأعلى بشدة هذه العملية الإرهابية الصادرة عن قوات الاحتلال في فلسطين. إن هذا الهجوم يعتبر إرهابا يعتقد فاعلوه أنهم فوق القانون وهم يتجاوزون كل الحدود التي تضعها الشرعية الدولية ويناشد المجلس الشعوب والدول المحبة للسلام والعدل بالتحرك السريع والفعّال لوضع حد لهذه السياسة العدوانية التي تنتهجها قوات الاحتلال ضد شعب أعزل ويترحم المجلس الإسلامي الأعلى على أرواح الضحايا الذين جاؤوا من أجل قضية إنسانية ويرجو الشفاء للمجروحين وينادي المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات السريعة التي يقتضيها هذا الوضع الخطير حتى تعود للشعب الفلسطيني المظلوم حقوقه الشرعية ويطالب المجلس قوى السلام في العالم بالضغط على مختلف الهيئات والمنظمات المعنية من أجل مناصرة الشعب الفلسطيني وفك الحصار المضروب على غزة. رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ

حول المجزرة الإسرائيلية النكراء ضد قافلة الحرية لفك حصار غزة قراءة المزيد »

Communiqué Haut Conseil Islamique sur l’agression des forces d’occupation israéliennes contre la flottille de la liberté

Communiqué Haut Conseil Islamique sur l’agression des forces d’occupation israéliennes contre la flottille de la liberté Lundi, le 31/05/2010 Le Haut Conseil Islamique condamne avec force l’agression des forces d’occupation israéliennes contre la flottille de la liberté composée de volontaires transportant de l’aide humanitaire pour les Palestiniens assiégés à Ghaza. Le Haut Conseil Islamique dénonce vigoureusement cette opération terroriste en violation des lois et de la légalité internationales. Il exhorte les peuples et les pays épris de paix et de justice d’agir rapidement et efficacement pour mettre un terme à cette politique d’agression menée contre un peuple sans défense. Il s’incline devant les victimes de cet acte barbare visant une action humanitaire et souhaite un prompt rétablissement aux blessés. Il appelle la communauté internationale à prendre les mesures rapides et énergiques qu’appelle cette situation dangereuse pour que le peuple palestinien opprimé recouvre ses droits légitimes. Le H.C.I demande aux forces de paix dans le monde de faire pression sur les différentes instances et organisations concernées pour assister le peuple palestinien et lever le blocus imposé à Ghaza. Le Président du Haut Conseil Islamique Docteur Chikh Bouamrane

Communiqué Haut Conseil Islamique sur l’agression des forces d’occupation israéliennes contre la flottille de la liberté قراءة المزيد »

بيان المجلس الإسلامي الأعلى المتعلق بحظر بناء المآذن في سويسرا

بســم الله الرحمــن الرحيـــم بيان المجلس الإسلامي الأعلى المتعلق بحظر بناء المآذن في سويسرا إن ما يجري اليوم من إساءة للإسلام يثير الاستغراب وخاصة من الدولة السويسرية التي اشتهرت بمواقفها الحيادية المبنية على التسامح واحترام حقوق الإنسان. إن قرار حظر بناء المآذن الذي جاء بعد استفتاء بمبادرة من حزب يميني متطرف يُعدّ من مظاهر كراهية الإسلام على غرار ما وقع في الدانمارك وهولندا والسويد… وذلك يدل على الجهل ببعض رموز الإسلام أو تجاهلها والاستفتاء يتنافى مع حقوق الإنسان وحرية العقيدة. هذا الموقف مرفوض ويرجو المجلس الإسلامي الأعلى أن تراجعه الدولة السويسرية باللجوء إلى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إذ يعتبر هذا الموقف مضايقة للأقلية الإسلامية بسويسرا رغم أنها تحترم القوانين والنظام السويسري. و أخيرا يرى المجلس أن هذا التصرف قد يثير بكل أسف ردود فعل لا تحمد عقباها من الشعوب الإسلامية وغيرها من الشعوب التي تحترم حقوق الإنسان وحرية العقيدة. الجزائر في 28 ذي الحجة 1430هـ/15/12/2009م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبوعمران الشيخ

بيان المجلس الإسلامي الأعلى المتعلق بحظر بناء المآذن في سويسرا قراءة المزيد »

كتاب الخاص بمائوية الشيخ العلاوي

بســم الله الرحمــن الرحيـــم بيان المجلس الإسلامي الأعلى كتاب الخاص بمائوية الشيخ العلاوي 03 شعبان 1430هـ الموافق لـ 25 جويلية 2009م ثار مؤخرا الكتاب الخاص بمائوية الشيخ العلاوي والذي صدر عن دار النشر زكي بوزيد ردودا كثيرة نظرا لما جاء في البعض من مضامينه. يبدو أن الكتاب لم يوفّق في تقديم بعض الصور التي لم يستسغها الكثير من الذين اطلعوا عليه إذ ورد فيه تشخيص الرسول صلى الله عليه وسلم وبعض الأنبياء والرسل والصحابة ابتداء من سيدنا آدم عليه السلام والملائكة، وهي صور قديمة في شكل منمنمات وصور شعبية لا يمكن الاعتماد عليها وأغرب من ذلك كله هناك صور أقرب ما تكون إلى الإباحية. إن علماء الإسلام في أغلبية العالم الإسلامي لم يرضوا بذلك. الرجاء إبعاد هذه الصور سواء بتغطيتها أو بطريقة أخرى لكي يهدأ الجو وتسوّى هذه المشكلة المفتعلة. وردت أيضا بعض النصوص في الكتاب يفهم منها توحيد الديانات كلها على وجه الأرض وهي نظرية غريبة لا صلة لها بالإسلام الحنيف و لا يمكن أن تطبق نظرا للخلافات التي تسود علاقات هذه الديانات. إنما الإسلام يدعو إلى الحوار بين الديانات “بالتي هي أحسن” على أساس الاحترام المتبادل ولكل ديانة خصوصياتها والإسلام صريح في ذلك إذ جاء في الآية الكريمة: “لكم دينكم ولي دين”. أما بالنسبة لنجمة سيدنا داود السداسية التي تحيط بصورة الأمير عبد القادر، فإنه ليس من اللائق اقترانها بهذه الشخصية الوطنية العظيمة لأنها أصبحت رمزا للصهيونية المعروفة بعداوتها للإسلام. و لا يخفى دور الزوايا العلمية على أحد إذ هي تكون الناشئة ومريديها على أساس حب القرآن العظيم والسنة النبوية الشريفة والقيم الإسلامية وتمتاز أيضا بمساعدة الناس وإصلاح ذات البين وهي مكملة لما تقوم به الأسرة والمؤسسات التعليمية من تربية صحيحة. وقد قاومت الاستعمار في بلادنا وبرز منها مجاهدون كبار مثل الأمير عبد القادر والشيخ بلحداد وسيدي بوعمامة وغيرهم كثير وكان لها دور فعال في الثورة المباركة ونرى من واجبنا اليوم توحيد الصفوف بين الحركة الصوفية والحركة الإصلاحية لأن الإسلام يتعرض لحملات كثيرة من بعض الوسائل الإعلامية الأجنبية وغيرها فتسيء إلى الإسلام والمسلمين ولا يليق بنا أن نختلف في مسائل ظرفية أصلها خلافات أكل الدهر عليها وشرب. وفي الختام نتمنى للزاوية العلاوية ولمسؤوليها النجاح والتوفيق بإذن الله في احتفالها بالذكرى المئوية لمؤسسها الشيخ العلاوي رحمه الله وطيّب ثراه والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. الجزائر في 03 شعبان 1430هـ/ 25 جويلية 2009م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبوعمران الشيخ

كتاب الخاص بمائوية الشيخ العلاوي قراءة المزيد »

عمليات إجرامية في واد قصير و قرية سيار

بســم الله الرحمــن الرحيـــم بيان المجلس الإسلامي الأعلى عمليات إجرامية في واد قصير و قرية سيار 04 رجب 1430هـ الموافق لـ 27 جوان 2009م  يندّد المجلس الإسلامي الأعلى، أعضاء وموظفين بما حدث من عمليات إجرامية في واد قصير قرب ولاية برج بوعريريج يوم الأربعاء 23 جمادى الثانية 1430هـ/ 17 جوان 2009م والتي راح ضحيتها 19 دركيا وعدد من المدنيين الأبرياء كما يستنكر المجلس بشدة اغتيال أعوان الحرس البلدي بقرية سيار بولاية خنشلة يوم الاثنين 28 جمادى الثانية 1430هـ/22جوان 2009م. يترحّم المجلس على أرواح الضحايا، ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى ويسأل الله العلي القدير أن يلهم ذويهم جميعا الصبر والسلوان.  يؤكد المجلس الإسلامي الأعلى من جديد أن الدين الإسلامي لا يرضى بهذه العمليات الإجرامية ويذكّر بقول الله عزّ وجلّ: “من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنّما قتل الناس جميعا” (سورة المائدة، الآية 32). فلا يمكن أن يقبل بهذا العمل الشنيع كل من تحلّى بالإيمان الصحيح وحب الوطن والحفاظ على الاستقرار ولا من يريد لهذا الوطن العزيز الازدهار والتقدم. إن المجلس الإسلامي الأعلى يناشد القوى الحية في بلادنا أن تندد بشدة بهذه العمليات الإجرامية التي لا تخدم المصلحة العامة ولا الوحدة بين أبناء وطننا العزيز.  نسأل الله العلي القدير أن يحفظ بلادنا من كل مكروه ويزرع روح الإخاء والتسامح بين أبناء الوطن الواحد والدين الواحد والمصير الواحد. رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبوعمران الشيخ

عمليات إجرامية في واد قصير و قرية سيار قراءة المزيد »

مجـزرة غـزة

بسم الله الرحـمن الرحـيم مجـزرة غـزة بيان من المجلس الإسلامي الأعلى   29 ذو الحجة 1429هـ   لـ الموافق 27 ديسمبر 2008م.  فاجأتنا أخبار اليوم بهجوم قوات الاحتلال في فلسطين على قطاع غزة بأسلحة متطورة لم تستثن من السكان العزل لا المرضى و لا الشيوخ ولا النساء ولا الأطفال !  إنّ المجلس الإسلامي الأعلى يندد بشدّة بهذه العملية الإجرامية التي تستهدف شعبا بأكمله، صاحب حق في المقاومة عن أرضه وحقه في تقرير مصيره. فاليوم يتعرض الشعب الفلسطيني لحرب إبادة مبرمجة. و هذا الفعل الشنيع يذكرنا بمجازر 08 ماي 1945 في سطيف وخراطة وقالمة وتصريح الجنرال الفرنسي الذي قاد هـذه المجازر:  ” لقد وفرنا على بلدنا عشر سنوات من الهدوء ” وكان الجواب له الثورة المباركة في أوّل نوفمبر 1954. كما يذكرنا أيضا بمجازر سكيكدة وساقية سيدي يوسف أثناء الحرب التحريرية المباركة. إنّ لغة الاستعمار واحدة. وقد سمعنا من مسؤولين سياسيين لقوى الاحتلال منذ أيام  أنه لابد من ضرب غزة. كما صرح الناطق الرسمي لجيش الاحتلال أن حركة حماس منظمة إرهابية وأنّ كل من يناصرها فهو إرهابي. وهذا منطق يدلّ على سياسة الظلم والإبادة.  وأي منطق هذا الذي يعتبر حركة حماس إرهابية ؟ في حين أنّ الانتخابات الأخيرة كانت لصالحها. و لا يمكن لأحد في العالم كله أن يدعي أن هذه الانتخابات في الأراضي المحتلة كانت مزورة. بل كانت حرة وديمقراطية بشهادة المراقبين الدوليين.  وإلى متى تستمر سياسة “الأبارتايد” ؟ كما وصفها بذلك الرئيس الأمريكي السابق” كارتر “. أين هو هذا السلام الذي طالبت به الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية الحالية ؟ و أين هي التوصيات التي صدرت عن “الكوارتيت” وعن اجتماع أنابوليس؟  أما آن للأمة الإسلامية والعربية والشعوب المؤيدة للقضايا العادلة في العالم أن تجند الرأي العام الدولي للضغط على هذا النظام الصهيوني الغاشم الذي يحتل فلسطين منذ ستين سنة بالنار والدمار؟ إنّ المجلس الإسلامي الأعلى يوجه هذا النداء لكل أنصار السلام في العالم من منظمات رسمية وغير رسمية بما فيهم بعض الشخصيات المنصفة التي تعيش في الأراضي المحتلة و تدعو إلى تمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على أرضه.  يقول الله عزّ وجلّ في محكم تنزيله : ” إنّ الله لا يحب الظالمين ” سورة آل عمران الآية:57. رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتـور أبو عـمران الشـيخ

مجـزرة غـزة قراءة المزيد »

في الأحداث المؤلمة الأخيرة

بيان المجلس الإسلامي الأعلى في الأحداث المؤلمة الأخيرة   19 شعبان 1429هـ الموافق لـ 20 أوت 2008م قال الله تعالى: ” مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيِْر نَفْسٍ أوْ فَسَادٍ في الأرْضِ فَكَأنََّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا ومَنْ أَحْيَاهَا فَكَأنَّّمَا أَحْيَا النَّّاسَ جَمِيعًا” (المائدة، الآية 32)، وقال: “ولاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ التِي حَرَّم اللهُ إلاّ بِالْحَقّ”  (الأنعام، الآية 151)، وقال: “ومَنْ يَقّْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خالدًا فِيهَا وغَضِبَ اللهُ عَليْهِ ولَعَنَهُ وأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا” النساء، الآية 93). سجل المجس الإسلامي الأعلى الأحداث المؤلمة الأخيرة التي استهدفت بعض الأماكن الحساسـة منها تيزي وزو وبومرداس وسكيكـدة والبـويرة والتي ذهب ضحيتها عدد من الأرواح البريئة، يذكّر المجلس الإسلامي الأعلى بأن هذه الأحداث لا تمتّ إلى الإسلام بأي صلة. إن الإسلام يدعو إلى السلم وإلى المحبة والتضامن وإلى النصح ويمقت إراقة الدماء وإزهاق الأرواح والفساد في الأرض. يناشد المجلس الإسلامي الأعلى من جديد الشباب المغرّر بهم أن يعودوا إلى جادة الصواب وإلى الطريق المستقيم وتحكيم العقل ويتضرع المجلس إلى الله العليّ القديـر أن يرحم شهداءنا وأن يعجّل بشفاء الجرحى، إنه السميع المجيب الدعـاء.   الجزائر في19 شعبان 1429هـ/20/08/2008 رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبوعمران الشيخ

في الأحداث المؤلمة الأخيرة قراءة المزيد »

الأحداث المؤلمة التي هزّت مدينة بريان

بيان من المجلس الإسلامي الأعلى أمام الأحداث المؤلمة التي هزّت مدينة بريان   22 جمادى الأولى1429هـ  الموافق لـ27 ماي 2008 م نداء أمام الأحداث المؤلمة التي هزّت مدينة بريان والتي أدّت إلى مشادات بين المواطنين و إلى خسائر بشرية ومادية وتفاديا لتفاقم الوضع المتردّي الذي من شأنه أن يستغله المغرضون وأعداء الوطن، يؤكد المجلس الإسلامي الأعلى بأن المذهبين المالكي والإباضي متعايشان ومتسامحان منذ قرون في هذه الأرض الطيبة و لا يوجد بينهما خلافات جوهرية  إذ هما من صلب الإسلام. و لا يفوتنا أن نذكّر هنا بما جادت به منطقة مزاب وهذان المذهبان من أدباء وشعراء وفقهاء ومفسرين. فأثروا الرصيد الثقافي والعلمي لبلادنا ومنهم رحمهم الله العلامة القطب الشيخ طفيش، صاحب التفسير المشهور والعلامة الشيخ ثميني والعلامة الشيخ عدو والعلامة الشيخ بيوض، العضو البارز في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وحركة الإصلاح في بلادنا، دون أن ننسى شاعر الثورة التحريرية مفدي زكرياء وكذلك علماء المذهب المالكي الذين برزوا في المنطقة. إن المجلس الإسلامي الأعلى يناشد مواطني بريان والمنطقة كلها بالكف عن العنف والتعقل والرجوع إلى رشدهم، و يحذر من الوقوع في الفتنة التي يقول المولى عزّ وجلّ في شأنها: “والفِتنَةُ أَشَدُّ مِنَ القَتْلِ” (سورة البقرة، الآية191) و يدعو الأئمة والفقهاء والمفكرين والأدباء وعقلاء المنطقة وأعيانها إلى  العمل على تهدئة النفوس وإدخال الطمأنينة والسكينة في القلوب وتكريس كل الجهود لإعادة الأمن  والاستقرار بين أفراد المجتمع الواحد تطبيقا لتعاليم ديننا الحنيف والسنة النبوية الشريفة وبناء على الآية الكريمة:” واعْتَصِموا بِحبْلِ الله جَمِيعا و لا تَفَرَّقُوا ” (سورة آل عمران، الآية103) وقد جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلّم ” المؤمنون في توادّهم و تراحمهم و تعاطفهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى”. و في الختام يذكّر المجلس الإسلامي الأعلى بالمصالحة الوطنية التي أرست القواعد لمجتمع متماسك وآمنٍ، يعزّز وحدته الدين الواحد والوطن الواحد ويرجو في هذا الإطار أنّ الإجراءات التي اتخذتها السلطات و المساعي الحميدة التي قام بها  محبو هذا الوطن  تلقى صداها في أوساط شباب هذه المنطقة حتى تعود المياه إلى مجاريها الطبيعية. وفقنا الله لما فيه خير أمتنا وصلاحها حرّر بالجزائر يوم الثلاثاء 22 جمادى الأولى1429هـ/27 ماي 2008 م. رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ

الأحداث المؤلمة التي هزّت مدينة بريان قراءة المزيد »

بيان من المجلس الإسلامي الأعلى يستنكر فيه إعدام الرئيس صدام حسين

بيان من المجلس الإسلامي الأعلى يستنكر فيه إعدام الرئيس صدام حسين    15 ذي الحجة 1427 هـ الموافق لـ 03 جانفي 2007 م اجتمع مكتب المجلس الإسلامي الأعلى برئاسة الأستاذ الدكتور الشيخ أبو عمران رئيس المجلس عند سماعه النبأ المؤلم المفجع الذي فاجأ العالم الإنساني بصفة عامة والعالم الإسلامي بصفة خاصة بإعدام الرئيس العراقي صدام حسين شنقا في يوم الحج الأكبر عيد الأضحى المبارك يوم التغّافر والتّزاور والتّسامح والتّراحم ونسيان التدابر والأحقاد  يوم التقرب إلى الله تعالى بجليل الأفعال وعظيم الأعمال . وهذا الفعل الشنّيع تستّنكره كل الديانات السّماوية من اليهودية ومسيحية وإسلامية ، كما لا تقرّه كلّ المقاييس الأخلاقية الإنسانية ولا تقبله كلّ السلوكات الحضارية العالمية . كيف لا تهتّز الإنسانية جمعاء لشنق أسير حرب ورئيس دولة في محاكمة صورية غير عادلة وفي وطن محتل تحكم فيه قوى أجنبية وفي يوم معظّم عند الله لا تسفّك فيه الدمّاء ولا ينفّذ فيه القصاص ولا تقام فيه الحدود الشّرعية وفي شهر من الأشهر الحرم التي لا تحارب فيه الأعداء إلا دفاعا عن الكليات الخمس ؟. فما نفعت العولمة التي تزعم أنها تدعو إلى الديمقراطية والمساواة ولا أفادت الأصوات العالية التي صدرت من جمعيات حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية ومن شخصيات عالمية بارزة . رحم الله الشهيد رحمة واسعة. رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ

بيان من المجلس الإسلامي الأعلى يستنكر فيه إعدام الرئيس صدام حسين قراءة المزيد »

Quels tabous veut casser Mr Chebel

Quels tabous veut casser Mr Chebel 4 Dhu el kidâ 1427 h / 25 novembre 2006 n  Décidément, il semble que Mr Malek Chebel fait une fixation sur les tabous dans la religion islamique. Il va sans dire que c’est une fixation qui semble tourner à l’obsession. Chaque fois qu’il est sollicité par les médias, pour parler de l’Islâm et des questions qui le concernent, il a recours à la psychanalyse pour tenter d’expliquer ces questions ou de les interpréter selon la vision qu’il a des tabous. Selon lui, les tabous expliquent largement la société musulmane. Rien que cela. D’abord, on ne sait pas exactement ce qu’entend Mr Chebel à travers cette notion de tabous trop souvent invoquée. Est-ce la pudeur et la décence qui caractérisent la société musulmane ? Est-ce le port du voile par les femmes musulmanes qui vivent leur religion sereinement, n’ayant d’autre préoccupation que de satisfaire le Créateur ? Qu’entend-t-il donc par tabous ?  En fait, ce sont les dogmes de l’Islâm qui lui posent problème ! La pudeur, la décence et le voile, semblent déranger notre auteur, puisqu’il a fini par dire dans un entretien accordé au quotidien « Liberté »: « Ce que je veux dire dans ma thèse à moi, et ça je l’ai vérifié, plus on cherche à cacher le sexe, moins c’est efficace. Il vaut mieux le négocier et laisser s’exprimer un peu une tranche, si je puis dire, parce que plus vous le cachez, plus il va être déterminant. Il va être réactif et il va effleurer et déranger tout le monde ». A notre avis, c’est lui qui fait fixation sur le sexe et non les femmes musulmanes qui veulent tout simplement vivre leur foi avec conviction et discrétion Mr Chebel prétend expliquer la société musulmane par les tabous, recourant à la psychanalyse qui n’est pas une science exacte et ne peut servir de base pour l’étude d’un fait social à fortiori d’une religion comme l’Islâm. La psychanalyse a été fondée par le Pr Sigmund Freud qui professait l’athéisme. Il est l’auteur d’un livre sur Moïse et le Judaïsme où il affirme son rejet de toute religion. En outre, c’est une « science » qui traite de la libido chez l’être humain, négligeant tous les autres aspects moraux et surtout spirituels qui ne sont pas moins importants. Elle considère l’homme comme formé par la dualité corps-âme, alors que les recherches les plus récentes soutiennent que l’homme est formé d’un corps, d’une âme et d‘un esprit, djasad, nafs, roûh. Telle est la conception des religions révélées. La psychanalyse ne suffit pas, à elle seule, pour étudier sérieusement le phénomène religieux qui reste un fait très complexe relevant du sacré et du spirituel. L’auteur prétend s’occuper du corps. Or, seul un médecin est en mesure de s’occuper d’un corps malade, ce qu’il n’est pas justement. Cet auteur veut s’ériger à tort en théologien, alors qu’il ne l’est pas, Il s’adonne à des interprétations hasardeuses des textes islamiques dont le moins qu’on puisse dire, est qu’elles sont complètement erronées. Il se plaint curieusement de ce que des ignorants et des extrémistes interprètent mal l’Islâm sans le connaître vraiment. N’est-il pas entrain de commettre la même erreur, mais d’une certaine façon A vouloir plaire aux  médias occidentaux, ne risque-t-il pas de dépouiller l’Islâm de tout ce qui fait sa spécificité ? A force de leur présenter une image déformée de l’Islâm mais qui soit politiquement correcte, ne risque-t-il pas de vider cette religion de sa substance et de la dénaturer ? Un tel risque n’a pas échappé grand penseur musulman Nedjmeddine Bamate : « L’unité entre le spirituel et le temporel, dit-il, est le dernier point de résistance, la dernière ligne de défense à laquelle la communauté musulmane, même dans un état de déchéance, se raccroche. Et le jour où il y aurait séparation du temporel et du spirituel en Islâm, ce serait la fin de l’Islâm. Il y aurait une autre forme de civilisation et de société en terres d’Islâm, mais ce ne serait plus l’Islâm ». N’en déplaise à ceux qui admirent la civilisation occidentale, l’Islâm est un système harmonieux et cohérent qui n’a pas besoin d’être  fragmenté pour s’adapter aux exigences des occidentaux. Les musulmans vivent leur religion avec sérénité et n’ont pas besoin d’une thérapie psychanalyste pour distinguer ce qui est bon de ce qui est mauvais pour eux. Pour tout musulman authentique, l’Islâm est une foi, une spiritualité, une civilisation et un Etat. Lorsque l’émir Abdelkader, par exemple, s’est trouvé dans la nécessité de pratiquer le jihâd pour libérer son pays, il l’a fait sans hésitation ; lorsqu’il s’est trouvé dans l’obligation de bâtir un Etat, il l’a fait en le dirigeant  avec les qualités d’un grand homme d’Etat ; lorsqu’il s’est trouvé devant la nécessité de défendre des Chrétiens victimes de persécutions, il l’a fait, par devoir envers sa foi et sa religion ; lorsqu’il a ressenti le besoin de vivre sa foi pleinement, il s’est tourné vers le soufisme et la spiritualité. C’est cela l’Islâm et non ce que veulent lui attribuer les chercheurs subjugués par la civilisation occidentale, à propos desquels le regretté Mohammed Asad (Léopold Veiss) a dit dans son livre « Le chemin de la Mecque » : « Sous l’impact des influences culturelles occidentales, les âmes de nombreux musulmans, hommes et femmes, se ratatinent lentement. Elles se laissent détourner de leur croyance antérieure qui leur faisait considérer qu’une amélioration du niveau de vie ne saurait être qu’un moyen d’améliorer les perceptions spirituelles de l’homme, elles tombèrent dans la même idolâtrie du « progrès » que celle où le monde occidental était lui-même tombé après qu’il eut réduit la religion à n’être plus qu’un tintement mélodieux quelque part à l’arrière plan des faits réels. De la sorte, loin de se grandir, ils se rapetissent, car toute imitation culturelle qui s’oppose, comme on le voit, à la faculté créatrice d’un peuple ne saurait manquer d’en amoindrir la stature ».  En conclusion, il est

Quels tabous veut casser Mr Chebel قراءة المزيد »