نشاطات المجلس

مشاركة الأستاذ الدكتور كمال بوزيدي في افتتاح أشغال الملتقى البرلماني الموسوم بـ:العيش معا في سلام: إسهامات مفكرين جزائريين عبر العصور

شارك عضو المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور كمال بوزيدي، اليوم، في افتتاح أشغال الملتقى البرلماني الموسوم بـ:”العيش معا في سلام: إسهامات مفكرين جزائريين عبر العصور” المنظم من طرف مجلس الأمة حيث ألقى كلمة نيابة عن السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى،  الأستاذ  الدكتور مبروك زيد الخير.  نظم هذا الملتقى إحياء لـ  اليوم الدولي للعيش معا في سلام، و أشرف عليه السّيّد رئيس المجلس، عزوز ناصري؛ بحضور السّيّد رئيس المجلس الشعبيّ الوطنيّ، إبراهيم بوغالي، والسّيّدة رئيسة المحكمة الدّستوريّة، ليلى عسلاوي، والسّيد رئيس البرلمان الإفريقيّ، فاتح بوطبيق، والسيد محمد المأمون القاسمي الحسني، عميد جامع الجزائر، وأعضاء من الحكومة، وأعضاء من البرلمان بغرفتيه، وممثّلي هيئات وطنيّة، ونخبة من الأساتذة والباحثين.  كما عرف حضور اليوم البرلماني فاعل للدكتور محمد بوجلال، عضو المجلس الإسلامي الأعلى الجزائر – High Islamic Council Algeria والدكتور محمد يونسي، الأمين العام للمجلس.

مشاركة الأستاذ الدكتور كمال بوزيدي في افتتاح أشغال الملتقى البرلماني الموسوم بـ:العيش معا في سلام: إسهامات مفكرين جزائريين عبر العصور قراءة المزيد »

رئيس المجلس الإسلامي الأعلى يستقبل الخليفة العام للفيضة التجانيّة

رئيس المجلس الإسلامي الأعلى يستقبل الخليفة العام للفيضة التجانيّة استقبل رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الدكتور مبروك زيد الخير، اليوم السّبت مساءً بمقرّ المجلس الإسلامي الأعلى بالعاصمة، فضيلة الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس، الخليفة العام للفيضة التجانية، والوفد الرّفيع المرافق له، وذلك في إطار زيارة الأخوّة والعمل التي يقوم بها إلى الجزائر. وكان في استقبال الوفد الإفريقي رفيع المستوى رئيس المجلس الإسلامي الأعلى ومجموعة من إطارات المجلس. حيث شكّل اللقاء سانحةً متجدّدة لبَحث سُبل ترقية وتطوير التعاون في الشّأن الدّيني، فضلاً عن تدارس آليات تعزيز وتوطيد الرّوابط العلميّة، الثقافيّة، والرّوحيّة التاريخيّة التي تجمع بين الجزائر وشعوب القارّة الإفريقيّة، وبما يخدم المصالح المشتركة للشّعبين والبلدين. وفي تصريحه لوسائل الإعلام عقب اللّقاء، أكّد الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير على النّقاط التّالية: حِرص الجزائر الثّابت على مدّ جسور التعاون الوثيق وتعميق التنسيق مع مختلف الهيئات والمؤسّسات الدينيّة والعلميّة في القارة الإفريقيّة، تجسيدًا لتوجُّهاتها الاستراتيجيّة نحو تعزيز عُمقها الإفريقي. هَدف هذا التعاون يَكمُن بالأساس في نشر قيَم الإسلام الوسَطي السّمح، ودعم تعليم اللّغة العربيّة والثّقافة الإسلاميّة. الإشادة بالدّور الرّيادي الذي يضطلع به فضيلة الشّيخ محمد الماحي نياس في خدمة الإسلام، ونشر قيَم السّلام والاعتدال في القارّة السّمراء، مؤكّدًا أنّ الجزائر تُولي أهمّية بالغة لتفعيل الدبلوماسيّة الرّوحية مع امتدادها الإفريقي.ومن جانبه أعرَب الخليفة العام للفَيْضَة التجانية فضيلة الشّيخ محمّد الماحي إبراهيم نياس عن عميق سعادته بزيارة الجزائر، مُتوجِّها بالشُّكر الجزيل على الاستقبال الكريم الذي حظي به، والذي يعكس عُمق الرّوابط الأخويّة الصّادقة. كما أشاد بالمكانة العلميّة والدينيّة المرموقة التي تبوّأتها الجزائر تاريخيًّا وحاضرًا، ودورها الرّيادي والدّائم في نُصرة قضايا الأمّة الإسلاميّة، ونشر قيَم الاعتدال واللّغة العربيّة في ربوع القارة الإفريقيّة.وجدير بالذّكر أنّ هذا اللقاء جرى بحضور ممثّل عن السّفارة السنغاليّة بالجزائر، وإطارات بالمجلس الإسلامي الأعلى، إلى جانب أعضاء الوفد المرافق للخليفة العام للفيضة التجانية.

رئيس المجلس الإسلامي الأعلى يستقبل الخليفة العام للفيضة التجانيّة قراءة المزيد »

تعزيز التعاون بين المجلس الإسلامي الأعلى ورابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل

تعزيز التعاون بين المجلس الإسلامي الأعلى ورابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل  ​في إطار تعزيز الدبلوماسية الدينية؛ وعقب مشاركتهم في فعاليات “الملتقى الدولي الثالث حول التماسك المجتمعي” بجامعة تيسمسيلت، استقبل رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، وفداً رفيع المستوى من رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، مكونا من رئيس الرابطة الدكتور أبوبكر ولر مدو والأمين العام الدكتور لخميسي بزاز؛ حيث استعرض الطرفان مسيرة التعاون المتميزة التي تربط الهيئتين. ​وقد شكّل اللقاء سانحة أولية للدكتور أبوبكر ولر مدو، بصفته الأمين العام للمجلس الوطني للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد، للإشادة بالنموذج الجزائري المرجعي؛ مؤكداً الرغبة الأكيدة في نقل خبرات المجلس الرائدة، لاسيما في مجالات مأسسة الصيرفة الإسلامية، وآليات الصلح الاجتماعي، والاجتهاد المقاصدي الذي يواجه الغلو، بما يخدم استقرار المجتمعات.​ ويهدف هذا التعاون العلمي إلى تمكين المرجعية الدينية الوسطية؛ باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الفكري. وهي خطوة متجددة نحو تكامل المؤسسات الإسلامية الإفريقية لمواجهة التحديات الراهنة برؤية علمية رصينة وجهود فاعلة، تساهم في تحصين النسيج الاجتماعي القاري.

تعزيز التعاون بين المجلس الإسلامي الأعلى ورابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل قراءة المزيد »

ندوة توعوية “دور المواطن في ترشيد استهلاك المياه… بين القيم الدينية والسياسات الوطنية”

 إشراف رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، على استقبال ضيوف الندوة التوعوية التوجيهية الموسومة بـ:”دور المواطن في ترشيد استهلاك المياه… بين القيم الدينية والسياسات الوطنية”، المنظمة بالتعاون مع وزارة الري، من خلال شركة المياه و التطهير “سيال”  كلمة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، خلال الندوة التوعوية التوجيهية حول:”دور المواطن في ترشيد استهلاك المياه… بين القيم الدينية والسياسات الوطنية”، أن المحافظة على الماء مسؤولية دينية ووطنية تستوجب الوعي وحسن التدبير، خاصة مع ما يصاحب بعض المناسبات من هدر ومبالغة في استهلاكه.كما أبرز ما تضمنته الآية الكريمة:﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾، من دلالات عظيمة تؤكد مكانة الماء باعتباره أساس الحياة، مشددا على أن الشريعة الإسلامية أحاطت هذا المورد الحيوي بمقاصد الحفظ والرعاية في حالتي الوفرة والندرة.  كلمة المدير العام لشركة المياه و التطهير للجزائر  ثمن المدير العام لشركة المياه والتطهير للجزائر “سيال” تنظيم المجلس الإسلامي الأعلى، برئاسة الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، للطبعة الثانية من الندوة التوعوية حول:”ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على شبكات التطهير خلال المناسبات الدينية”، مؤكداً أنها تندرج ضمن مسعى جماعي يهدف إلى ترسيخ ثقافة المحافظة على الموارد المائية.كما أبرز أن عيد الأضحى يشهد سنويًا ارتفاعا كبيرا في استهلاك المياه وضغطا إضافيا على شبكات التطهير، ما يستدعي تعزيز الوعي وترسيخ ثقافة المحافظة على هذه النعمة، انسجاما مع تعاليم ديننا الحنيف الداعية إلى الاعتدال وعدم التبذير.  الجانب العلمي لندوة ترشيد استهلاك المياهتحت رئاسة الأستاذ الدكتور كمال بوزيدي، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، انعقدت جلسة علمية ضمن ندوة ترشيد استهلاك المياه، تناولت جملة من المحاور المرتبطة بالأمن المائي والتحديات الراهنة.المداخلات: الدكتور سعيد بويزري: الأمن المائي في ضوء الشريعة والقانون السيد فضيل توازي: نظام تزويد العاصمة بالماء الشروب وتحديات عيد الأضحى السيد محمد حيمران: نظام تطهير المياه المستعملة وتحديات عيد الأضحى السيد حسان منور: الماء بين الحق والواقع والواجب  اختتمت أشغال الندوة العلمية المنظمة من طرف المجلس الإسلامي الأعلى، بالتنسيق مع شركة المياه والتطهير للجزائر “سيال”، بجملة من التوصيات التي أكدت على أهمية تعزيز الوعي الجماعي بالمحافظة على الموارد المائية وترشيد استهلاكها.بناء على المحاور العلميّة والنقاشات المستفيضة، يوصي المشاركون بالآتي:على الصّعيد الشّرعي والتقني: التأكيد على أن الأمن المائي يعد جزءًا لا يتجزّأ من مقاصد الشّريعة الإسلاميّة، وضرورة مواءمة الفتاوى الدينيّة مع السياسات والقوانين الوطنيّة لإدارة وحماية الموارد المائية. على الصّعيد التقني والميداني: تثمين الجهود المبذولة من طرف تقنيِّي شركة “سيال” في إدارة نظام تزويد العاصمة بالماء الشروب وتطهير المياه المستعملة، مع الدعوة لتكاثف الجهود لمواجهة تحدّيات ذروة الاستهلاك خلال عيد الأضحى.على صعيد حماية المستهلك: تعزيز ثقافة “الحق والواجب” لدى المستهلك، بحيث يقابِلُ حقَّه في الحصول على الماء واجبُه في الحفاظ عليه، وحماية شبكات التطهير من مخلّفات ذات طابع صناعي وذات استعمال مناسباتي كعيد الأضحى المبارك مع إشراك المجتمع المدني. على الصّعيد الاتصالي: إطلاق حملات توعويّة مشتركة (دينية-تقنية) تهدف إلى تحويل ترشيد المياه من مجرّد “شعار” إلى “سلوك حضاري” ملازم لأداء الشّعائر الدينيّة.على صعيد استدامة المشروع: تمّ الاتفاق على تشكيل لجنة عمل مشتركة تُعنى بمتابعة التنسيق والتعاون المستمر؛ لضمان الاستجابة للمتطلبات والاحتياجات، بين المجلس الإسلامي الأعلى وشركة المياه والتطهير الجزائر، وتطوير هذا الملف الاستراتيجي بما يحقّق أهدافه بعيدة المدى.وفي الختام، يجدّد المشاركون شكرهم لرئاسة الجمهورية وللمجلس الإسلامي الأعلى وشركة “سيال” على رعاية هذا الفضاء العلمي، آملين أن تَجد هذه التوصيات طريقها للتجسيد الميداني، حمايةً لهذه النّعمة وضماناًًلاستدامتها للأجيال القادمة.

ندوة توعوية “دور المواطن في ترشيد استهلاك المياه… بين القيم الدينية والسياسات الوطنية” قراءة المزيد »

المجلس الإسلامي الأعلى يشارك في افتتاح الملتقى الدولي الثالث بتيسمسيلت حول “التماسك المجتمعي”

المجلس الإسلامي الأعلى يشارك في افتتاح الملتقى الدولي الثالث بتيسمسيلت حول “التماسك المجتمعي”  في إطار التعاون العلمي المشترك؛ انطلقت صبيحة اليوم الاثنين 11 ماي 2026، بجامعة تيسمسيلت، أشغال “الملتقى الدولي في طبعته الثالثة”، المنظم بالتنسيق العلمي مع المجلس الإسلامي الأعلى، وتحت الرعاية السامية للسيد وزير الشؤون الدينية والأوقاف. وقد شهدت المراسم حضور السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، رفقة عضو المجلس الأستاذ الدكتور  كمال بوزيدي.  يتمحور الملتقى في نسخته لهذا العام حول: “التماسك المجتمعي ومرجعياته في التراث الجزائري – أحمد بن يحي الونشريسي نموذجاً – نحو إدارة التنوع والاختلاف داخل المجتمع الجزائري والإسلامي”. وقد عرفت الجلسة الافتتاحية حضوراً متميزاً لنخبة من رؤساء الهيئات الوطنية، وعلماء وباحثين من الجزائر ومن دول عربية وإسلامية شقيقة؛ مما يؤكد عمق الروابط العلمية التي تجمع المؤسسات الأكاديمية بالهيئات الاستشارية العليا.  وفي كلمته الافتتاحية، أبرز السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى قيمة العلامة “الونشريسي” كمرجعية فقهية واجتماعية رائدة، قادرة على إرساء قواعد علمية لإدارة التنوع والاختلاف؛ مؤكداً أن تراثنا الوطني الزاخر يمثل صمام الأمان لتحقيق الانسجام المجتمعي والوحدة الوطنية في وجه التحديات المعاصرة.  وتجسيداً لرؤية المجلس في ترسيخ الهوية، حيث يهدف هذا التنسيق العلمي إلى تفعيل الموروث الفكري لأعلام الجزائر، والانتقال به من حيز النظرية إلى نماذج عملية تساهم في تحصين المجتمع، وترسيخ قيم الحوار وأدب الاختلاف؛ بما يضمن استقرار البناء الحضاري للدولة والمجتمع.  جدير بالذكر أن اللجنة العلمية للملتقى تميزت بتأطير أكاديمي عالٍ، حيث تقاسم رئاستها الأستاذ الدكتور عبد القادر بوعرفة عضو المجلس الإسلامي الأعلى مع الأستاذ الدكتور رشيد مرسي، واللذين أشرفا على ضبط المسارات البحثية والمحاضرات النوعية التي تخللت الجلسات العلمية لهذا الحدث الدولي. والي تيسمسيلت يُهدي الدليل السياحي للولاية لرئيس المجلس الإسلامي الأعلى ​في التفاتة تعكس تكامل الجهود بين الإدارة المحلية والمؤسسات العلمية، أشرف السيد والي ولاية تيسمسيلت، على هامش الملتقى الدولي الثالث حول التماسك المجتمعي، على إهداء النسخة الأولى من دليل الولاية السياحي «تيسمسيلت.. جنة السياحة» إلى السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير. ​يأتي هذا الإهداء تقديراً لجهود المجلس في حماية المرجعية الوطنية وتثمين التراث، وتأكيداً على أن السياحة في ربوع الونشريس هي رحلة في عمق الهوية والتاريخ، بقدر ما هي استجمام في أحضان الطبيعة.

المجلس الإسلامي الأعلى يشارك في افتتاح الملتقى الدولي الثالث بتيسمسيلت حول “التماسك المجتمعي” قراءة المزيد »

المجلس الإسلامي الأعلى والديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها يرافعان من أجل استراتيجية وطنية شاملة لحماية المجتمع

  المجلس الإسلامي الأعلى والديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها يرافعان من أجل استراتيجية وطنية شاملة لحماية المجتمع  اليوم الأربعاء بمقره في الجزائر العاصمة، ندوة علمية وطنية تحت عنوان «خطر المخدّرات وأثرها على مستقبل الأمّة»، بالتعاون مع الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين وممثّلي الأسلاك الأمنية والقطاعات الوزاريّة، بهدف بلورة مقاربة وطنية موحّدة في مواجهة هذه الآفة الخطيرة. وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير أن محاربة المخدرات واجبٌ شرعي ووطني، إذ تُمثّل هذه الآفة اعتداءً صريحًا على مقاصد الشريعة الإسلامية الكبرى وتهديدًا مباشرًا لكيان الدّولة ولحمتها الاجتماعية. وشدّد على ضرورة تكاتف النُّخب العلمية والدينية لتعزيز الوعي وبناء الحصانة الفكرية للأجيال القادمة. ومن جانبه، استعرض المدير العام للديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها الدكتور طارق كور المحاور العمليّاتية للاستراتيجية الوطنية للمكافحة، مُثمِّنًا الجهود الميدانية لوحدات الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني والأمن الوطني ومصالح الجمارك في التصدي لمحاولات إغراق البلاد بالمخدّرات، ومُستحضِرًا ما أفضت إليه الترسانة القانونية الجديدة المتجسّدة في القانون 23-05 من تعزيزٍ للمنظومة الرّدعيّة. وتناولت مداخلات الجلسة العلمية الأولى الأبعادَ التربوية والوقائية، حيث ألقت الأستاذة الدكتورة سامية قطوش الضوءَ على إشكالية المخدرات في العصر الرقمي وأثرها في إعادة تشكيل الوعي الجماعي، فيما تناول الأستاذ الدكتور عبد الحق مرابطي دور المؤسسة التربوية في بناء المناعة القانونية والوقائية، وعرض الأستاذ سفيان حنيفي ملامح الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، في حين أبرزت الأستاذة الدكتورة خيرة بن سالم الدورَ المحوري للبحث العلمي في دعم مجهودات المكافحة الوطنية. أما الجلسة العلمية الثانية المخصصة للمقاربة الأمنية والاستراتيجية، فقد تضمنت تحليلاً معمقاً من الأستاذ الدكتور لخميسي بزاز، الأمين العام لرابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، حول ظاهرة الاختراق العابر للحدود في منطقة الساحل الأفريقي وتداعياتها على الأمن الوطني. كما استعرض محافظ الشرطة لعيساوي خالد والرّائد سخاف عادل الجهودَ الميدانية للأمن الوطني والدرك الوطني في مكافحة المخدرات، فيما عرض السيد جمال عميشي المفتش العميد نائب مدير النشاط العملياتي للفرق، استراتيجية الجمارك الجزائرية في تأمين المنافذ الحدودية، واختتم الأستاذ الدكتور سعيد بويزري أشغال الجلسة برؤية فقهية وقانونية جامعة. وقد توّجت الندوة بجملة من التوصيات العملية؛ شملت في شقّها التشريعي الدّعوة إلى استحداث فهرس وطني إلكتروني للوصفات الطبية المتعلقة بالأدوية المخدرة، وتفعيلَ آليات التحرّي المالي للتضييق على شبكات التمويل الإجرامي. وفي الجانب الوقائي، دعت التوصيات إلى إطلاق منصات توعوية تفاعلية تخاطب الشباب بلغتهم في الفضاء الرّقمي. فضلاً عن ذلك، أوصى المشاركون بتوسيع شبكة مراكز علاج الإدمان وإرساء برامج رعاية لاحقة للعلاج تكفل الإدماج المهني والاجتماعي للمتعافين، وذلك كله في إطار الاستراتيجية الوطنية 2025-2029.    شهدت الندوة مشاركة مختلف وسائل الاعلام، و تأمين تغطية شاملة لمختلف فعالياتها من خلال حضور وسائل الإعلام الوطنية

المجلس الإسلامي الأعلى والديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها يرافعان من أجل استراتيجية وطنية شاملة لحماية المجتمع قراءة المزيد »

ندوة علمية موسومة بـ: «خطر المخدرات وأثرها على مستقبل الأمة»

  انطلاق فعاليات الندوة العلمية الموسومة بـ: «خطر المخدرات وأثرها على مستقبل الأمة»، باستقبال ضيوف المجلس من أصحاب المعالي والعلماء الأجلاء وباحثين وفاعلين في المجال والأسرة الإعلامية.  خطر المخدرات و أثرها على مستقبل الأمة أبرز ما جاء في كلمة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، خلال الندوة العلمية الموسومة بـ: «خطر المخدرات وأثرها على مستقبل الأمة»: أكد السيد رئيس المجلس أن المخدرات تعد من أخطر الآفات التي تهدد المجتمعات لما تحدثه من أضرار بالغة تمسّ العقول والقيم وتضعف النسيج الاجتماعي، مشددا على ضرورة تحصين المجتمع وصيانة الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية لحماية الوطن وصناعة مستقبله. كما أبرز أن هذه الآفة محل إجماع دولي على تجريمها لما تسببه من دمار شامل للفرد والمجتمع، مؤكدا في السياق ذاته على حكمها الشرعي القاطع بالتحريم، لكونها تفسد العقل وتهلك البدن، وتندرج ضمن كل ما يذهب بالعقل ويفتره.  أكد المدير العام للديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها أن انخراط المجلس الإسلامي الأعلى في جهود مكافحة هذه الآفة يعكس تكاملا بين المقاربة الأمنية والقانونية والمقاربة الدينية والأخلاقية، باعتبار أن تحصين المجتمع يبدأ من ترسيخ القيم وبناء الوعي. وأبرز المتحدث الدور المحوري للخطاب الديني في الوقاية من المخدرات وتوجيه السلوك، خاصة حين يكون مواكباً للمعطيات العلمية ومتصلا بتحديات الواقع، ما يجعله أداة فعالة في حماية الشباب وتصحيح المفاهيم ومواجهة المغالطات. كما لفت إلى التحولات المقلقة التي تعرفها ظاهرة المخدرات في الجزائر، من حيث تنوع المواد وارتفاع درجة خطورتها، مشيرا إلى إعداد الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية للفترة 2025–2029، بالتنسيق بين مختلف القطاعات المعنية، وتجديد الالتزام بمواصلة الجهود على أساس الوقاية وتعزيز الوعي المجتمعي. شهدت الندوة تنظيم الجلسة العلمية الأولى التي تناولت موضوع “ظاهرة المخدرات والمؤثرات العقلية وإدمانها: رؤية شرعية، اجتماعية وتربوية”، برئاسة الأستاذ الدكتور كمال بوزيدي، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، حيث تم التطرق إلى مختلف أبعاد هذه الظاهرة المتنامية. وقد تضمن برنامج الجلسة أربع محاضرات علمية، تمثلت فيما يلي: أ.د. سامية قطوش:(عضو المجلس الإسلامي الأعلى)المخدرات في العصر الرقمي: من الانحراف الفردي إلى إعادة تشكيل الوعي الجماعي. أ.د. عبد الحق مرابطي:(مدير التعليم الثانوي العام و التكنولوجي)المؤسسة التربوية في مواجهة آفة المخدرات: من النص القانوني إلى المناعة التربوية. أ. سفيان حنيفي:(الأمين العام للديوان الوطني لمكافحة المخدرات و ادمانها)الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية. أ.د. خيرة بن سالم:دور البحث العلمي في دعم الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات.   تواصلت أشغال الندوة العلمية حول آفة المخدرات والمؤثرات العقلية بعقد الجلسة العلمية الثانية، التي تناولت المقاربة الأمنية والقانونية لمعالجة تفشي هذه الظاهرة، برئاسة الأستاذ الدكتور مصطفى باجو، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، وبمشاركة عدد من الإطارات الأمنية والخبراء، حيث تم التطرق إلى الجهود الوطنية المبذولة في مجال مكافحة المخدرات والتصدي لتهريبها وتعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة لحماية الأمن الوطني.  عيسى رحيمي:(عميد أول للشرطة)جهود المديرية العامة للأمن الوطني في مكافحة المخدرات. العقيد سخاف عادل (نائب مدير النشاط العملياتي لفرق الدرك الوطني):مجهودات الدرك الوطني في مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية. جمال عميشي (المديرية العامة للجمارك):دور الجمارك الجزائرية في التصدي لتهريب المخدرات والمؤثرات العقلية عبر المنافذ الحدودية. د. الخميسي بزاز (الأمين العام لرابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل):الاختراق العابر للحدود، تجارة المخدرات والجريمة المنظمة في الساحل الإفريقي وتداعياتها على الأمن الوطني. أ.د. سعيد بويزري (عضو المجلس الإسلامي الأعلى)

ندوة علمية موسومة بـ: «خطر المخدرات وأثرها على مستقبل الأمة» قراءة المزيد »

مشاركة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في افتتاح أشغال الملتقى الدولي الثالث للمحكمة الدستورية

بدعوة كريمة من رئيسة المحكمة الدستورية، السيدة ليلى عسلاوي، شارك اليوم رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، في افتتاح أشغال الملتقى الدولي الثالث للمحكمة الدستورية.​يُعقد الملتقى تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ويحمل عنوان: “دور الرقابة الدستورية في حماية الحقوق والحريات في الجزائر والنظم المقارنة”.

مشاركة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في افتتاح أشغال الملتقى الدولي الثالث للمحكمة الدستورية قراءة المزيد »

​استعرض الأستاذ الدكتور بن عمر حمدادو للندوة الوطنية “أعلام جامعة وهران 1”

 ​استعرض الأستاذ الدكتور بن عمر حمدادو، عضو المجلس الإسلامي الأعلى الجزائري ورئيس اللجنة العلمية للندوة الوطنية “أعلام جامعة وهران 1″، القيمة المعرفية التي قدمها المؤرخ الراحل الطيب شنتوف، مؤكداً أن كتابته التاريخية مثّلت فعلاً معرفياً نقدياً يتجاوز السرد التقليدي إلى التحليل والمساءلة.  ​وأوضح عضو المجلس الإسلامي الأعلى الجزائر – High Islamic Council Algeria أن شنتوف نجح في استنطاق الوثائق ومعالجة تاريخ الجزائر (العهد العثماني والاستعماري) كإشكالية متجددة، مما فتح آفاقاً بحثية مبتكرة مكّنته من إعادة طرح الأسئلة الجوهرية حول الذاكرة الوطنية. ​ كما أبرز أ.د حمدادو المنهج النقدي الواعي للراحل، المستند إلى مصادر محلية وأجنبية متنوعة وانفتاح على مناهج التاريخ الاجتماعي الحديثة، مما جعل من دراساته نماذج مرجعية رصينة تؤسس لوعي تاريخي عميق بعيداً عن التكرار.

​استعرض الأستاذ الدكتور بن عمر حمدادو للندوة الوطنية “أعلام جامعة وهران 1” قراءة المزيد »