2024

مشاركة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في الملتقى الوطني الشّيخ سعيد بن بالحاج شريفي (الشّيخ عدّون)

مشاركة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى فضيلة الشيخ الدكتور مبروك زيد الخير في ملتقى وطني بعنوان: «الشّيخ سعيد بن بالحاج شريفي (الشّيخ عدّون)..  شخصيته وجهوده في خدمة الثّوابت الوطنيّة وقضايا الأمّة»، يوم السبت 05 جمادى الآخرة 1446هـ، الموافق 07 ديسمبر 2024م، بالمركز الثّقافي لجامع الجزائر.            

مشاركة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في الملتقى الوطني الشّيخ سعيد بن بالحاج شريفي (الشّيخ عدّون) قراءة المزيد »

شارك رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في الملتقى الوطني الشّيخ سعيد بن بالحاج شريفي (الشّيخ عدّون)

مشاركة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى فضيلة الشيخ الدكتور مبروك زيد الخير في ملتقى وطني بعنوان: «الشّيخ سعيد بن بالحاج شريفي (الشّيخ عدّون).. 

شارك رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في الملتقى الوطني الشّيخ سعيد بن بالحاج شريفي (الشّيخ عدّون) قراءة المزيد »

مشاركة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في ملتقى «الشّيخ سعيد بن بالحاج شريفي»

مشاركة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في ملتقى «الشّيخ سعيد بن بالحاج شريفي»

مشاركة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في ملتقى «الشّيخ سعيد بن بالحاج شريفي» قراءة المزيد »

ندوة فكرية بعنوان المعجم التاريخي للغة العربية، المسيرة،التحديات,… ماذا بعد المعجم؟

نظم المجلس الاسلامي الاعلى  يوم 04/ديسمبر/2024 بمقر المجلس، ندوة فكرية بعنوان “المعجم التاريخي للغة العربية، المسيرة،التحديات…ماذا بعد المعجم؟”

ندوة فكرية بعنوان المعجم التاريخي للغة العربية، المسيرة،التحديات,… ماذا بعد المعجم؟ قراءة المزيد »

مشاركة رئيس المجلس الاسلامي الاعلى في فعاليات الندوة الوطنية للحرية الدينية الحماية والضمانات

  حضور رئيس المجلس الاسلامي الاعلى فضيلة الشيخ الدكتور مبروك زيد الخير انطلاق فعاليات الندوة الوطنية للحرية الدينية الحماية والضمانات، الطبعة الثالثة بفندق ميركور بالجزائر العاصمة بحضور إطارات الدولة، وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر 

مشاركة رئيس المجلس الاسلامي الاعلى في فعاليات الندوة الوطنية للحرية الدينية الحماية والضمانات قراءة المزيد »

سيدي بومدين قطب الغرب الإسلامي

سيدي بومدين قطب الغرب الإسلامي   خلال ملتقى دولي في تلمسان حول سيدي بومدين “قطب الغرب الإسلامي”   غلام الله: بن نبي مستقبل الفكر الجزائري وسيدي بومدين مرجعيته الدينية   أكد أبو عبد الله غلام الله رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، السبت، أن الجزائريين وفي ظل التطورات الحاصلة تكنولوجيا في عصر السرعة، أصبحوا ميّالين للشكليات وما وصفه بـ”الثقافة الافتراضية”، على حساب الثقافة الحقيقية، بكل ما تحمله هذه الثقافة من عمق فلسفي وقلق وجودي.    وأشار غلام الله، لدى إشرافه على افتتاح الأيام الدراسية الدولية، التي تمحور موضوعها حول “سيدي بومدين قطب الغرب الإسلامي”، التي احتضنت فعالياتها قاعة المحاضرات بمركز البحوث والدراسات الأندلسية بتلمسان ، إلى أن مثل هذه اللقاءات الدولية التي تسلط الضوء على بعض المرجعيات الدينية والفكرية من شأنها أن تساهم في زرع الثقافة الدينية الحقيقية، معتبرا في سياق كلمته أمام المشاركين في هذا الملتقى الدولي، أن مستقبل الجزائر الفكري والثقافي يكمن في ما تناوله المفكر مالك بن نبي، تماما كما هو الشأن مع الغوث سيدي بومدين الذي يشكل مرجعية دينية تاريخية للجزائر.  هذا وقد اتفقت مجمل التدخلات في الفترة الصباحية سواء من قبل المشرفين في هذا اللقاء العلمي أم المشاركين من دكاترة وباحثين على أن المرجعية الدينية التي دعا إليها الولي الصالح أبي مدين شعيب تمثل الإسلام في بعده الروحي والحضاري، كما جاء ذلك على لسان ممثل وزارة الثقافة حكيم ميلود، الذي اعتبر أن الاحتفاء بسيدي بومدين الغوث يعني الدعوة إلى إسلام روحي وحضاري في ظل التشويه الحاصل للإسلام ، مشيرا إلى أن أبي مدين شعيب كان يدعو إلى الاعتدال، حاملا شعار المحبة، من جانبه اعتبر المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي بتلمسان السيد أحمد عبد الحفيظ الساسي، أن فعاليات هذا الملتقى تبرز أهم المرجعيات الدينية الثابتة التي تعكس هويتنا ومعتقدات يتمسك بها الشعب والسلطة معا . الملتقى الذي أشرف على تنظيمه المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، عرف مشاركة نوعية للعديد من الباحثين من داخل الوطن وخارجه. جريدة الشروق 20نوفمبر 2016م  

سيدي بومدين قطب الغرب الإسلامي قراءة المزيد »

الإصلاح والاجتهاد عند علماء الإسلام بين الماضي والحاضر

الإصلاح والاجتهاد عند علماء الإسلام بين الماضي والحاضر 3، 4، 5 جمادى الأولى 1433هـ / 26، 27، 28 مارس 2012                                 نحن المشاركون في الملتقى الدولي الذي نظمه المجلس الإسلامي الأعلى بالرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية عن موضوع:”الإصلاح والاجتهاد عند علماء الإسلام بين الماضي والحاضر” أيّام : 3، 4، 5 من جمادى الأولى عام 1433هـ الموافق 26، 27، 28 مارس 2012 بفندق الشيراتون بالجزائر العاصمة؛ –   وبعد الاستماع إلى البحوث التي قدمها السادة العلماء من الجزائر، ومن الدول الشقيقة والصديقة والتي صاحبتها             مناقشات مثمرة ومعمقة في موضوع الإصلاح والاجتهاد في الإسلام؛ –   وإذ نُنَوّه بأهمية هذا الموضوع وأثره في حياة الأمة الإسلامية وتطورها؛ –   وبالنظر إلى ما يعيشه العالم بعامة، والعالم العربي والإسلامي بخاصة من متغيرات عميقة، و متسارعة؛ –   واعتمادًا على ما يتضمنه الإسلام من قيم ومقومات روحية وإنسانية، وحضارية، يستطيع بفضلها مواكبة مستجدات              الحضارة العالمية؛ –   واستجابة لما تتطلبه المرحلة الراهنة من إعداد للمجتمع الإسلامي على اختلاف فئاته كيما يستطيع حماية نفسه من      التيارات الهدامة، وفي الوقت نفسه يسهم في بناء الحضارة الإنسانية؛ –   وإذ نعتقد أن تجسيد هذه الرؤى المستقبلية التي عبر عنها المتدخلون في الملتقى لا يتم تحقيقها إلاّ بالإصلاح والاجتهاد؛                  وبالنظر إلى ما تقدم ذكره، فإنّنا نوصي بما يأتي : ترقية الاجتهاد بحيث يتجسد فيه مبدأ: الإسلام صالح لكل زمان ومكان، وذلك بمراعاة تضافر العلوم في تأسيس المنهج الاجتهادي؛ تنظيم الندوات واللقاءات بين العلماء المسلمين لتدارس القضايا الاجتهادية، والنوازل المستجدة؛ مراعاة سنة الاختلاف وإعادة الاعتبار لمبدإ أدبيات الاختلاف بين العلماء؛ ضرورة مراعاة الضوابط الفقهية المعتمدة عند العلماء في مجال الاجتهاد؛ توثيق الصلة بين فقهاء الأمة و مجامع فقهها؛ إصلاح المنظومة التعليمية و تطوير مناهجها؛ الحد من ظاهرة إصدار الفتاوى التي تكرس الاختلاف بين المسلمين؛ الاستفادة من المشاريع الإصلاحية وتوظيفها في النهوض بالمجتمعات الإسلامية؛ دعوة المجلس الإسلامي الأعلى إلى تنظيم ملتقى دولي في العام المقبل عن وضع الجالية الإسلامية في الخارج.                           وبالله التوفيق     الجزائر في 06 جمادى الأولى 1433هـ/ الموافق 28 مارس 2012م   رئيس المجلس الإسلامي الأعلى   الدكتور أبو عمران الشيخ   الجزائر، 3 جمادى الأولى 1433 هـ المـوافـــــق لـ26 مارس 2012 م كلمة السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بسـم الله الرحمــن الرحـيـم والصلاة و السلام على سيـدنا محمـد و على آلـه و صـحبـه و من ولاه إلى يوم الدين. أصحاب المعالي و السعادة و الأساتذة الأجلاء، أيها الضيوف الكرام السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته. تعوّد المجلسُ الإسلامي الأعلى على أن ينظّْم ملتقى دوليا تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية و ذلك في آخر شهر مارس تزامنا مع عطلة المدارس و الجامعات لدراسة أحد المواضيع التي تهم الأمة الإسلامية. و تم لهذه السنة اختيار موضوع:  ” الإصلاحُ و الاجتهادُ في نَظَرِ عُلماءِ الإسلام”. و الغرض من ذلك هو التعريف بالإسلام على حقيقته، بناءً على القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة و مواقف كبار علمائنا في مختلف العصور. و في سعينا اعتمدنا أساسا على الآية الكريمة : ” إنّ اللهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتى يُغَيِّروا ما بِأنْفُسِهم” (سورة الرعد الآية 11) وعلى الحديث النبوي المشهور: “إنَّ اللهَ يَبْعَثُ لهذهِ الأُمَّةِ على رَأْسِ كل مائة سَنة مَنْ يُجَدِّدُ لها دِينَها”. و أضفنا أيضا ما توصل إليه من دراسات بعض الأساتذة من علماء الاستشراق المنصفين. و القصد من ذلك تصحيح عدد من الآراء نشرها هنا وهناك بعض الباحثين خاصة في الصحافة و هم يتهمـون الإسلام بالجمود و العجز عن التطـور و عن الاستجابة لمتطلبات العصر الحديث.  و الحقيقة أن المشاكل المطروحة على المجتمعات الإسلامية قد تناولها و درسها علماء الإسلام و اجتهدوا لتقديم حلول لها في إطار النصوص، فالنص القرآني نفسه كان دائما و لا زال يخضع للبحث و التفسير. و أهمية موضوع هذا الملتقى ستبينها بالتأكيد أبحاث الأساتذة المحاضرين الذين نتشرف باستضافتهم للتعمق في موضوع الإصلاح و الاجتهاد في المنظور الإسلامي و سيخرجون إن شاء الله بما يثري مكتبة الدراسات الإسلامية و يفتح آفاقا جديدة للفكر فأمتنا الإسلامية اليوم في أمسِّ الحاجة للاجتهادِ و الإصلاح للقضاءِ على التخلف و التبعية سببي الانتكاسة الحضارية. و أُجَدِّدُ التّرحيب بالجميع و دون إطالة أترك المجال للمحاضرين و أعلن على افتتاح هذا الملتقى و أتمنى له النجاح.  وفقكم الله ورعاكم والسلام عليكم.  

الإصلاح والاجتهاد عند علماء الإسلام بين الماضي والحاضر قراءة المزيد »

الحفاظ على البيئة في الإسلام وفي الدراسات العلمية المعاصرة

الحفاظ على البيئة في الإسلام وفي الدراسات العلمية المعاصرة   23 و 24 و 25 ربيع الثاني 1432 هـ/ الموافق لـ 28 و 29 و 30 مارس 2011م. نحن المشاركين في الملتقى الدولي الذي عقده المجلس الإسلامي الأعلى بالرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية بعنوان ” الحفاظ على البيئة في الإسلام و في الدراسات العلمية المعاصرة” بالجزائر من 23 إلى25 ربيع الثاني 1432هـ الموافق لـ 28 إلى 30 مارس 2011؛ وبعد الاستماع إلى البحوث التي قدمها المشاركون من الجزائر ومن الدول الشقيقة والصديقة والتي تلتها مناقشات مثمرة ومعمقة في موضوع البيئة والإسلام؛ وإذ ننوه بأهمية موضوع البيئة وقضاياها؛ واعتبارا لما يعيشه العالم المعاصر من أزمات بيئية توشك أن تغير نظام الكون وتخل بتوازنه؛ وإيماناً منا بما يتضمنه الإسلام من قيم ومبادئ أخلاقية تمكن من الحفاظ على البيئة؛ فإننا نوصي بما يأتي: 1- الإفادة مما ورد في الإسلام من تعاليم وتوجيهات تعالج مشاكل البيئة وتدعو إلى الحفاظ على التوازن البيئي. 2- ضرورة إدراج مادة التربية البيئية في برامج التعليم بمراحله المختلفة. 3- تخصيص جوائز تحفيزية للأبحاث والأعمال العلمية والتطبيقية التي لها علاقة بالبيئة. 4- إعداد منظومة تشريعية تمكن من الحفاظ على البيئة و سلامتها. 5- العمل على ترشيد استهلاك المياه.  6- إحياء مشروع السد الأخضر لمحاربة التصحر وإقامة المحميات الايكولوجية ( النباتية والحيوانية). 7- العمل على الحد من كل ما يؤدي إلى تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري و ما ينتج عنها من اختلال في توازن الطبيعة. 8- الحرص على سلامة البيئة من الأضرار كتلويث العناصر الأساسية للحياة في البر والبحر والجو والحيلولة دون تسرب الإشعاعات النووية الضارة. 9- مراعاة المعايير العمرانية والقيم البيئية التي تميز تراثنا الإسلامي في مخططاتنا السكنية . 10- استثمار ما تتوفر عليه الجزائر من طاقات نظيفة كالطاقة الشمسية والهوائية وغيرهما. 11- ضرورة عناية المؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية بنشر الثقافة البيئية. 12- إنشاء معاهد أو أقسام خاصة بالدراسات والأبحاث البيئية في الجامعات الجزائرية. والله ولي التوفيق. الجزائر في 25 ربيع الثاني1432 هـ/ 30 مارس 2011م  

الحفاظ على البيئة في الإسلام وفي الدراسات العلمية المعاصرة قراءة المزيد »