غير مصنف

رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير والسيدة مريم شرفي، المفوضة الوطنية لحماية الطفولة، وكوكبة من الأساتذة والخبراء والضيوف الكرام المشاركين في الندوة العلمية الموسومة: «الطفولة في الفضاء الرقمي بين التحصين القيمي والحماية القانونية».

 المجلس الإسلامي الأعلى يحتضن ندوة وطنية حول “الطفولة في الفضاء الرقمي” تزامناً مع اليوم العالمي للطفل الإفريقي بالتعاون مع الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة لدى السيد الوزير الأول. احتضن المجلس الإسلامي الأعلى، اليوم الخميس 16 جوان 2026، ندوة وطنية موسومة بـ “الطفولة في الفضاء الرقمي بين التحصين القيمي والحماية القانونية”، وذلك في إطار إحياء “اليوم العالمي للطفل الإفريقي” الذي يصادف 16 جوان من كل سنة.أكد الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، في كلمته الافتتاحية، على ضرورة بناء حصانة قيمية للطفل باعتباره ركيزة المستقبل، مشدداً على أهمية التوازن بين الأصالة والمعاصرة في التعامل مع معطيات العصر الرقمي. من جانبها، نوهت السيدة مريم شرفي، المفوضة الوطنية لحماية الطفولة لدى السيد الوزير الأول، بالجهود الوطنية الرامية لتطوير آليات الحماية الاجتماعية وترقية حقوق الطفل، كما تطرقت إلى الترسانة القانونية والتشريعية على الصعيدين الوطني والدولي، معتبرة أن اختيار تاريخ 16 جوان لإقامة هذه الندوة يؤكد على البعد الإفريقي للجزائر ويجسد التزام الجزائر بالمواثيق الدولية والإقليمية خاصة تلك المتعلقة بحماية الأطفال في الفضاء السيبراني.وقد تميزت أشغال الندوة بتنظيم جلستين علميتين؛ حيث خُصصت الجلسة العلمية الأولى لموضوع “المنظور الشرعي والقانوني لحقوق الطفل”، برئاسة الدكتورة زوبيدة إقروفة، وعرفت تقديم مداخلات علمية معمقة: قدم خلالها الأستاذ الدكتور مصطفى خياطي مداخلة بعنوان “آليات حماية حقوق الطفل ضد أشكال الخطر”، والسيد حكيم طالب، مدير حماية حقوق الطفل بالهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، بمحاضرة تحت عنوان، مهام الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، والأستاذة الدكتورة سامية قطوش مداخلة بعنوان “مواطنة الرقمنة وحماية الطفولة في الجزائر رؤية فقهية”، والدكتورة زوبيدة إقروفة بمداخلة حول “حقوق الطفل بين الواقع والافتراض”، والأستاذ الدكتور قوي بوحنية بمداخلة حول “المواطنة الرقمية وحماية الطفولة في الجزائر”.أما الجلسة العلمية الثانية التي ترأستها السيدة مديرة ترقية حقوق الطفل بالهيئة الوطنية ياسمينة بهيج، فقد بحثت “التحديات الراهنة وآليات الحماية والمبادرات العلمية”، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء، حيث تم استعراض أدوار مؤسساتية هامة، شملت: “آليات حماية حقوق الطفل ضد أشكال الخطر” السيدة عايدة مشري، مديرة فرعية بالهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، “دور الدرك الوطني في مكافحة الجريمة السيبرانية ضد الأطفال” ، الرائد درامشية فريد، “دور الأمن الوطني في مكافحة الجريمة السيبرانية ضد الأطفال” (محافظ الشرطة بحيري أمين، المديرية العامة للأمن الوطني)، و”التحصين القيمي في المدرسة الجزائرية” (السيد علي دعاس، مكلف بالدراسات والتلخيص بالمجلس الإسلامي الأعلى.وفي ختام أشغال الندوة، أجمع المشاركون على جملة من التوصيات، كان أبرزها تثمين الجهود المبذولة من قبل الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، والدعوة إلى صياغة استراتيجية وطنية متكاملة لنشر الثقافة الرقمية الآمنة، مع التشديد على تفعيل آليات التنسيق المشترك بين الهيئات الوطنية، والأسلاك الأمنية، والمجتمع المدني، لضمان حماية الطفل واستثمار طاقاته في بيئة رقمية بناءة وإيجابيةأهم ما جاء في كلمة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، خلال الندوة العلمية الموسومة: الطفولة في الفضاء الرقمي بين التحصين القيمي والحماية القانونية”.أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى أن الطفولة تمثل بعض الحاضر وكل المستقبل، وأن حسن تربيتها ورعايتها هو أساس بناء المجتمع واستقراره، مستشهدا بما روي عن الأحنف بن قيس في حديثه مع معاوية بن أبي سفيان، مبينا مكانة الأبناء وأثر حسن التعامل معهم في تنشئتهم. وأوضح أن الأطفال الذين ينشؤون في بيئات الأزمات والانحرافات يواجهون تحديات تنعكس على مسار حياتهم، مشددًا على أن هناك فرقًا كبيرًا بين طفل رُبّي على الهدى والقيم، وآخر تُرك دون توجيه أو رعاية. كما نبه إلى أن التطور المتسارع للتكنولوجيا والفضاء الرقمي فرض تحديات غير مسبوقة على الأسرة والمنظومة التربوية، مما يستوجب إعادة التفكير في أساليب التحصين القيمي، من خلال الجمع بين أصالة المرجعية القيمية والاستفادة الواعية من التقنيات الحديثة، بما يحفظ الأطفال ويؤهلهم للتعامل الإيجابي مع العالم الرقمي الجلسة العلمية الأولى: ترأست الأستاذة الدكتورة سامية ڨطوش، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، أشغال الجلسة العلمية الأولى، الموسومة بـ “المنظور الشرعي والقانوني لحقوق الطفل”، والتي شهدت تقديم ست مداخلات علمية تناولت مختلف الجوانب الشرعية والقانونية والاجتماعية المتعلقة بحماية الطفولة في ظل التحولات الرقمية.وجاءت المداخلات على النحو الآتي: “إفريقيا… قارة الغد تبدأ بأطفالنا”، قدّمها الأستاذ الدكتور مصطفى خياطي، رئيس الهيئة الوطنية لتطوير الصحة. “مهام الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة”، قدّمها السيد حكيم طالب، مدير حماية حقوق الطفل بالهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة. “التشريع الوطني في مجال حقوق الطفل”، قدّمتها السيدة صخري مباركة، عضو لجنة التنسيق الدائمة بالهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة وعضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان. “حقوق الطفل بين الواقع والافتراض: رؤية فقهية”، قدّمتها الأستاذة الدكتورة زبيدة إقروفة، عضو المجلس الإسلامي الأعلى.“المواطنة الرقمية وحماية الطفولة في الجزائر”، قدّمها الأستاذ الدكتور قوي بوحنية، أستاذ التعليم العالي بجامعة ورقلة. “جيل الشاشات: هل ما زالت الطفولة بخير؟ مقاربة سوسيولوجية لتحولات التنشئة في العصر الرقمي”، قدّمتها الأستاذة الدكتورة سامية ڨطوش، عضو المجلس الإسلامي الأعلى.الهيئة الوطنية لحماية الطفولة الجلسة العلمية الثانية: التحديات الراهنة وآليات الحماية والمبادرات العلمية ترأست الدكتورة يسمينة بهيج، مديرة ترقية حقوق الطفل  بالهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، أشغال الجلسة العلمية الثانية، الموسومة بـ “التحديات الراهنة وآليات الحماية والمبادرات العلمية”، والتي شهدت تقديم أربع مداخلات علمية تناولت سبل حماية الأطفال من المخاطر المستجدة، ولا سيما في الفضاء الرقمي، مع إبراز الأدوار التكاملية لمختلف المؤسسات.وجاءت المداخلات على النحو الآتي:”آليات حماية الطفل ضد كافة أشكال الخطر”، قدّمتها السيدة عايدة نشري، مديرة فرعية بالهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة.”دور الدرك الوطني في مكافحة الجريمة السيبرانية ضد الأطفال”، قدّمها السيد درامشية فريد، ممثل قيادة الدرك الوطني.”دور الأمن في مكافحة الجريمة السيبرانية ضد الأطفال”، قدّمه محافظ الشرطة بلخيري أمين، ممثل المديرية العامة للأمن الوطني.”التحصين القيمي في المدرسة الجزائرية”، قدّمها الأستاذ سيد علي دعاس، مكلف بالدراسات والتلخيص بالمجلس الإسلامي الأعلى.

رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير والسيدة مريم شرفي، المفوضة الوطنية لحماية الطفولة، وكوكبة من الأساتذة والخبراء والضيوف الكرام المشاركين في الندوة العلمية الموسومة: «الطفولة في الفضاء الرقمي بين التحصين القيمي والحماية القانونية». قراءة المزيد »

الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، درس الجمعة من رحاب جامع الشهداء (المسجد القطب لولاية الأغواط)

ألقى السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر (High Islamic Council Algeria)، الأستاذ الدكتور  مبروك زيد الخير، درس الجمعة من رحاب جامع الشهداء (المسجد القطب لولاية الأغواط)؛ وذلك بحضور السيد والي الولاية الدكتور محمد بن مالك، والسيد مدير الشؤون الدينية والأوقاف، رفقة إطارات وأعيان الولاية، وأحبابه الوافدين من مختلف ولايات الوطن.

الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، درس الجمعة من رحاب جامع الشهداء (المسجد القطب لولاية الأغواط) قراءة المزيد »

المجلس الإسلامي الأعلى والديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها يرافعان من أجل استراتيجية وطنية شاملة لحماية المجتمع

  المجلس الإسلامي الأعلى والديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها يرافعان من أجل استراتيجية وطنية شاملة لحماية المجتمع  اليوم الأربعاء بمقره في الجزائر العاصمة، ندوة علمية وطنية تحت عنوان «خطر المخدّرات وأثرها على مستقبل الأمّة»، بالتعاون مع الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين وممثّلي الأسلاك الأمنية والقطاعات الوزاريّة، بهدف بلورة مقاربة وطنية موحّدة في مواجهة هذه الآفة الخطيرة. وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير أن محاربة المخدرات واجبٌ شرعي ووطني، إذ تُمثّل هذه الآفة اعتداءً صريحًا على مقاصد الشريعة الإسلامية الكبرى وتهديدًا مباشرًا لكيان الدّولة ولحمتها الاجتماعية. وشدّد على ضرورة تكاتف النُّخب العلمية والدينية لتعزيز الوعي وبناء الحصانة الفكرية للأجيال القادمة. ومن جانبه، استعرض المدير العام للديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها الدكتور طارق كور المحاور العمليّاتية للاستراتيجية الوطنية للمكافحة، مُثمِّنًا الجهود الميدانية لوحدات الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني والأمن الوطني ومصالح الجمارك في التصدي لمحاولات إغراق البلاد بالمخدّرات، ومُستحضِرًا ما أفضت إليه الترسانة القانونية الجديدة المتجسّدة في القانون 23-05 من تعزيزٍ للمنظومة الرّدعيّة. وتناولت مداخلات الجلسة العلمية الأولى الأبعادَ التربوية والوقائية، حيث ألقت الأستاذة الدكتورة سامية قطوش الضوءَ على إشكالية المخدرات في العصر الرقمي وأثرها في إعادة تشكيل الوعي الجماعي، فيما تناول الأستاذ الدكتور عبد الحق مرابطي دور المؤسسة التربوية في بناء المناعة القانونية والوقائية، وعرض الأستاذ سفيان حنيفي ملامح الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، في حين أبرزت الأستاذة الدكتورة خيرة بن سالم الدورَ المحوري للبحث العلمي في دعم مجهودات المكافحة الوطنية. أما الجلسة العلمية الثانية المخصصة للمقاربة الأمنية والاستراتيجية، فقد تضمنت تحليلاً معمقاً من الأستاذ الدكتور لخميسي بزاز، الأمين العام لرابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، حول ظاهرة الاختراق العابر للحدود في منطقة الساحل الأفريقي وتداعياتها على الأمن الوطني. كما استعرض محافظ الشرطة لعيساوي خالد والرّائد سخاف عادل الجهودَ الميدانية للأمن الوطني والدرك الوطني في مكافحة المخدرات، فيما عرض السيد جمال عميشي المفتش العميد نائب مدير النشاط العملياتي للفرق، استراتيجية الجمارك الجزائرية في تأمين المنافذ الحدودية، واختتم الأستاذ الدكتور سعيد بويزري أشغال الجلسة برؤية فقهية وقانونية جامعة. وقد توّجت الندوة بجملة من التوصيات العملية؛ شملت في شقّها التشريعي الدّعوة إلى استحداث فهرس وطني إلكتروني للوصفات الطبية المتعلقة بالأدوية المخدرة، وتفعيلَ آليات التحرّي المالي للتضييق على شبكات التمويل الإجرامي. وفي الجانب الوقائي، دعت التوصيات إلى إطلاق منصات توعوية تفاعلية تخاطب الشباب بلغتهم في الفضاء الرّقمي. فضلاً عن ذلك، أوصى المشاركون بتوسيع شبكة مراكز علاج الإدمان وإرساء برامج رعاية لاحقة للعلاج تكفل الإدماج المهني والاجتماعي للمتعافين، وذلك كله في إطار الاستراتيجية الوطنية 2025-2029.    شهدت الندوة مشاركة مختلف وسائل الاعلام، و تأمين تغطية شاملة لمختلف فعالياتها من خلال حضور وسائل الإعلام الوطنية

المجلس الإسلامي الأعلى والديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها يرافعان من أجل استراتيجية وطنية شاملة لحماية المجتمع قراءة المزيد »

مشاركة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في افتتاح أشغال الملتقى الدولي الثالث للمحكمة الدستورية

بدعوة كريمة من رئيسة المحكمة الدستورية، السيدة ليلى عسلاوي، شارك اليوم رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، في افتتاح أشغال الملتقى الدولي الثالث للمحكمة الدستورية.​يُعقد الملتقى تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ويحمل عنوان: “دور الرقابة الدستورية في حماية الحقوق والحريات في الجزائر والنظم المقارنة”.

مشاركة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في افتتاح أشغال الملتقى الدولي الثالث للمحكمة الدستورية قراءة المزيد »

فعاليات مؤتمر تيبازة الدولي للمالية الإسلامية

استقبال السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، والوفد المرافق له من قبل السيد مدير جامعة تيبازة، البروفيسور محمد حديد، في إطار المشاركة في مؤتمر تيبازة الدولي للمالية الإسلامية، الذي يقام بالشراكة مع المجلس الإسلامي الأعلى. في إطار انطلاق فعاليات مؤتمر تيبازة الدولي للمالية الإسلامية، المنظم بالشراكة مع المجلس الإسلامي الأعلى، ألقى السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، كلمة افتتاحية أبرز فيها أهمية تطوير المنظومة المالية الإسلامية. وشهدت الجلسة العلمية مشاركة نوعية و مميزة للسادة أعضاء المجلس الإسلامي الأعلى، حيث قدّم كل من الدكتور محمد بوجلال، والدكتور عبد الرحمن سنوسي، والدكتور كمال بوزيدي، مداخلات علمية في مختلف المحاور المرتبطة بموضوع المؤتمر. كما عرف المؤتمر حضور الدكتور سعيد بويزري، إلى جانب السيد الأمين العام الدكتور محمد يونسي.

فعاليات مؤتمر تيبازة الدولي للمالية الإسلامية قراءة المزيد »

محاضرة البروفيسور محمد بوجلال، في ملتقى “آليات وأدوات تفعيل دور الأوقاف في الجزائر: الفرص والتحديات”،بجامعة تلمسان

حاضرالبروفيسور محمد بوجلال، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، في الملتقى الدولي الموسوم بـ: “آليات وأدوات تفعيل دور الأوقاف في الجزائر: الفرص والتحديات”، والذي احتضنته جامعة تلمسان، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، يومي 22 و23 أفريل 2026م.كما حاضر في الملتقى الوطني الثاني الموسوم بـ: “التمويل الإسلامي كرافد للتنمية المستدامة في الجزائر: آليات مبتكرة لتمويل الاقتصاد الجديد ورهانات الأمن التنموي”، بكلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير بجامعة سيدي بلعباس، يوم 25 أفريل 2026م.

محاضرة البروفيسور محمد بوجلال، في ملتقى “آليات وأدوات تفعيل دور الأوقاف في الجزائر: الفرص والتحديات”،بجامعة تلمسان قراءة المزيد »

مشاركة المجلس الإسلامي الأعلى ممثلاً بالدكتور كمال بوزيدي والأستاذ أحمد بن مالك في فعاليات الملتقى الدولي للفاتح عقبة ابن نافع_الفهري بسيدي عقبة ولاية بسكرة

بدعوة كريمة من السيد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يشارك المجلس الإسلامي الأعلى ممثلاً بالدكتور كمال بوزيدي والأستاذ أحمد بن مالك، في فعاليات الطبعة التاسعة للملتقى الدولي للفاتح  عقبة ابن نافع الفهري بسيدي عقبة ولاية بسكرة.​يركز الملتقى هذا العام على دور الخطاب الديني في صناعة الوعي والوقاية من التطرف والآفات الاجتماعية، لاسيما مكافحة المخدرات، بمشاركة نخبة من العلماء من الجزائر، مصر، الأردن، السنغال، وكوت ديفوار. جانب من مشاركة المجلس الإسلامي الأعلى في الملتقى الدولي “عقبة بن نافع الفهري” (الطبعة التاسعة).​أشرف عضوا المجلس، الأستاذ الدكتور كمال بوزيدي والأستاذ أحمد بن مالك، على رئاسة أشغال جلستين علميتين ضمن فعاليات اليوم الثاني للملتقى، وسط مشاركة واسعة لعلماء وباحثين من داخل الوطن وخارجه.

مشاركة المجلس الإسلامي الأعلى ممثلاً بالدكتور كمال بوزيدي والأستاذ أحمد بن مالك في فعاليات الملتقى الدولي للفاتح عقبة ابن نافع_الفهري بسيدي عقبة ولاية بسكرة قراءة المزيد »

الصّيرفة الإسلامية تمثّل خيارًا استراتيجيًا لتحقيق السيادة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية

 مقتضيات التوطين و متطلبات و آفاق التفعيل  أكّد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، اليوم الاثنين 20 بأفريل 2026 بولاية الوادي، أنّ الصّيرفة الإسلامية تمثّل خيارًا استراتيجيًا لتحقيق السيادة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، مشدّداً على ضرورة تطوير الأدوات المصرفيّة والآليات التقنيّة لتوطين هذا النّظام في الجزائر. وأوضح الدكتور زيد الخير، في كلمته الافتتاحية للندوة العلمية الموسومة بـ”الصّيرفة الإسلامية: مقتضيات التوطين، ومتطلبات وآفاق التفعيل” بجامعة الشهيد حمة لخضر، أنّ التحول نحو المالية الإسلامية يستند إلى منطلقات قانونية وتشريعية تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي، وتوفير بدائل استثمارية آمنة، تتماشى مع خصوصيّات المجتمع الجزائري وتطلّعاته نحو اقتصاد قِيَمي ومستدام. من جانبه، رحّب والي ولاية الوادي، السيّد العربي بهلول، بضيوف الولاية من علماء وخبراء، مؤكّدًا مرافقة السلطات المحلية لكافة الجهود العلميّة التي تهدف إلى ترقية الاقتصاد الوطني وتفعيل الآليات المالية الحديثة التي تستجيب لتطلّعات المواطنين وتخدم التنمية المحلية.بدوره، ثمّن مدير جامعة الوادي، الأستاذ الدكتور عمر فرحاتي، احتضان الجامعة لهذا اللقاء العلمي الرّفيع، مبرزًا دور المؤسّسة الجامعيّة في تقديم السّند المعرفي والبحثي لمرافقة مشروع توطين الصّيرفة الإسلامية، وتكوين الإطارات المؤهَّلة لإنجاح هذا المسار الاقتصادي الواعد.وقد ألقى الشيخ عبد الرؤوف بن علي، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، قصيدة رحّب من خلالها بأعضاء المجلس الإسلامي الأعلى وخبراء الصّيرفة الإسلاميّة المشاركين في الملتقى، مُشيدًا بجهودهم العلميّة في تعزيز وتثمين دعائم الاقتصاد. وفي الجلسة العلمية الأولى، التي ترأسها الأستاذ الدكتور كمال بوزيدي (عضو المجلس الإسلامي الأعلى) تحت عنوان “الصّيرفة الإسلامية: التأصيل الشرعي والتنظيم القانوني”، استعرض المشاركون الإطار القانوني والمنظِّم للصيرفة الإسلامية في الجزائر. حيث قدّم الأستاذ الدكتور سعيد بويزري (عضو المجلس الإسلامي الأعلى) ورقة حول آليات الضّبط القانوني، بينما تناول الأستاذ الدكتور محمد رشيد بوغزالة (من جامعة الوادي) موضوع (الصيرفة الإسلامية في ضوء مقاصد التشريع المالي)، ليركّز بعده الدكتور عبد المجيد خلادي (من جامعة الجزائر-1-) على (الأسس الشرعية والفقهية للصّيرف الإسلاميّة). أما الجلسة العلميّة الثّانية، التي ترأسّها الأستاذ الدكتور عبد القادر مهاوات (من جامعة الوادي) فتناولت “الصّيرفة الإسلاميّة: التطبيقات وأدوات التفعيل”، حيث ركزت على الجانب العملي؛ بينما قدّم الأستاذ الدكتور محمد بوجلال (عضو المجلس الإسلامي الأعلى والخبير في الصّيرفة الإسلاميّة) قراءةً في آفاق وتحدّيات تفعيل الصّيرفة الإسلامية في الجزائر.  كما استعرض الرّئيس المدير العام لمصرف “السّلام” الأستاذ حيدر ناصر تجربة “بنك السّّلام” في تطبيقات الصّيرفة الإسلاميّة، وتناول الأستاذ جمال تومي (من بنك الفلاحة والتنمية الريفية) الصيغ الفلاحية في الصيرفة الإسلامية؛ ليختتم الأستاذ الدكتور علي بلّمّوشي (من جامعة الوادي) الجلسة بمداخلة حول توظيف التكنولوجيا المالية لتطوير هذا القطاع المصرفي. وأجمع المشاركون في ختام الأشغال، على أن توطين الصّيرفة الإسلاميّة، يتطلّب مواءمة مستمرّة بين النصوص الشرعية والواقع الاقتصادي، مع الدعوة إلى تكثيف الجهود، لتطوير “الفقه المقاصدي” والآليات التقنيّة، بما يضمن انسجام المنظومة المصرفية مع المصالح الوطنية الكبرى وتحقيق التنمية الشاملة.

الصّيرفة الإسلامية تمثّل خيارًا استراتيجيًا لتحقيق السيادة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية قراءة المزيد »

رئيس المجلس الإسلامي الأعلى يزور زاوية “منبع العلوم النورانية” بوادي الذهب

رئيس المجلس الإسلامي الأعلى يزور زاوية “منبع العلوم النورانية” بوادي الذهب​  استهل رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، زيارته إلى ولاية الوادي بوقفة تشجيعية لطلبة زاوية “منبع العلوم النورانية” بمنطقة وادي الذهب ببلدية الرقيبة، وذلك تلبية لدعوة كريمة من الشيخ عبد الرؤوف بن علي شيخ الزاوية عضو المجلس الإسلامي الأعلى الجزائر – High Islamic Council Algeria ، وفي إطار النشاط المرافق للندوة العلمية الوطنية حول الصيرفة الإسلامية.​ وكان السيد رئيس المجلس، والوفد الرفيع المرافق له من أعضاء المجلس وإطاراته ونخبة من خبراء الصيرفة الإسلامية، قد حظوا لدى وصولهم بمطار قمار بالوادي بحفاوة استقبال رسمية من قبل السيد والي الولاية، وأعضاء اللجنة الأمنية، وكذا السادة المنتخبين والإطارات التنفيذية للولاية.​ وبمقر الزاوية، استُقبل الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير شيخ الزاوية، الشيخ عبد الرؤوف بن علي عضوالمجلس الإسلامي الأعلى، محفوفاً بطلبة الزاوية وعرفائها وأحبابها، وكذا أعيان ووجهاء وادي الذهب والرقيبة، حيث خُصّ الوفد باستقبال مهيب تخلله إلقاء قصيدة شعرية ترحيبية بليغة احتفاءً بضيوف الولاية والزاوية.​ وفي كلمة توجيهية جامعة ألقاها أمام الطلبة، حث رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الناشئة على ضرورة المثابرة في حفظ القرآن الكريم والاعتناء به تدارساً وتدبراً، مشيداً بالمجهودات المبذولة في سبيل التحصيل العلمي الرصين وصون المرجعية الدينية والروحية للجزائر من خلال هذه الحواضن العلمية المباركة.​ للإشارة، تندرج هذه الزيارة في سياق الندوة العلمية الوطنية المنظمة بالتعاون مع ولاية الوادي وجامعة “الشهيد حمة لخضر” ، واحتضان كريم من كلية العلوم الإسلامية حول موضوع: “الصيرفة الإسلامية: مقتضيات التوطين ومتطلبات وآفاق التفعيل”، والمقرر عقد أشغالها اليوم 20 أفريل 2026، حيث سيتصدر جلساتها العلمية أعضاء المجلس الإسلامي الأعلى وخبراء مختصون في المالية الإسلامية، بمشاركة باحثين من جامعة الوادي.

رئيس المجلس الإسلامي الأعلى يزور زاوية “منبع العلوم النورانية” بوادي الذهب قراءة المزيد »

كلمة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى خلال الندوة العلمية الموسومة: دور الصيرفة الإسلامية في تعزيز الشمول المالي في الجزائر

في كلمته خلال الندوة العلمية الموسومة:  دور الصيرفة الإسلامية في تعزيزالشمول المالي في الجزائر، أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى أن الدراسات الحديثة تكاد تجمع على خطورة الربا وما يترتب عنه من آثار اقتصادية واجتماعية سلبية، الأمر الذي جعل الجزائر تتجه بخطى واثقة نحو ترقية الصيرفة الإسلامية واعتمادها ضمن المنظومة المالية الوطنية. وأوضح أن هذا المسار توّج بإنشاء الهيئة الشرعية الوطنية للإفتاء للصناعة المالية الإسلامية، في إطار مرافقة بنك الجزائر، بعد جهود حثيثة ومستمرة من المجلس الإسلامي الأعلى، الذي شدّد على ضرورة التوسع في تطبيق النظام المصرفي المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. وأشار إلى أن الهيئة الشرعية تعمل على ترقية الصيرفة الإسلامية وتشجيعها، من خلال تحقيق هدفين أساسيين: الحد من ظاهرة الاكتناز التي نهى عنها القرآن الكريم، والتقليل من آثار السوق الموازية غير النظامية. كما أبرز أن الهيئة تضطلع بمهام علمية دقيقة، تتمثل في دراسة ومطابقة المنتجات المالية مع أحكام الشريعة، والمصادقة عليها، وإصدار الشهادات الخاصة بذلك، إلى جانب مراجعة عقود وصيغ التمويل المعتمدة لدى البنوك. وأكد أن المجلس الإسلامي الأعلى رافق هذا التوجه الاستراتيجي للدولة، وساهم في اقتراح إطار قانوني ومؤسساتي لتطوير الصناعة المالية الإسلامية، من بينها تعديل قانون النقد والقرض، وإنشاء شبابيك وبنوك متخصصة في المنتجات المصرفية الإسلامية، وهو ما تُوّج لاحقًا بإصدار النصوص المنظمة للصكوك السيادية. وختم كلمته بالتأكيد على أن هذه الجهود تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة الصيرفة الإسلامية في الجزائر، وترسيخها كخيار اقتصادي واعد يسهم في تعزيز الشمول المالي ودعم مسار التنمية الوطنية.

كلمة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى خلال الندوة العلمية الموسومة: دور الصيرفة الإسلامية في تعزيز الشمول المالي في الجزائر قراءة المزيد »