الإعلان عن إجراء استشارة رقم 11 بتاريخ 19 أفريل 2026
الإعلان عن إجراء استشارة رقم 11 بتاريخ 19 أفريل 2026 قراءة المزيد »
بمناسبة عيد العلم وفعاليات وعدة الشيخ مولاي عبد الله هيباوي بقرية داغمولي ببلدية أبلسة ( تمنراست)، ألقى الأستاذ أحمد بن مالك، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، أمس، محاضرة قيمة حول قيم الأخوة والمحبة في الإسلام، مبرزاً الدور التاريخي والروحي للزوايا في تكريس السلم الاجتماعي وتعزيز الروابط الإنسانية.
محاضرة الأستاذ أحمد بن مالك قراءة المزيد »
في كلمته خلال الندوة العلمية الموسومة: دور الصيرفة الإسلامية في تعزيزالشمول المالي في الجزائر، أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى أن الدراسات الحديثة تكاد تجمع على خطورة الربا وما يترتب عنه من آثار اقتصادية واجتماعية سلبية، الأمر الذي جعل الجزائر تتجه بخطى واثقة نحو ترقية الصيرفة الإسلامية واعتمادها ضمن المنظومة المالية الوطنية. وأوضح أن هذا المسار توّج بإنشاء الهيئة الشرعية الوطنية للإفتاء للصناعة المالية الإسلامية، في إطار مرافقة بنك الجزائر، بعد جهود حثيثة ومستمرة من المجلس الإسلامي الأعلى، الذي شدّد على ضرورة التوسع في تطبيق النظام المصرفي المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. وأشار إلى أن الهيئة الشرعية تعمل على ترقية الصيرفة الإسلامية وتشجيعها، من خلال تحقيق هدفين أساسيين: الحد من ظاهرة الاكتناز التي نهى عنها القرآن الكريم، والتقليل من آثار السوق الموازية غير النظامية. كما أبرز أن الهيئة تضطلع بمهام علمية دقيقة، تتمثل في دراسة ومطابقة المنتجات المالية مع أحكام الشريعة، والمصادقة عليها، وإصدار الشهادات الخاصة بذلك، إلى جانب مراجعة عقود وصيغ التمويل المعتمدة لدى البنوك. وأكد أن المجلس الإسلامي الأعلى رافق هذا التوجه الاستراتيجي للدولة، وساهم في اقتراح إطار قانوني ومؤسساتي لتطوير الصناعة المالية الإسلامية، من بينها تعديل قانون النقد والقرض، وإنشاء شبابيك وبنوك متخصصة في المنتجات المصرفية الإسلامية، وهو ما تُوّج لاحقًا بإصدار النصوص المنظمة للصكوك السيادية. وختم كلمته بالتأكيد على أن هذه الجهود تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة الصيرفة الإسلامية في الجزائر، وترسيخها كخيار اقتصادي واعد يسهم في تعزيز الشمول المالي ودعم مسار التنمية الوطنية.
استقبال السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، و الوفد المرافق له، من طرف السيد مدير المدرسة الوطنية للإدارة، الأستاذ عبد المليك مزهودة، في إطار ندوة: “دور الصيرفة الإسلامية في تعزيز الشمول المالي بالجزائر”، المنظمة ضمن فعاليات “خميس المدرسة”. في كلمته، رحّب مدير المدرسة الوطنية للإدارة السيد عبد المليك مزهودة ، ترحيبًا يليق بالمقام، مثمنًا حضور رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الذي أضفى على أشغال الندوة قيمة علمية ومعرفية مضافة.وخصّ بالتحية والترحيب الأساتذة المشاركين في إدارة الجلسات العلمية، تقديرًا لإسهامهم في تأطير النقاش وإثراء مضامينه بروح علمية رصينة.ثم قدّم عرضا موجزا حول مضمون الندوة ومحاورها، مبرزا أهميتها في إثراء النقاش الأكاديمي وتعميق التناول العلمي لمختلف قضاياها.كما توقف عند دلالة انعقاد هذه الندوة في تزامن مبارك مع يوم العلم، بما يحمله من رمزية راسخة في الذاكرة الوطنية، وتجسيد لقيمة المعرفة في بناء الأمم.وأكد في ختام كلمته أن الجزائر كانت من الدول السباقة إلى تبنّي وتطوير تجربة الصيرفة الإسلامية، بفضل جهود المجلس الإسلامي الأعلى وما يزخر به من قامات علمية رفيعة، أسهمت في تأصيل هذا التوجه وتعزيز أسسه العلمية والتشريعية. شهدت الجلسة العلمية زخماً معرفياً متميزاً من خلال ثلاث محاضرات علمية، أطرها وأدار نقاشاتها بكفاءة الأستاذ الدكتور مصطفى زروالي من المدرسة الوطنية للإدارةتميزت المداخلات بمعالجة علمية متكاملة، جمعت بين الرؤى القانونية، الشرعية، والاقتصادية، مما عكس تداخل هذه الأبعاد في مقاربة موضوع الصيرفة الإسلامية.شارك في تقديم هذه الرؤى السادة أعضاء المجلس:الأستاذ الدكتور سعيد بويزريالأستاذ الدكتور محمد بوجلالالأستاذ الدكتور عبد الرحمن سنوسي على هامش فعاليات الندوة العلمية الموسومة بـ: «دور الصيرفة الإسلامية في تعزيز الشمول المالي في الجزائر»،تمّ إمضاء اتفاقية تعاون بين المجلس الإسلامي الأعلى والمدرسة الوطنية للإدارة، وهذا في إطار تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات بين المؤسستين.وقد جرى توقيع هذه الاتفاقية من طرف السيد الأمين العام للمجلس الإسلامي الأعلى، محمد يونسي، والسيد مدير المدرسة الوطنية للإدارة، عبد المليك مزهودة. اختتمت فعاليات الندوة العلمية القيّمة الموسومة بـ: «دور الصيرفة الإسلامية في تعزيز الشمول المالي في الجزائر»، والتي نظّمت بالتعاون بين المجلس الإسلامي الأعلى والمدرسة الوطنية للإدارة ضمن برنامج خميس المدرسة، بفقرة التكريمات التي خصّصت للاحتفاء بالمشاركين والمساهمين في إنجاح هذه التظاهرة العلمية النوعية.
السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى يحلّ بولاية البليدة استُقبل صبيحة اليوم الأربعاء، 15 أفريل 2026، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، من طرف والي ولاية البليدة السيد جمال الدين حصحاص، وذلك بمقر الولاية. تأتي هذه الزيارة في إطار مشاركة السيد رئيس المجلس في فعاليات إحياء يوم العلم، حيث سيُلقي محاضرة علمية بجامعة البليدة 2 “لونيسي علي”. وقد جرى الاستقبال بحضور السلطات المحلية والولائية، يتقدمهم رئيس المجلس الشعبي الولائي والسيد النائب العام، إلى جانب مدير الشؤون الدينية والأوقاف للولاية.
السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى يحلّ بولاية البليدة قراءة المزيد »
كلمة السيد سي الهاشمي عصاد، الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، في اليوم الدراسي للمجلس الإسلامي الأعلى بالتعاون مع ولاية بجاية حول شخصية المقاومة “لالا فاطمة نسومر ” أكد السيد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، في مداخلة علمية، أن البطلة لالة فاطمة نسومر تمثل نموذجاً تاريخيا فريدا من نوعه. دعا إلى الحذر العلمي في التعامل مع الصور المتداولة للبطلة، كونها بناءات تخييلية تفتقر لتوثيق تاريخي قطعي.نضال فاطمة نسومر ليس حالة معزولة، بل استمرارية لمشاركة المرأة الجزائرية في المقاومة منذ العصور القديمة. تميزت باستقلالية القرار ورفض الأعراف التقليدية المفروضة، مستمدة مشروعية قيادتها من محيطها الروحي والديني.أشار إلى الارتباط الوثيق بين لقبها ومنطقة “سومر” بورجة، كشاهد على تلاحم الجغرافيا بالهوية الوطنية. كما ثمن عاليا مباد والي ولاية بجاية يشيد بعبقرية المقاومة في افتتاح اليوم الدراسي حول لالة فاطمة نسومر”إن الحديث عن لالة فاطمة نسومر هو حديث عن النموذج الفريد للمرأة الجزائرية التي جمعت بين رسوخ الإيمان وعمق الوعي الوطني..”بهذه الكلمات استهل السيد كمال الدين كربوش، والي ولاية بجاية، كلمته الترحيبية خلال اليوم الدراسي المنظم بالتعاون مع المجلس الإسلامي الأعلى، مؤكداً على: لالة فاطمة نسومر أيقونة الجهاد والصمود. ربط التنمية بالعمران بذاكرة الشهداء والمقاومين عبر تسمية الأقطاب الحضرية بأسماء الرموز. تكامل الأدوار بين المؤسسات الدينية، العلمية، والإدارية لتبليغ رسالة نوفمبر الخالدة. التوصياتقرأ الأستاذ أحمد بن مالك عضو المجلس الإسلامي الأعلى التوصيات نيابة عن زملائه المحاضرين: بناءً على مُخرَجات اليوم الدراسي والنقاشات التي سادت صبيحةَ هذا اليوم المتميز بولاية بجاية، الموسوم بـ”لالا فاطمة نسومر… نموذج المرأة الجزائرية المقاومة”، المنعقد بولاية بجاية: بتاريخ: 02 أفريل 2026. اختُتمت اليومَ بولاية بجاية فعاليات اليوم الدراسي الموسوم بـ “لالا فاطمة نسومر نموذج للمرأة الجزائرية المقاومة”، المنظم بالتعاون مع ولاية بجاية. وقد شهد اللقاء مشاركة نُخبة من السّادة الأساتذة والباحثين، الذين سلّطوا الضوء على الأبعاد المتعدّدة لشخصية “لالا فاطمة نسومر” كقائدة روحية وعسكرية، مبُرِزين دور الزاويا الصوفية في هندسة المقاوَمة الشعبية. وقد خَلص المشاركون في هذا اليوم الدراسي إلى صياغة جملة من التوصيات، تهدف إلى صون هذا الإرث وتفعيله في الواقع المعاصر: التوصيات: أوّلاً: في الجانب البحثي والأكاديمي 1. تثمين الأرشيف المحلي: الدعوة إلى جرد وتحقيق المخطوطات والرسائل المتواجدة في زوايا المنطقة، والتي تؤرّخ للطريقة الرّحمانية تحت قيادة “لالا فاطمة نسومر”.2. موسوعة المرأة المقاوِمة: إطلاق مشروع بحثي وطني لإعداد “معجم أعلام النساء المقاوِمات” في الجزائر، لتسليط الضوء على نماذج أخرى قد يكون غَيّبها التأريخ.3.ترجمة الوثائق التاريخيّة: ترجمة التقارير العسكرية الفرنسية التي تناولت شخصية “لالا فاطمة نسومر” ،ونقدها من منظور وطني، لتصحيح المغالطات الكولونيالية.ثانياً: في الجانب التربوي والثقافي4. الرّقمنة والذاكرة: إنتاج محتوى رقمي (وثائقيات قصيرة، منصّات تفاعليّة) يروي سيرة ل”الا فاطمة نسومر”، بأسلوب عصري يوجّه للنّاشئة وطلبة المدارس لتعزيز روح الانتماء.5. المسارات السياحية التاريخية: استحداث “مسار سياحي ثقافي تاريخي” يربط فيما بين المواقع التاريخية التي شهدت معارك “لالا فاطمة نسومر” في المنطقة، لترقية السياحة التاريخية في ولاية بجاية والمناطق المجاورة.ثالثاً: في جانب التمكين المجتمعي6.جائزة “لالا فاطمة نسومر”: اقتراح تأسيس “جائزة لالا فاطمة نسومر للتميزّ النِّسوي” برعاية ولاية بجاية، تُمنح سنوياً للمرأة الجزائرية المتميزة في مجالات العلم، القيادة، والخدمة الاجتماعية، استلهاماً من ريادة “لالا فاطمة نسومر”.. إن المشاركين في هذا اليوم الدراسي، إذ يُثمّنون الرعاية السّامية للسيّد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى والسيّد والي ولاية بجاية، يتقدّمون بالشّكر إلى اللجنة المنظّمة المشتركة بين الهيئتين؛ ويؤكدون أن الوفاء لروح “لالا فاطمة نسومر” يتجسّد في مواصلة معركة الوعي والبناء، وصون الوِحدة الوطنية التي كانت غاية الجهاد الروحي والعسكري لهذه الأيقونة الخالدة. المجلس الإسلامي الأعلى بالتعاون مع ولاية بجاية يخلدان أمجاد “لالا فاطمة نسومر”. بجاية – اختتمت اليوم الخميس بولاية بجاية، فعاليات اليوم الدراسي الموسوم بـ “لالا فاطمة نسومر.. نموذج المرأة الجزائرية المقاومة”، بتوصيات ركزت في مجملها على ضرورة تثمين الذاكرة الوطنية ورقمنتها، مع الإعلان عن مقترح لتأسيس جائزة وطنية للتميز النسوي تحمل اسم هذه الأيقونة التاريخية. وقد عرف اللقاء لذي نظمه المجلس الإسلامي الأعلى بالتعاون مع ولاية بجاية، مشاركة نوعية لنخبة من الأساتذة والباحثين، وبحضور رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، ووالي ولاية بجاية، السيد كمال الدين كربوش، ورئيس المجلس الشعبي الولائي، إلى جانب الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، السيد سي الهاشمي عصاد. رئيس المجلس الإسلامي الأعلى: “نسومر” رمز الأنوفة والجهادوفي كلمته الافتتاحية، أبرز الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير الأبعاد الروحية والعقائدية في شخصية لالا فاطمة نسومر، واصفاً إياها بـ “رمز الأنوفة”، ومؤكداً أن قوتها استمدتها من عمق إيمانها وارتباطها بقيم الهوية الوطنية، وهو ما جعل منها نموذجاً تاريخياً أذهل قادة الاستعمار بعبقريتها العسكرية وصمودها الروحي. والي ولاية بجاية: الذاكرة رافد للتنمية وبناء الأجيالمن جانبه، أكد والي الولاية، السيد كمال الدين كربوش، على الأهمية الاستراتيجية لربط الذاكرة الوطنية بجهود التنمية والبناء، معتبراً احتضان بجاية لهذا اللقاء تكريماً لرموز المقاومة الشعبية في المنطقة، ومشدداً على التزام السلطات المحلية بمرافقة المبادرات التي تصون التراث اللامادي وتلقنه للأجيال الصاعدة اعتزازاً بالهوية الوطنية. رئيس المجلس الشعبي الولائي: تثمين المسار التاريخي للمنطقةبدوره، أشاد رئيس المجلس الشعبي الولائي، بهذا التلاحم المؤسساتي لإبراز تاريخ المنطقة، مؤكداً أن لالا فاطمة نسومر تمثل فخراً وطنياً يجسد تضحيات سكان جبال جرجرة والصومام في سبيل الحرية، داعياً إلى ضرورة تعريف الشباب بهذه السير البطولية التي تعزز اللحمة الوطنية والوعي الجماعي. الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية: مقاربة علمية وتوثيقيةوفي سياق متصل، قدم السيد سي الهاشمي عصاد مقاربة علمية رصينة، دعا فيها إلى ضرورة التمحيص الأكاديمي في “المتخيل البصري” للأيقونة، وتناول أبعاد استقلاليتها وريادتها ضمن نسق المقاومة النسوية في شمال إفريقيا عبر العصور، مؤكداً استعداد المحافظة لتعزيز التعاون البحثي لحفظ هذا التراث الوطني المشترك وتوثيقه بدقة علمية. مداخلات علمية وقراءات في الأرشيفوشهدت الندوة جلستين علميتين ترأسهما الدكتور كمال بوزيدي والدكتورة سامية قطوش (عضوا المجلس الإسلامي الأعلى)، حيث قدم الباحثون قراءات معمقة في مسار الأيقونة:الأستاذ ناصر بلعيد: “ما وراء الهيستوغرافيا الاستعمارية” حول الشخصية.الدكتور عثماني ستار: “روح ودلالة المقاومة عند لالا فاطمة نسومر”.الدكتورة زبيدة إفروقة: “مشاهد البطولة ومعالم القدوة” في حياة المجاهدة.الأستاذ سعيد معول: “المتصوفة المجاهدة.. أبعاد روحية وكفاحية”.الدكتور زكرياء غوبريني: “التمثلات الاستخباراتية العسكرية للشخصية في الأرشيف الفرنسي”. توجت الأشغال بمقترح تأسيس “جائزة لالا فاطمة نسومر للتميز النسوي” برعاية ولاية بجاية ودعوة الباحثين لتحقيق مخطوطات الزوايا التي تؤرخ للطريقة الرحمانية، مع التأكيد على إنتاج محتوى رقمي ووثائقي بأسلوب عصري يوجه للناشئة، واستحداث “مسارات سياحية تاريخية” تربط بين مواقع معارك الأيقونة في ولاية بجاية والمناطق المجاورة الجانب العلمي الجلسة الأولى برئاسة الدكتور كمال بوزيدي عضو المجلس الإسلامي الأعلىتضمنت ثلاث محاضرات: محاضرة الأستاذ ناصر بلعيد: لالة فاطمة نسومر: ما وراء الهيستوغرافيا الاستعمارية محاضرة الأستاذ الدكتور عثماني ستار بعنوان: روح ودلالة المقاومة عند لالة فاطمة نسومر محاضرة الأستاذة زبيدة اقروفة بعنوان: لالة فاطمة نسومر… مشاهد الرطوبة ومعالم القدوة مقتطف من كلمة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى
بدعوة كريمة من المجلس الأعلى للغة العربية، شارك السيد الأمين العام للمجلس الإسلامي الأعلى، الدكتور يونسي، ممثلا لرئيس المجلس الإسلامي الأعلى في فعاليات اليوم العالمي للشعر، والتي نظّمها المجلس الأعلى للغة العربية.”
زيارة مجاملة وتشجيع للمدرسة القرآنية “سيدي تواتي” ببجاية أدى رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، والوفد المرافق له من أعضاء المجلس والأساتذة والباحثين، وبمعية السيد والي ولاية بجاية والسلطات المحلية، والسيد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، زيارة مجاملة وتشجيع للمدرسة القرآنية “سيدي تواتي” فرع قرية إغيل البرج ببلدية بجاية.تأتي هذه الزيارة تقديراً لدور المدرسة في الحفاظ على الهوية والمرجعية الدينية الوطنية، وتعزيزاً لجهود القائمين عليها.وجدير بالذكر أن الأستاذة الدكتورة زوبيدة إقروفة، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، تُعدُّ ضمن الطاقم البيداغوجي المتطوع للتدريس بهذه القلعة العلمية، مما يجسد تلاحم الكفاءات العليا مع مؤسسات التعليم القرآني.
زيارة مجاملة وتشجيع للمدرسة القرآنية “سيدي تواتي” ببجاية قراءة المزيد »