في إطار تعزيز الحوار العلمي والفكري حول القضايا الراهنة التي تشهدها منطقة الساحل الإفريقي، احتضن المجلس الإسلامي الأعلى أشغال الندوة العلمية الموسومة بـ «الدبلوماسية الدينية في الساحل الإفريقي: الإمكان والرهان»، حيث استقبل رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، أصحاب المعالي والسعادة وضيوف الجزائر من الشخصيات العلمية والدبلوماسية، إلى جانب وحدة التنسيق والاتصال، المشاركين في هذا الموعد العلمي والفكري، ومن بينهم السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني، والسيد مستشار رئيس الجمهورية، والسيد عميد جامع الجزائر، والسيد علي بلعرابي الخليفة العام للطريقة التيجانية، والسيد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، والسيد الأمين العام لرابطة أئمة ودعاة الساحل، والسيد رئيس الأكاديمية للعلوم، والسيد المدير العام لمعهد الدراسات الاستراتيجية، والسيد المدير العام للأرشيف الوطني، وممثلو الأسلاك الأمنية. وقد تواصلت أشغال الندوة بإلقاء الكلمات الرسمية الافتتاحية لكل من السيد مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدينية والزوايا والمدارس القرآنية، والسيد الأمين العام لرابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، والسيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، قبل أن تنطلق الجلسة العلمية تحت رئاسة الأستاذ كمال شكاط، رئيس الجلسة، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من داخل الجزائر وخارجها، يتقدمهم الدكتور عبد الرحمان سنوسي عضو المجلس الإسلامي الأعلى، والدكتور موسى صار عضو رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل من موريتانيا، والدكتور حمزة أحمداي موسى من تشاد، والأستاذ محمد ضيف عضو رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل من الجزائر، والشيخ ألفا داهيا كونتا عضو رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل من مالي، حيث تضمنت الجلسة خمس محاضرات علمية قيّمة أسهمت في إثراء النقاش وتبادل الرؤى بين المشاركين، لتُختتم أشغال الندوة بمحطة البيان الختامي الذي أكد على ضرورة تعزيز التنسيق والتعاون بين المؤسسات الدينية والعلمية في دول الساحل، والعمل على تفعيل الدبلوماسية الدينية بما يسهم في دعم الأمن الفكري والاجتماعي وترسيخ السلم والاستقرار في المنطقة.