منارة للهدى وعنوان للوفاء.. رئيس المجلس الإسلامي الأعلى يبارك افتتاح “جامع الشهداء” بالأغواط
 ​في يوم أغرّ يفوح بعبق التاريخ وروحانية الإيمان، الموافق لـ 27 شعبان 1447هـ / 16 فيفري 2026م، شهدت ولاية الأغواط المجاهدة تدشين صرحها الديني الشامخ “جامع الشهداء” (المسجد القطب).
​ وبهذه المناسبة الجليلة، ألقى الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، كلمة بليغة ثمن فيها هذا الإنجاز العظيم، مؤكداً على النقاط التالية:
​الوفاء للشهداء: ربط الدكتور اسم الجامع بتضحيات أهل الأغواط الذين واجهوا الغطرسة الاستعمارية ببطولة، ليكون هذا المسجد عنواناً للوفاء لدمائهم الزكية.
​الحصن القيمي: أكد السيد رئيس المجلس أن الأمة الجزائرية تستمد أصالتها من قيمها الدينية، مشيراً إلى أن المسجد هو الركن الركين الذي تتبلور فيه معالم القرآن الكريم وتُحفظ فيه مرجعية الأمة.
​منارة للأجيال: وصف الصرح بأنه “ذخر للأجيال” وفضاء للعلم، يجمع بين إبداع العمارة وعمق الرسالة، ليرسم للناشئة طريقاً يربط “الإنية بالأصالة” ويحصنهم بالعلم والأخلاق.
​الإشعاع الروحي: بارك الدكتور هذا الإنجاز الذي سيكون إشعاعاً روحياً لبلد الأغواط الغوالي، ومناراً يرفع لواء الدين والقيم في كل العصور.
 هنيئاً للأغواط وللجزائر هذا الصرح المبارك الذي سيظل -بإذن الله- مناراً هادياً وجامعاً للكلمة ومربياً للأجيال.