استقبال السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، و الوفد المرافق له، من طرف السيد مدير المدرسة الوطنية للإدارة، الأستاذ عبد المليك مزهودة، في إطار ندوة: “دور الصيرفة الإسلامية في تعزيز الشمول المالي بالجزائر”، المنظمة ضمن فعاليات “خميس المدرسة”.





في كلمته، رحّب مدير المدرسة الوطنية للإدارة السيد عبد المليك مزهودة ، ترحيبًا يليق بالمقام، مثمنًا حضور رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الذي أضفى على أشغال الندوة قيمة علمية ومعرفية مضافة.
وخصّ بالتحية والترحيب الأساتذة المشاركين في إدارة الجلسات العلمية، تقديرًا لإسهامهم في تأطير النقاش وإثراء مضامينه بروح علمية رصينة.
ثم قدّم عرضا موجزا حول مضمون الندوة ومحاورها، مبرزا أهميتها في إثراء النقاش الأكاديمي وتعميق التناول العلمي لمختلف قضاياها.
كما توقف عند دلالة انعقاد هذه الندوة في تزامن مبارك مع يوم العلم، بما يحمله من رمزية راسخة في الذاكرة الوطنية، وتجسيد لقيمة المعرفة في بناء الأمم.
وأكد في ختام كلمته أن الجزائر كانت من الدول السباقة إلى تبنّي وتطوير تجربة الصيرفة الإسلامية، بفضل جهود المجلس الإسلامي الأعلى وما يزخر به من قامات علمية رفيعة، أسهمت في تأصيل هذا التوجه وتعزيز أسسه العلمية والتشريعية.








شهدت الجلسة العلمية زخماً معرفياً متميزاً من خلال ثلاث محاضرات علمية، أطرها وأدار نقاشاتها بكفاءة الأستاذ الدكتور مصطفى زروالي من المدرسة الوطنية للإدارة
تميزت المداخلات بمعالجة علمية متكاملة، جمعت بين الرؤى القانونية، الشرعية، والاقتصادية، مما عكس تداخل هذه الأبعاد في مقاربة موضوع الصيرفة الإسلامية.
شارك في تقديم هذه الرؤى السادة أعضاء المجلس:
الأستاذ الدكتور سعيد بويزري
الأستاذ الدكتور محمد بوجلال
الأستاذ الدكتور عبد الرحمن سنوسي




على هامش فعاليات الندوة العلمية الموسومة بـ: «دور الصيرفة الإسلامية في تعزيز الشمول المالي في الجزائر»،
تمّ إمضاء اتفاقية تعاون بين المجلس الإسلامي الأعلى والمدرسة الوطنية للإدارة، وهذا في إطار تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات بين المؤسستين.
وقد جرى توقيع هذه الاتفاقية من طرف السيد الأمين العام للمجلس الإسلامي الأعلى، محمد يونسي، والسيد مدير المدرسة الوطنية للإدارة، عبد المليك مزهودة.
اختتمت فعاليات الندوة العلمية القيّمة الموسومة بـ: «دور الصيرفة الإسلامية في تعزيز الشمول المالي في الجزائر»، والتي نظّمت بالتعاون بين المجلس الإسلامي الأعلى والمدرسة الوطنية للإدارة ضمن برنامج خميس المدرسة، بفقرة التكريمات التي خصّصت للاحتفاء بالمشاركين والمساهمين في إنجاح هذه التظاهرة العلمية النوعية.


