بيانات المجلس الدورة العادية

الدورة (57)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية السابعة والخمسين    اجتمع المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية السابعة والخمسين ودرس في جلساته مختلف النقاط المدرجة في جدول أعماله. استعرض المجلس الأوضاع الراهنة في ولاية غرداية كما استعرض حالات الاضطهاد والظلم وجرائم الإبادة الجماعية التي يتعرض لها المسلمون في البعض من بلدان العالم وتزايد الاعتداءات على المساجد وكذا التضييق على المسلمين في الدول الأوربية ودول أخرى. وفي ختام دورته، أصدر المجلس البيان الآتي: 1- سجل المجلس ما يجري من ظلم وعنف في ولاية غرداية وجدد دعوته إلى جميع مواطني هذه الولاية بكل فئاتهم من أجل تحكيم العقل وتوحيد الجهود لإعادة الأمن والاستقرار، راجيا من المولى تعالى أن يعيد إليهم الوئام والانسجام وأن تسود هذه الولاية أخوة الاسلام التي تجمعنا كلنا.  2- استنكر المجلس كذلك استفحال الظاهرة التكفيرية لدى بعض الفرق الضالة والمتنافية مع تعاليم ديننا الحنيف إذ جاء في القرآن الكريم  ” ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذابا عظيما” (النساء الآية 93) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره. كلّ المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه” وقال عليه الصلاة والسلام أيضا ” سباب المسلم فسوق وقتاله كفر”. ولاحظ المجلس أيضا أن هذا التكفير قد أدّى إلى الكثير من التفرقة والشقاق والبغضاء بين الإخوة والله تعالى يقول في منزل كلامه: ” إنّ هذه أمّتكم أمّة واحدة وأنا ربّكم فاعبدون” (الأنبياء الآية 92). 3- عبّر المجلس عن استنكاره الشديد لما يجري في بعض البلدان من ظلم واضطهاد للمسلمين ومن ترويع وتهجير وإبادة جماعية وحشية لإخواننا المسلمين خاصة في بورما وإفريقيا الوسطى. وذكّر المجلس دعوته للعلماء المسلمين والمنظمات الإسلامية والهيئات الإنسانية العالمية والمنظمات الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان وكذا الدول الإسلامية ومنظمة الأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لإيقاف هذه الجرائم ولتطبيق رسالتهم ومثلهم العليا الخاصة بنشر السلام والتفاهم بين الناس في العالم.   4- ثم أدان المجلس الحملة العنصرية المتنامية التي مازالت تستهدف المسلمين في بعض البلدان الغربية  وغيرها ومنها الاعتداءات على بيوت الله تعالى في حين أن الدين الإسلامي يفرض على المسلمين احترام الديانات الأخرى والحفاظ على معابدها في البلاد الإسلامية. 5-اقترح أعضاء المجلس تنظيم ملتقى دوليا في موضوع: “الإسلاموفوبيا اليوم أو عودة ذهنية الحروب الصليبية : أي مكان للحوار بين الأديان؟” خلال شهر محرم 1436هـ الموافق شهر أكتوبر 2014م. وبهذه المناسبة أكّد المجلس ضرورة محاربة الإسلاموفوبيا بجميع أشكالها والتي تذكّرنا بالحروب الصليبية الشنعاء في حين أن الكثير من المفكرين والمدافعين عن حقوق الإنسان يزعمون أنهم من أنصار الحوار بين الديانات والحضارات.   وفي الأخير أعرب المجلس عن أمله في غد مشرق لوطننا العزيز يمارس فيه جميع المواطنين حقوقهم ويقومون بواجباتهم كأمة متحضرة في ظل انتمائها الحضاري الأصيل وقيمها وثوابتها.                                   والله ولي التوفيق الجزائر في 09 جمادى الثاني 1435هـ/ 09 أفريل 2014م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى  

الدورة (57) قراءة المزيد »

الدورة (56)

 بيان المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية السادسة والخمسين   عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته العادية السادسة والخمسين (56) بمقره بالجزائر العاصمة ودرس فيها جملة من النقاط تتعلّق بنشاطه بين الدورتين وبرنامج عمله في الفصل القادم وذلك بالإضافة إلى قضايا أخرى تهم المجتمع الجزائري خاصة والأمّة الإسلامية عامة. وبعد دراسة هذه النقاط، انتهى المجلس إلى استخلاص ما يلي: 1- يسجل المجلس الإسلامي الأعلى أحداث الفتنة التي وقعت في المدة الأخيرة بولاية غرداية بين سكانها وفي هذا الإطار يدعو المجلس الإسلامي الأعلى مواطني هذه الولاية العزيزة علينا إلى التحلي بالحكمة والتعقل وروح المسؤولية العليا وتغليب مبادئ الحوار الأخوي التي يحث عليها ديننا الحنيف وذلك من أجل تجنب الوقوع في مزالق قد لا تحمد عقباها. وفي هذه الظروف التي تشهدها هذه الولاية لا يسع المجلس الإسلامي الأعلى إلا أن يدعو الله العلي القدير نهاية هذه الفتنة وتمتين أواصر وحدة المجتمع وتماسكه.    2-قرر المجلس الإسلامي الأعلى ارسال وفد من بين أعضائه إلى هذه الولاية سعيا منه إلى إصلاح ذات البين من أجل نشر السلم والتفاهم بين الإخوة في هذه المنطقة المعروفة بعلمائها ومثقفيها. 3-يستنكر المجلس الإسلامي الأعلى المجازر المبنية على العنصرية المقيتة التي يتعرض لها المسلمون في بعض الدول الإفريقية والآسيوية مثل إفريقيا الوسطى وبورما وغيرهما ويدعو الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي وهيئة الأمم المتحدة إلى التصدي بحزم لهذه الإبادات الجماعية للمسلمين الأبرياء ووضع حد لها. 4-يلاحظ المجلس الإسلامي الأعلى بأسف شديد ما يحدث من اضطهاد للمسلمين في بعض البلدان الغربية وتضييق على حرياتهم في ممارسة شعائرهم الدينية والتمسك بخصوصياتهم الثقافية وهويتهم  الإسلامية وبهذه المناسبة يذكر المجلس بمواقفه السالفة ويدعو إلى احترام المواثيق الدولية التي أقرتها المنظمات والهيئات الدولية لحقوق الإنسان. 5-وفي الختام يعبر المجلس عن انشغاله الشديد بما يجري في بعض البلدان الإسلامية بين أبناء الوطن الواحد مما ينتج عن ذلك ضحايا بشرية وتخريبا لاقتصاديات هذه البلدان ومساسا بوحدة المجتمع. وأمام هذه الأوضاع المؤلمة يدعو المجلس إلى ترجيح قيم التسامح والوئام والحوار كحل إسلامي حضاري للخروج من هذه الأزمة وعلى المنظمات الإسلامية الوطنية والدولية أن تتحرك لتغيير هذا الوضع المتأزم وذلك مع احترام المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان  ويرى المجلس أن هذا من واجب كل المنظمات التي تنادي باحترام هذه الحقوق.    والله ولي الإعانة التوفيق.  الجزائر في 03 ربيع الأول 1435هـ/ 05/01/2014  رئيس المجلس الإسلامي الأعلى   الدكتور الشيخ بوعمران

الدورة (56) قراءة المزيد »

الدورته ا(55)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية الخاسة والخمسين  اجتمع المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية الخامسة و الخمسين في شهر أكتوبر 2013 بمقره بالجزائر العاصمة و ناقش عددا من القضايا تتعلق بالداخل و الخارج. 1- ذكر المجلس الإسلامي الأعلى السلطات العليا بوضعية مادة التربية الإسلامية في البرامج المدرسية والسلبيات و النقائص المتعلقة بتدريس هذه المادة الأمر الذي يتطلب إصلاحات عاجلة و قد سبق للمجلس أنه نشر كراسة من كراساته بعد ثلاثة أيام تنسيقية بمبادرة منه و بمشاركة وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف ووزارة التربية الوطنية و ركز المجلس الإسلامي الأعلى أساسا على التربية الإسلامية التي تعتبر أساس بناء الشخصية و الهوية و ذلك من مرحلة التعليم الابتدائي إلى مرحلة التعليم الثانوي و يقترح المجلس الإسلامي الأعلى أن تتولى رئاسة الجمهورية التنسيق بين هذه المؤسسات أو تعين لجنة مصغرة دائمة تبحث هذا الموضوع دوريا و تناقش فيها الاقتراحات و الانجازات. 2- يقترح المجلس الإسلامي الأعلى أيضا الاهتمام بالعلوم الانسانية و الاجتماعية التي هي الأخرى تفيد و تساهم في تطور المجتمع بفضل ترقية الفكر و تجديده. 3- و ركز المجلس الإسلامي الأعلى على ضرورة رفع مستوى المكونين بتخصيص فترات تربصية لهم في معاهد تكوين المعلمين لمدة قصيرة ضمن برنامج تكوين متواصل. 4- و سجل المجلس الإسلامي الأعلى بعض المواقف الغربية تندرج ضمن حملة رسمية و إعلامية من الإسلامفوبيا آخر ما أتت به قرار البرلمان الأوربي  بتاريخ 01-10-2013 الذي طالب الدول الأوربية بأخذ التدابير لإلغاء الختان متناسيا أنه من الشعائر الإسلامية و ضاربا عرض الحائط المعاهدات الدولية و الوثائق الأممية التي تنص على احترام الديانات و عقيدة الشعوب و يعتبر قرار البرلمان الأوربي تراجعا عن قوانين الأمم المتحدة. و ما كان البرلمان الأوربي ليأخذ مثل هذا القرار لو عاملت الدول الإسلامية البلدان الأوربية بالمثل كلما تجرأت هذه البلدان بالاعتداء على الإسلام. و ما كان موقف الدول الأوربية لو تدخلت الدول الإسلامية في الطقوس المسيحية و بادرت في تغييرها. كما  يناشد المجلس الإسلامي الأعلى علماء الإسلام و المسؤولين السياسيين و البرلمانيين و جميع الأطراف المعنية في بلادنا و في ديار الإسلام أن يردوا بالمثل على هذه المواقف و القرارات المعادية للدين الإسلامي. الجزائر في 23 ذي الحجة 1434هـ/  28أكتوبر 2013م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى

الدورته ا(55) قراءة المزيد »

الدورة (53)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية الثالثة والخمسين     عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته العادية الثالثة والخمسين بالجزائر العاصمة ودرس فيها جملة من النقاط تتعلّق بنشاطه بين الدورتين وبرنامج عمله في الفصل القادم وذلك بالإضافة إلى قضايا أخرى تهم المجتمع الجزائري خاصة والأمّة الإسلامية عامة. وبعد دراسة هذه النقاط، انتهى المجلس إلى استخلاص ما يلي: تطرق المجلس إلى الحملة التي تعاني منها الجالية الإسلامية عامة والجزائرية خاصة في بعض المجتمعات الغربية حيث تتعرض إلى مجموعة من الإساءات الكثيرة التي تمسّ بعقيدتها وعادتها الدينية. وفي هذا الإطار يدعو المجلس إلى الوقوف إلى جانبها والاستجابة إلى رغبات الجمعيات والمراكز الإسلامية من كتب ومجلات ومحاضرات باللغتين العربية والأجنبية تساعدها على أداء دينها على الوجه الأكمل. ترحّم المجلس على روح المرحوم رجاء قارودي وتأسّف بهذه المناسبة على عدم الاهتمام بهذه الشخصية العلمية البارزة التي خدمت الإسلام ودافعت على القضايا العادلة في العالم وخاصة القضية الفلسطينية. وتعجب المجلس لموقف الصحافة الفرنسية التي تحاملت عليه بعد وفاته. وفي هذا الإطار قرّر المجلس تكريم هذا الفيلسوف الكبير بتنظيم يوم دراسي تحضره الشخصيات العلمية المهتمة بمؤلفاته ومواقفه خلال مسيرته الطويلة. وفي الختام يهنئ المجلس الإسلامي الأعلى الشعب الجزائري بمرور خمسين سنة على استعادة السيادة الوطنية كما يهنئ الشعب الجزائري وكافة الشعوب الإسلامية بحلول شهر رمضان المعظم. والله وليّ التوفيــق الجزائر في 23 شعبان 1433هـ/ الموافق 13 جويلية 2012م عن رئيس المجلس الإسلامي الأعلى وبتفويض منه مسؤول خلية الاتصال

الدورة (53) قراءة المزيد »

الدورته (51)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية الواحدة والخمسين   عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته العادية الواحدة والخمسين بمقره الجزائر العاصمة ودرس فيها جملة من النقاط تتعلق بنشاطه بين الدورتين وبرنامج عمله في الفصل القادم وذلك بالإضافة إلى قضايا أخرى تهمّ المجتمع الجزائري خاصة والأمة الإسلامية عامة. وبعد دراسة هذه النقاط، انتهى المجلس إلى استخلاص ما يلي: 1-      استفحال ظاهرة العداء للإسلام والمسلمين في بعض البلدان الغربية بحيث أصبحت المضايقات المختلفة تلاحقهم وتصبّ ضد رموز دينهم وتنتهك حقهم وحريتهم في ممارسة عبادتهم. ويذكر المجلس في هذا الصدد ببياناته السابقة وبموقفه الداعي إلى تغليب لغة الحوار وروح التسامح والعمل على إزالة سوء الفهم. 2-      الدعوة إلى العناية بالتربية الإسلامية التي من شأنها أن تحصّن المجتمع ضد تفشي الآفات الاجتماعية وخاصة منها ظاهرة الانتحار وتعاطي الشباب للمخدرات وما إلى ذلك. وفي هذا الإطار يرى المجلس أن دور الإعلام في التوعية والتحسيس يكتسي أهمية قصوى، لذا فإنه يدعو وسائل الإعلام إلى التكفل برسالتها كاملة في هذا المجال. 3-      وفي الختام يعبر المجلس عن ألمه لما يجري من فتن وسفك لدماء المسلمين واستفحال العداوة بين الأشقاء ويدعو إلى لمّ الشمل وجمع الكلمة ونبذ العنف وتوحيد الصفوف، طبقا لقوله تبارك وتعالى “فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم” سورة الأنفال، الآية 1. والله ولي الإعانة والتوفيق   الجزائر في 25 صفر 1433هـ الموافق لـ 19 جانفي 2012م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ  

الدورته (51) قراءة المزيد »

الدورة (50)

بيان من المجلس الإسلامي الأعلى بعد دورته العادية الخمسين   الجزائر في 11 ذي القعدة 1432هـالموافق لـ 09/10/2011 م عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته الخمسين العادية بمقره في الجزائر العاصمة ودرس فيها جملة من النقاط تتعلق بنشاطه بين الدورتين وبرنامج عمله في الفصل القادم، فضلا عن قضايا مختلفة تهم المجتمع الجزائري خاصة والأمة الإسلامية عامة وهي: 1-      اختيار موضوع الملتقى الدولي القادم الذي يعقده المجلس في أواخر شهر مارس 2012 إن شاء الله، وقد وقع الاتفاق على أن يتناول هذا الملتقى موضوع “الإصلاح والاجتهاد عند علماء المسلمين بين الماضي والحاضر”. 2-      استعراض بعض الآفات المتربصة بالشباب ومنها انتشار المخدرات والتفكك الأسري وتزايد حالات الانتحار. وقد ذكّر المجلس بدعوته في هذا المجال إلى العناية بالتربية الإسلامية باعتبار الوازع الديني خير عاصم للإنسان من كل جنوح أو انحراف. 3-      التطرّق لمعرض الكتاب الدولي، قد لاحظ المجلس وجود بعض الكتب في المعرض تستخف بشعائر الإسلام. وتدعو إلى هدم قواعده وتقويض أركان شريعته وهو أمر غير مقبول. 4-      التحامل على الإسلام والإساءة للمسلمين في بعض بلدان الغرب كنبش مقابرهم وتضييق مجال الحريات الدينية المكفولة لهم. وقد جدد المجلس بهذا الصدد، دعوته إلى حسن التفاهم والتعاون بين الشعوب على اختلاف عقائدهم وتباين ديارهم، ملحا على ضرورة احترام الأقليات المسلمة في هذه البلدان ومراعاة خصوصياتها. 5-      وفي ختام الدورة أعرب المجلس عن أسفه وانشغاله بما يجري في كثير من أوطان المسلمين من إزهاق للأرواح وانتهاك للحرمات وهدر لطاقات الأمة البشرية والمادية. وعبر عن أمله في تحقيق ما تصبو إليه الشعوب من حياة كريمة في ظل الحرية والعدالة والأمن والسلام. والله نسأل أن يحقن دماء المسلمين ويهديهم سواء السبيل ويجمع كلمتهم الحق والهدى والدين. الجزائر في 11 ذي القعدة 1432هـ الموافق لـ 09/10/2011 م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ

الدورة (50) قراءة المزيد »

الدورة (49)

بيان من المجلس الإسلامي الأعلى بعد دورته العادية التاسعة الأربعون الجزائر في 28 رجب 1432هـ/ 30/06/2011م عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته التاسعة والأربعين بمقره في الجزائر العاصمة ودرس فيها جملة من النقاط تتعلق بنشاطه بين الدورتين وبرنامج عمله في الفصل القادم، فضلا عن قضايا مختلفة تهم المجتمع الجزائري خاصة والأمة الإسلامية عامة. وقد رحب المجلس في بداية اجتماعاته بالمشاورات السياسية التي تمت في إطار مشروع الإصلاحات السياسية وعبّر عن أمله في أن تحقق نتائجها المنشودة بما يكفل للجزائر تقدمها وازدهارها ويحفظ لها مقوماتها ووحدتها الجامعة. وبعد دراسة النقاط المدرجة في جدول الأعمال انتهى المجلس إلى استخلاص ما يأتي: 1-      ما يلاحظه المجلس بأسف من استفحال الفوضى في مجال الإرشاد والفتوى حيث أصبح يتصدر لهذه المهمة الجليلة من ليسوا أهلا لها وبعضهم يتسمون بالتعصب الضيق وبغلوّ فكري مقيت عديم الصلة بما تجمع عليه الأمة من مرجعية الكتاب والسنة. إن المؤهل للإفتاء ينبغي أن يكون من أهل العلم والاختصاص العارفين بمقاصد الشريعة، والمتصدر للتوجيه والإرشاد ينبغي أن يدعو إلى الله بالكلمة والموعظة الحسنة بلا إفراط أو تفريط وبعيدا عن كل غلوّ أو تقصير. فذلك هو منهج الإسلام الذي يدعو إلى التبشير والتيسير وينهى عن التنفير والتعسير، عملا بقوله صلى الله عليه وسلم: ” يسّروا ولا تعسّروا وبشروا ولا تنفّروا “. 2-      إنّ المسلمين مستهدفون في عقيدتهم وأداء شعائر دينهم في بعض بلدان العالم بسبب الجهل بالإسلام ومقاصد رسالته التي جعلها الله رحمة للعالمين والتاريخ يشهد على تسامحه مع غير المسلمين، فلا اضطهاد لأحد منهم في عقيدته ولا إكراه في الدين. ويرى المجلس ضرورة تغليب لغة الحوار بين الديانات والحضارات. بهدف إزالة سوء الفهم السائد الذي يحدث اختلالا في العلاقات الروحية والثقافية بين المسلمين وغيرهم. 3-      ومع استمرار الحصار والاضطهاد والعدوان الذي يعانيه الشعب الفلسطيني الشقيق ولاسيما في قطاع غزة، يشجب المجلس الأعمال العدوانية والجرائم النكراء التي ما فتئ يرتكبها الاحتلال الصهيوني في ظل الصمت الغريب للشرعية الدولية، كما يجدد المجلس التعبير عن مؤازرته للشعب الفلسطيني وتأييده في نضاله المشروع لاسترجاع أرضه ونيل حقه الطبيعي في الحرية والاستقلال. 4-      ونظر المجلس إلى ما يجري في العالمين العربي والإسلامي من انتفاضات شعبية وعبّر عن وقوفه إلى جانب الشعوب التي تتطلع إلى الحرية والعدالة والحياة الكريمة الآمنة. والله ولي الإعانة والتوفيق. الجزائر في 28 رجب 1432هـ الموافق لـ 30/06/2011م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ Communiqué du Haut Conseil Islamique Alger, le 30/06/2011 Les membres du Haut Conseil Islamique se sont réunis dans leur quarante-neuvième session ordinaire à Alger. Ils ont passé en revue les activités du dernier trimestre ainsi que d’autres questions concernant la communauté islamique en général, et la société algérienne en particulier. Au début de leurs travaux, ils ont accueilli favorablement les dernières consultations politiques qui ont eu lieu dans le cadre du projet des réformes politiques, en exprimant leur souhait que ces réformes atteignent leur but fixé, et permettent à notre pays de faire de grands pas dans la voie du progrès et de la prospérité et de préserver son unité et son intégrité. Après étude des points inscrits à l’ordre du jour, ils sont arrivés aux conclusions suivantes : Le Haut Conseil Islamique constate avec regret une prolifération de l’anarchie dans le domaine des prêches religieux et de la fatwa (avis religieux) dans la mesure où n’importe qui s’érige en spécialiste des questions religieuses, donnant son avis sur des choses qu’il ne maîtrise pas et dont il n’a pas connaissance. D’autres, se caractérisent par une vision étriquée et un extrémisme intellectuel qui va à l’encontre des référents de la communauté que sont le Coran et la Sunna. Or, seuls ceux qui sont versés dans les sciences de la religion et qui connaissent les desseins de la chari’a peuvent assumer cette noble mission. Quant à ceux qui sont chargés des prêches et de l’orientation religieuse, ils sont tenus de le faire de la meilleure manière qui soit, sans extrémisme ni négligence. Telle est la ligne de conduite de l’Islâm qui appelle à la bonne nouvelle et à la modération et interdit toute gêne dans la religion et tout excès, en vertu de cette parole du Prophète (qsssl) : «Facilitez les choses et ne les compliquez pas; annoncez la bonne nouvelle aux gens et ne les effarouchez pas ». Les musulmans font l’objet d’atteinte à leurs convictions et à la pratique de leur religion dans certains pays à cause de l’ignorance de l’Islâm et des idéaux de son message dont Dieu a fait une miséricorde pour l’humanité. L’histoire témoigne, en effet, de la tolérance de l’Islâm envers les non musulmans, en évitant toute persécution et toute contrainte pour les forcer à se convertir. Le H.C.I met l’accent sur la nécessité de faire prévaloir la logique du dialogue entre les religions et les civilisations en vue de dissiper les malentendus qui sont à la base de l’incompréhension de certains non musulmans des principes spirituels et culturels de l’Islâm. Le H.C.I dénonce la poursuite de l’embargo, de l’oppression et des agressions contre le peuple palestinien frère, notamment à Ghaza, de la part des autorités sionistes, devant le silence étonnant des représentants de la légalité internationale. Il renouvelle son soutien et sa solidarité avec ce peuple frère dans sa lutte légitime pour récupérer ses terres et obtenir son droit naturel à la liberté et à l’indépendance. Observant ce qui se passe dans certains pays arabes et musulmans comme soulèvements populaires, le H.C.I exprime sa solidarité avec les peuples qui aspirent à la liberté, à la justice et à la dignité. Alger, le 30/06/2011.

الدورة (49) قراءة المزيد »

الدورة (47)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته السادسة والأربعين    24  شوال 1431هـ الموافق لـ01 أكتوبر 2010م اجتماع المجلس الإسلامي في دورته السادسة و الأربعين عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته العادية السادسة والأربعين في مقره بالجزائر العاصمة ودرس المواضيع المدرجة في جدول أعماله وبعد استعراض النشاط الذي قام به كل من رئيس المجلس وأعضائه بين الدورتين تناول بالدراسة قضايا مختلفة أهمها: 1 – المشاركة في تظاهرة ” تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية”: يثمن المجلس الجهود التي تبذلها الأطراف المعنية لإنجاح هذه التظاهرة التي يشارك فيها المجلس بمحاضرات تتصل مواضيعها بهذه المناسبة. 2- ناقش المجلس موضوع الملتقى الدولي السنوي للعام المقبل 1432هـ/2011 م ووافق عليه. 3- ندد المجلس بانتهاك بعض الأفراد لحرمة رمضان في بعض الجهات من الوطن ومجاهرتهم بارتكاب الكبائر في الأماكن العامة. 4- فيما يتعلق بالمعرض الدولي للكتاب الذي يقام بالجزائر في شهر ذي القعدة1431هـ/ أكتوبر2010م، يؤكد المجلس أهمية مشاركة كل الناشرين العرب فيه ويتمنى له التوفيق والنجاح. 5- ناقش المجلس وضعية الجاليات الإسلامية في بعض البلدان الغربية واستنكر بشدة الاعتداءات على حرمة المساجد ومقابر المسلمين وإعادة نشر رسوم تسيء إلى الإسلام ومقدساته، مما يتنافى صراحة مع المواثيق الدولية والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان. 6- بعدما استعرض المجلس الأوضاع السائدة في فلسطين المحتلة فإنه يبارك المساعي الهادفة لتحقيق الوحدة بين الفصائل الفلسطينية لمواجهة العدو الصهيوني وينوه بالجهود التي تبذل لفك الحصار عن غزة الصامدة. 7- و في الختام ينوه المجلس بالجهود التي بذلتها الدولة في تحقيق المصالحة الوطنية. والله ولي التوفــيـــق الجزائر في 24 شوال 1431هـ الموافق لـ01 أكتوبر 2010م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبوعمران الشيخ

الدورة (47) قراءة المزيد »