بيانات المجلس الدورة العادية

الدورة (45)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته الخامسة والأربعين  عقد المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية الخامسة والأربعين، في مقره بالجزائر العاصمة ودرس المواضيع المدرجة في جدول أعماله، قبل أن يجدّد مكتبه. وبعد استعراض النشاط الذي قام به أعضاء المجلس بين الدورتين تناول بالدراسة قضايا مختلفة أهمها: 1-      المشاركة في السنة الثقافية الإسلامية بتلمسان التي تقام خلال عام 1432هـ – 2011م بتقديم محاضرات يلقيها الأساتذة الأعضاء تتصل مواضيعها بتلمسان وبجهود علمائها وتراثهم العلمي الزاخر. 2-      وناقش المجلس دوره في تكوين الأئمة طبقا للمرسوم التأسيسي للمجلس الذي ينص على مشاركة أعضائه في كل ماله علاقة بالتكوين والتوجيه. 3-      وأثناء قيام المجلس بزيارات لبعض الزوايا واجتماعه بشيوخها وطلبتها تبيّن له أنّ حفظة القرآن الكريم يحتاجون إلى عناية ودعم وتشجيع من الدولة حتى تفتح لهم أبواب المشاركة في الامتحانات والمسابقات التي تشرف عليها المؤسسات الرسمية سواء في التوظيف أو مواصلة الدراسة بالجامعات والمعاهد. كما يرجو المجلس من السلطات المعنية أن تمنح لهؤلاء الطلبة المتفرغين لحفظ كتاب الله ودراسة علومه ما يتمتع به غيرهم من طلاب العلم في الثانويات والجامعات. 4-      وبشأن الأقليات الإسلامية في الخارج أعرب المجلس عن قلقه المتزايد من جرّاء المضايقات والاعتداءات العنصرية التي تتعرض لها الجالية الإسلامية في بعض البلدان الأجنبية فضلا عن الإساءات المتكّررة لمقدسات الإسلام. 5-      وعبّر المجلس مجدّدا عن استنكاره الشديد للعدوان الآثم والجرائم النكراء في حق الشعب الفلسطيني الشقيق التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني ضده كما يؤكد المجلس تضامنه ووقوفه إلى جانب أشقائه في غزة وفي القدس الشريف. 6-      ورحب المجلس بمشروع الزيارة المتبادلة بينه وبين شيوخ الطريقة التيجانية بالسنغال. 7-      وفي الختام يهنئ المجلس الإسلامي الأعلى الشعب الجزائري خاصة والأمة الإسلامية عامة بحلول شهر رمضان المبارك الذي نسأل الله تعالى فيه أن يوفق المسلمين إلى القيام بواجباتهم الدينية وأن يظهروا في التضامن والتكافل والإحسان إلى إخوانهم الفقراء والمحتاجين والمرضى والمساكين. وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله. الجزائر في 01 رمضان 1431هـ الموافق لـ 11/08/2010م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ Réunion du Haut Conseil Islamique dans sa 45è session ordinaire. Le Haut Conseil Islamique a tenu sa 45è session ordinaire en son siège à Alger. Il a étudié les questions figurant à son ordre du jour, avant de procéder au renouvellement de son bureau. Après avoir passé en revue les activités de ses membres entre les deux sessions, il a examiné plusieurs questions : La contribution du Haut Conseil à la manifestation « Tlemcen capitale culturelle du monde musulman », prévue à partir du 1/01/2011, par les conférences des professeurs membres du Haut Conseil. Les thèmes portent sur l’histoire de Tlemcen, de ses grands savants et de ses monuments historiques. Le Haut Conseil a discuté de sa participation à la formation des imâms, avec d’autres institutions officielles, conformément au décret présidentiel qui l’a institué. Lors de leurs déplacements dans différentes wilayât du pays, les responsables du Haut Conseil Islamique ont constaté que les étudiants venant des zâouias ont besoin de faire reconnaître leurs études, en participant aux examens et concours, en qualité de candidats libres, pour obtenir des diplômes d’Etat. Le Haut Conseil constate avec inquiétude que certaines minorités musulmanes établies dans des Etats étrangers subissent des restrictions, des mesures discriminatoires et des persécutions de plus en plus fréquentes, sans compter les atteintes répétées aux symboles sacrés de l’Islâm. Cette situation doit cesser et laisser place au dialogue. Le Haut Conseil réitère sa condamnation énergique après l’agression et les crimes commis par l’occupant sioniste contre le peuple palestinien. Il renouvelle particulièrement sa solidarité et son soutien aux habitants de Gaza et d’El-Qods. Le Haut Conseil accueille favorablement le projet de visites réciproques avec une délégation de la zâouia Tidjaniyya du Sénégal. En conclusion, le Haut Conseil félicite le peuple algérien et l’ensemble de la communauté musulmane à l’approche du mois sacré de Ramadhân. Il prie Allah le Tout- Puissant pour qu’Il fortifie la foi de tous les fidèles, afin qu’ils accomplissent leurs obligations religieuses dans les meilleures conditions et qu’ils témoignent leur solidarité, leur compassion et leur bienveillance active à l’égard des pauvres et des malades, conformément au verset: “Tout le bien que vous aurez accompli, vous le trouverez auprès de Dieu”. (Coran, s.2, v.110). Alger, le 11/08/2010

الدورة (45) قراءة المزيد »

الدورة (44)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته الرابعة والأربعين 16 ربيع الثاني 1431هـ الموافق لـ1 أفريل 2010م اجتمع المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية الرابعة والأربعين يوم 16 ربيع الثاني 1431هـ/1 أفريل 2010م بالجزائر وبعد الانتهاء من أشغاله، صادق على البيان التالي: ناقش أعضاء المجلس النشاط ما بين الدورتين وتطرّقوا إلى عدة قضايا منها ما نشرته بعض الصحف الوطنية في موضوع إلغاء عقوبة الإعدام ومراجعة قانون الأسرة ورأى أعضاء المجلس أنه لا يمكن التناقض مع ما جاء في الشريعة الإسلامية بنصوص قطعية وصريحة من الكتاب والسنة. 1-      فيما يتعلق بعقوبة الإعدام، يؤكّد المجلس أن الحديث يخصّ القتل العمدي مع سبق الإصرار وقد جاء في القرآن العظيم (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى)(سورة البقرة، الآية 178) – (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ…) (سورة المائدة، الآية 45)- (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)(سورة البقرة، الآية 179) ويتميز القصاص بأنه يحفظ المجتمع الإسلامي من عادة الثأر والانتقام لأنه لا يقتصّ إلا من الجاني نفسه. ولذلك كلّه فإنه فيه حياة المجتمع الآمنة إذ يجتث منه الأشرار لأنّ قتل الجاني قصاصا فيه محافظة على حياة أفراد المجتمع ومن ثم فكان القصاص إحياء للجماعة كلّها، فإنه يمنع القتل. والقرآن العظيم يختم آية القصاص في القتل بقوله سبحانه وتعالى: “فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ” سورة البقرة، الآية 178. 2-      أما فيما يخص قانون الأسرة، فإنه كان محلّ نقاش واسع وقد أصبح وثيقة رسمية تطبقه المحاكم، فلا داعي للحديث في الموضوع من جديد. 3-      ورحّب المجلس بحضور الوفد التونسي المتكون من رئيس المجلس الإسلامي الأعلى التونسي[1] وعضو المجلس المرافق له[2] والذي شارك في أشغال الملتقى الدولي ” الإسلام والعلوم العقلية في الماضي والحاضر”. وقد اجتمع المجلس مع الوفد التونسي وتمّ الاتفاق على ما يلي: تبادل الزيارات بين المجلسين. تخصيص مقالات في المجلتين ” الهداية” و”الدراسات الإسلامية”   اللتين تصدران عن  المجلسين التونسي والجزائري. تبادل الكتب الخاصة بالمذهب المالكي وإنجاز طبع مشترك إن أمكن ذلك.        والله ولي الإعانـة والتوفيــق حرّر في 19 ربيع الثاني 1431هـ  الموافق لـ 4 أفريل 2010م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ

الدورة (44) قراءة المزيد »

الدورة (42)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته الثانية والأربعين 25  شوال 1430هـ الموافق لـ 14 أكتوبر 2009م اجتمع المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية الثانية والأربعين (42) بمقره بالجزائر العاصمة يومي 24- 25 شوال 1430هـ / الموافق 13- 14 أكتوبر 2009م لدراسة ما ورد في جدول أعماله. اجتمعت لجنتان الأولى لجنة الفتوى والتربية الإسلامية والثانية لجنة الثقافة والإعلام وبعد الدراسة والمناقشة العامة صادق المجلس على النقاط الآتية: تحديد موضوع الملتقى الدولي المزعم انعقاده في السنة المقبلة إن شاء الله أي 2010م على أن يكون    ” الإسلام والعلوم بين الماضي والحاضر” شهر مارس 2010م. يواصل المجلس تنظيم أيام دراسية وندوات تتناول بالبحث مجموعة من العلماء والشخصيات الوطنية والذين لهم تأثير في خدمة الإسلام وقضاياه بغية إحياء ذكراهم ونشر فضائلهم للناس وتنظم أيام دراسية بمدينة تلمسان تزامنا مع مناسبة تعيين تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية سنة 2011م. تنظم ندوة حول راهن العالم الإسلامي وما يهدده من أخطار في المستقبل القريب وذلك بمدينة قسنطينة تدعى إليها نخبة من العلماء والحكماء في العالم الإسلامي وتحتضنها جامعة الأمير عبد القادر. ندد المجلس بما يجري للمسجد الأقصى ويستنهض همم المسلمين ويدعوهم لتضافر الجهود لحماية المقدسات الإسلامية من التهويد وذلك خلافا لما تنص عليه الشرعية الدولية. اعتبر المجلس ما يحدث للمساجد في أوروبا وغيرها عملا غير مقبول ولا ينبغي السكوت عنه. ينظر المجلس باهتمام إلى ما يصدر في بعض الصحف الأجنبية والتي تدعو إلى  “الإسلاموفوبيا” في العالم تشويها للحقائق وتحريفا للمفاهيم الإسلامية و يرد على هذه الحملة المغرضة علميًا. يعمل المجلس على تعزيز الحوار بين المذاهب والديانات والثقافات على أساس الاحترام المتبادل ويدعو الجميع للتقارب والتعارف للتقليل من حوادث التصادم بينها الأمر الذي يفضي لا محالة إلى التناحر الذي لا تجني منه البشرية خيرا. يسجل المجلس ارتياحه لما صدر من صاحب كتاب “الصوفية الإرث المشترك” من اعترافات وعقد النية على تصويب ما جاء في هذا الكتاب من مغالطات وذلك في طبعته القادمة. الجزائر في 25 شوال 1430هـ الموافق لـ 14 أكتوبر 2009م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ Communiqué du haut Conseil islamique Le Haut Conseil Islamique s’est réuni dans sa quarante deuxième session ordinaire en son siège à Alger, les 24 et 25 shwaal 1430 h correspondant aux 13 et 14 Octobre 2009 afin d’étudier les différents points inscrits à son ordre du jour. Deux commissions se sont réunies, la commission de la fatwa et de l’éducation islamique et la commission  de la Culture et de l’information. Après étude et débat général le Conseil a approuvé les points suivants : 1 – le thème du colloque international qui aura lieu en mars 2010 : « L’Islâm et les sciences entre le passé et le présent ». 2 – Le HCI poursuit l’organisation de journées d’étude et de conférences  mettant en valeur la contribution intellectuelle de nos grands savants et de personnalités éminentes dont les travaux ont marqué leur époque et dont l’influence et encore sensible. Des journées d’étude seront organisées à Tlemcen à la suite de sa désignation comme capitale de la culture musulmane en 2011.        3 – L’Organisation  d’un colloque international à Constantine avec pour thème : « l’étude du monde musulman actuel et les dangers qui le menacent dans un avenir proche ». Cette organisation peut être prise en charge par l’Université Emir Abdelkader. 4 – Le HCI condamne les agressions répétées contre la mosquée El Aqsâ et la ville de Jérusalem par les forces de l’occupation sioniste. Il convie l’ensemble des musulmans à redoubler d’efforts pour empêcher la judaïsation des monuments sacrés en Palestine occupée, en contradiction avec la légalité internationale.         5 – Le Conseil condamne la campagne agressive entreprise  contre plusieurs mosquées en Europe et ailleurs. 6 – Le HCI suit avec attention et condamne  ce que publie une partie de la presse étrangère et qui tend à répandre l’islamophobie dans le monde en déformant les faits et les concepts de l’Islâm authentique. Le Conseil est décidé à répondre à cette campagne tendancieuse d’une manière scientifique et sereine. 7 – Le Conseil  œuvre au renforcement du dialogue entre les écoles, les religions et les cultures sur la base  du respect mutuel et convie tout le monde au rapprochement et à la coopération avec l’autre pour éviter les conséquences d’un affrontement entre plusieurs pays dans le monde. Enfin le conseil  note  l’apaisement résultant de la déclaration de l’auteur du livre : « le Soufisme héritage commun » qui reconnaît les erreurs commises et s’engage à les corriger dans une prochaine édition du livre. Alger, le 14/10/2009

الدورة (42) قراءة المزيد »

الدورة (38)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته الثامنة والثلاثين بمدينة أدرار 11 ذو القعدة 1429هـ/ 11 نوفمبر 2008  تقرير عن نشاط المجلس في ولاية أدرار عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته العادية الثامنة و الثلاثين بمدينة أدرار وذلك يومي الأحد والاثنين 19 و20 شوال1429 هـ/19 و20 أكتوبر2008م، وكان المجلس قد تنقّل إلى مدينة أدرار تلبية للدعوة التي تلقاها من السيد والي الولاية. والجدير بالذكر أن المجلس الإسلامي الأعلى كان قد قرّر عقد دورتيه الربيعية والخريفية خارج مقره المركزي والغاية من هذا هو الاتصال بالجمهور الواسع والتعريف عن كثب بمهامه ونشاطه، وذلك كلما عبّرت ولاية من ولايات الوطن عن رغبتها في استضافة  المجلس وتندرج زيارة المجلس إلى ولاية أدرار في هذا الإطار. انعقدت الجلسة الافتتاحية  بمقر الولاية على الساعة العاشرة صباحا بحضور السلطات المحلية وممثلي الولاية  في البرلمان بغرفتيه وكذا رؤساء الدوائر و أعضاء  المجلس الشعبي الولائي والمجلس الشعبي البلدي وعدد من علماء و أعيان ولاية أدرار. وبعد كلمات الترحيب التي ألقاها والي الولاية متمنيا للمجلس النجاح في أعماله، تطرّق باختصار السيد رئيس المجلس إلى مهام المجلس الإسلامي الأعلى ونشاطه منذ نشأته إلى تاريخ انعقاد هذه الدورة في ولاية  أدرار، مبرزا علاقة المجلس بالمؤسسات الدينية الأخرى ومنها الزوايا  العلمية التي تزخر  بها ولاية  أدرار ومشيرا خاصة إلى الدور الهام والمتميّز الذي تؤديه في تعليم القرآن الكريم ونشر الثقافة الدينية الصحيحة وشكر في الأخير سلطات ولاية أدرار وأعيانها وجميع سكانها على حسن الاستقبال  وكرم الضيافة  الذي حظي بهما المجلس الإسلامي الأعلى. 1-      أشغال الدورة الثامنة و الثلاثين  أما عن أشغال الدورة الثامنة والثلاثين والتي تواصلت خلال يومين كما ذكرنا سابقا، فقد ناقش أعضاء المجلس النقاط التالية المدرجة في جدول أعمال الدورة العادية و هي: –  نشاط المجلس في الفترة ما بين الدورتين. – نشاط رئيس المجلس وأعضائه.  – الاهتمام بقضية الأسرة  ودور المجلس في اللجنة الوطنية للأسرة  ممثلا بأحد أعضائه. – دور المجلس في اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان و إبراز مشاركته ممثلا بأحد أعضائه في أشغال لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان و التي جرت بجنيف- سويسرا. – مواصلة تنظيم المحاضرات في مقر المجلس وتكريم المرحوم الأستاذ أحمد حماني رئيس المجلس الإسلامي  الأعلى سابقا والمرحوم الأستاذ العلامة محمد صالح رمضان. -المطبوعات الصادرة  في هذه الفترة وهي رحلة الكاتب المرحوم محمد المنصوري الغسيري بعنوان ” عدت من الشرق” و”الإسلام والغرب” من تأليف الدكتور مولود عويمر و ” تأملات في الإنسانية” للأستاذ محمد القباطي. وكللت الأشغال بالموافقة على برنامج النشاط الذي سطر بالنسبة للفترة التي تمتد إلى الدورة المقبلة. كما صادق الأعضاء على اختيار موضوع الملتقى الدولي القادم وهو ” التسامح في الإسلام” و في الأخير تم الاتفاق مبدئيا على استضافة الأستاذ الداعية عمرو خالد إلى الجزائر. 2-      نشاط المجلس الإسلامي  في ولاية أدرار: تميز نشاط  المجلس في ولاية أدرار بزيارة أربع عشرة زاوية علمية تشتمل كل واحدة منها على مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم وتلقين الفقه المالكي والعقيدة الأشعرية وعلوم التفسير والسنة النبوية الشريفة وتجدر الإشارة إلى الدور الهام الذي تؤديه  هذه الزوايا و المدارس القرآنية في تعليم الشباب القادمين من كل أنحاء الوطن وخارجه والتكفل بهم أثناء دراستهم كما يجب التنويه بالاهتمام الذي توليه هذه المؤسسات الدينية للمخطوطات والمؤلفات المتواجدة في خزائنها. و نشير في الأخير إلى أن المجلس قد قام بزيارة تعارف إلى الزوايا والمدارس القرآنية الموجودة بالولاية، منها: زاوية الشيخ محمد بلكبير رحمه الله بمدينة أدرار زاوية  الشيخ سالم بن إبراهيم بأدرار زاوية أوقديم للشيخ مولاي التهامي بأدرار مدرسة لعمارة بودة الحاج لكبير أدرار زاوية  سيدي أحمد ديدي بتمنطيط زاوية علي بن أبي طالب رقان مدرسة مصعب بن عمير بأولف  للشيخ باي بالعالم مدرسة مولاي هيبة بأولف زاوية العبقري  بتيميون مدرسة الشيخ سيدي الحاج محمد بكاي ببني مهلال بتيميمون زاوية كنتة للشيخ الحسن ضريح العلامة عبد الكريم المغيلي رحمه الله وتعالى. و خلال زيارة هذه الزوايا كان للمجلس اتصال مباشر بالشيوخ والأساتذة والطلبة الذين   تعرفوا على المجلس  ونشاطه من خلال الندوات التي ألقاها الرئيس و الأعضاء  ومن خلال المطبوعات التي أهداها المجلس لهذه  الزوايا والمدارس القرآنية. و زار أعضاء المجلس أيضا جامعة أدرار وعقدوا فيها مائدة مستديرة بمشاركة رئيس الجامعة وحضرها بعض الأساتذة    و الطلبة كما كان لهم لقاء إعلامي بثته الإذاعة الجهوية لأدرار و نشير إلى أن المجلس كان قد عقد ندوة صحفية إثر انتهاء أشغال دورته الثامنة والثلاثين كما أدى زيارة إلى المركز الوطني للمخطوطات وعدد من مساجد الولاية. وقبل  الندوة الصحفية واختتام الدورة تعرّض المجلس إلى ما يجري في الجزائر من نشاطات ثقافية تدّعي أنها تدافع عن حرية الفكر وهي تريد من وراء ذلك تمكين التيار اللائكي ومسّ ثوابت الأمة وزرع الفتنة والتشكيك في بعض المفكرين المسلمين عبر العصور و اتهامهم بالتعصّب والبعد عن الحداثة و الفكر المستنير. و يرى المجلس أن هذه الأفكار لا تفيد الأمة بل تبعدها عن الاعتدال المعروف في ثقافتنا الإسلامية في جميع أطوارها و التي سايرت الزمن وساعدت على تقدّم الأمة وتطورها بفضل الاجتهاد المستمر. 3-اقتراحات المجلس بعد زيارة ولاية أدرار: أثناء زيارتنا إلى ولاية أدرار استمعنا من شيوخ الزوايا العلمية أنها تحتاج إلى دعم الدولة لتتمكن من أداء رسالتها على أحسن وجه وما يأتيها من مساعدات من بعض الجهات غير كاف و لاسيما أن هذه الزوايا تتولى رسالة عظيمة في احتضان أبناء الريف الفقراء الذين يأتون من الوطن أو من بعض الدول المجاورة من ناحية ومن ناحية أخرى إن تكوين الزوايا  يحصّن الشباب لأنهم يعيشون في نظام داخلي يتولى تربيتهم من جميع الجوانب و يبعدهم عن التطرف والانحراف. إضافة إلى ذلك يمكن أن تدرس الحكومة بأمر من فخامة رئيس الجمهورية مشروعا يسمح لهؤلاء الطلبة بالمشاركة في امتحانات التعليم الإعدادي والثانوي بصفة مترشحين أحرار  وذلك ليستفيدوا من شهادات رسمية تسهّل لهم الالتحاق بالجامعات و كليات العلوم الإسلامية في الجزائر  أو في الخارج. و في الختام لا يفوتنا أن ننوه بحسن الاستقبال وكرم الضيافة الذي خصصته للمجلس ولاية أدرار و على رأسها السيد الوالي و علماء  وشيوخ الزوايا  وذلك منذ أن حلّ المجلس بهذه الولاية المباركة إلى أن غادرها يوم 23 شوال1429هـ الموافق لـ 23 أكتوبر2008. الجزائر في 11 ذو القعدة 1429هـ الموافق لـ09/11/2008 رئيس المجلس الإسلاي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ

الدورة (38) قراءة المزيد »

الدورة (37)

  26 جمادى الثاني 1429هـ /  30 يونيو 2008 عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته العادية رقم 37 برئاسة الدكتور أبو عمران الشيخ أيام 21-22-23 جمادى الثاني 1429هـ / 25-26-27 جوان 2008 بولاية مستغانم بدعوة من الولاية التي وفرت لنا الظروف الملائمة. درس المجلس النقاط المدرجة بجدول الأعمال وهي:  استعراض نشاط المجلس بين الدورتين. المطبوعات.  3.اختيارموضوع الملتقى القادم. متفرقات. استمر نشاط المجلس بين الدورتين بتنظيم المحاضرات والاجتماعات الضرورية: المحاضرة الأولى كانت للأستاذ الطبيب محمد يعقوبي من المغرب الشقيق في موضوع التوليد والإجهاض من وجهة الشرع من جهة ووجهة الطب المعاصرة من جهة أخرى وحضرها جمع غفير من أهل الاختصاص. المحاضرة الثانية ألقاها الدكتور بيار قيشار(Pierre Guichard) من جامعة ليون الفرنسية وموضوعها “التبادل الثقافي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط” ونالت هي الأخرى رضى الجمهور الواسع من خبراء ومثقفين. أما المحاضرة الثالثة فقد ألقاها الأستاذ عبد الرحمن بن عمارة موضوعها تكريم الأديب والمفكرالمرحوم السيد حمودة بن ساعي الذي يعتبر من الشخصيات البارزة في العصر الحاضر ليعاد إليه الاعتبار الذي يستحقه.  وفيما يتعلق بالمطبوعات سجل المجلس الإسلامي الأعلى بكل ارتياح إعادة طبع متن ابن عاشر المعروف في الفقه المالكي وخاصة في المغرب الإسلامي وأهدى المجلس من هذه المطبوعات لعدد من المدارس القرآنية والزوايا والمراكز الثقافية ومطبوعات أخرى لها علاقة بالثقافة الإسلامية وإحياء كتب التراث مثل الشيخ ابن باديس الأديب ومواقف الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين بالمشرق العربي الإسلامي أثناء الثورة التحريرية المباركة وناقش المجلس موضوع الملتقى الدولي القادم لسنة 1430هـ/ 2009م وأجل البت فيه إلى الدورة المقبلة في بداية أكتوبر إن شاء الله. وبعد عقد دورته قام المجلس بنشاط ثقافي في الولاية كعادته عندما توجه إليه دعوة من إحدى الولايات. تلخص هذا النشاط بتنظيم محاضرة بدار الثقافة ألقاها رئيس المجلس الدكتور أبوعمران الشيخ وقدم الدكتور محمد الشريف قاهر درسا فسّر فيه آيات بينات من القرآن العظيم في أحد المساجد والشيخ المأمون القاسمي درسا قبل خطبة الجمعة ثم أشرف أعضاء المجلس على ندوة صحفية حضرها عدد من الإعلاميين وبعد ذلك زاروا بعض المدن منها سيدي ” الأخضر بن خلوف ” والزاوية العلوية والزاوية السنوسية في بوقيراط والزاوية القادرية في “واد الخير” و أهدى لها المجلس و إلى مؤسسات ثقافية أخرى مجموعة من مطبوعاته. وبعد ذلك وافق المجلس مبدئيا على الدعوة الموجهة إليه من ولاية أدرار لعقد دورته القادمة بها بعد عيد الفطر المبارك بإذن الله. اختتم المجلس دورته بتوجيه التهاني الحارة للشعب الجزائري البطل بمناسبة حلول استعادة السيادة الوطنية ونرجو الله تبارك وتعالى أن يعيد هذه الذكرى السعيدة على أمتنا بالرفاهية والسعادة والاستقرار.    الجزائر في 26 جمادى الثاني 1429هـ الموافق لـ 30/06/2008  رئيس المجلس الإسلامي الأعلى  الدكتور أبو عمران الشيخ

الدورة (37) قراءة المزيد »

الدورة (36)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته السادسة والثلاثين 19 ربيع الأول سنة 1429 هـ / 27 مارس 2008م عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته العادية رقم 36 برئاسة الدكتور أبوعمران الشيخ يوم الخميس 19 ربيع الأول سنة 1429 هـ الموافق 27 مارس 2008م بفندق الأوراسي اثر الملتقى الدولي بعنوان ” الشباب بين الأصالة ومسايرة العصر” على الساعة التاسعة صباحا وكان جدول الأعمال كالتالي: نشاط المجلس بين الدورتين. ظاهرة التنصير. تقييم نتائج الملتقى و التوصيات التي خرج بها. فيما يخص نشاط المجلس بين الدورتين استعرض كل عضو من أعضاء المجلس نشاطه أثناء هذه الفترة. قام البعض منهم بزيارة لمدن كمستغانم، تيارت، برج بوعريريج وألقى محاضرة أو شارك في ندوة عقدت هناك. ثم كان الاحتفال بالمولد النبوي الشريف مع إسهامات أخرى في وسائل الإعلام المختلفة. كما أنجز المجلس بعض المطبوعات منها فعاليات الملتقى الدولي الخاص بالحضارة الإسلامية بالأندلس في القرن السادس هجري كما أصدر  كراستين الأولى موضوعها أبو زيان التلمساني و الثانية موضوعها الاتحاد العام للطلبة الجزائريين في المشرق الإسلامي أثناء الثورة التحريرية و أصدر أيضا دراسة جامعية موضوعها الشيخ عبد الحميد بن باديس أديبا. أما قضية التنصير فقد حظيت باهتمام خاص من المجلس وركز الأعضاء على خطورة هذه الظاهرة و ضرورة التصدي لها و مواجهتها حسب ما يقتضيه القانون كما ندد المجلس بالرسوم المسيئة لشخص الرسول صلى الله عليه وسلم ودعا المسلمين بالرد على هذه الحملة العدوانية بمختلف الوسائل وذلك بالتي هي أحسن.  ثم تعرض المجلس لتقييم الملتقى، فسجل أن هناك إيجابيات فيما يتعلق بالمحاضرات و الدراسات التي قدمت في موضوع قضايا الشباب و قدم اقتراحات عملية لعلاجها قد تحتاج إلى إثراء من الهيئات المعنية المختصة. وفي الختام بارك المجلس الإسلامي الأعلى استجابة رئيس الجمهورية لرغبات شعبه من أجل الترشح لعهدة ثالثة لمواصلة جهوده في البناء والتشييد. ورفعت الجلسة على الساعة الواحدة زوالا في التاريخ المذكور.                                          الجزائر في 24 ربيع الأول 1429هـ الموافق  لـ 01/04/2008  رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ

الدورة (36) قراءة المزيد »

الدورة (35)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته الخامسة والثلاثين 24 ذي الحجة 1428هـ الموافق لـ 02 جانفي 2008 م عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته العادية الخامسة و الثلاثين (35)، في مقره بالجزائر العاصمة، برئاسة الدكتور أبو عمران الشيخ، رئيس المجلس يومي 17 و 18 ذي الحجة 1428هـ الموافق ل 26-27 ديسمبر 2007م. درس المجلس خلال دورته مختلف النقاط المدرجة في جدول أعماله و تتلخص في استعراض نشاطه في الثلاثي الماضي و دراسة برنامج عمله في الثلاثي القادم و تحديد موضوعات الملتقى الدولي الذي سينظمه المجلس في موضوع “الشباب بين الأصالة ومسايرة العصر” بتاريخ 16 إلى 18 ربيع الأول 1429هـ الموافق 24 إلى 26 مارس 2008م. في بداية الأعمال ترحّم أعضاء المجلس على أرواح ضحايا الأبرياء الذين سقطوا جرّاء الاعتداءين الآثمين اللذين استهدفا مؤسسات رسمية و مقر هيئات دولية بالجزائر . و عطفا على البيان الذي أصدره المجلس يوم وقوع الحادث الأليم جدّد أعضاؤه في هذه الدورة تنديدهم بهذه الجريمة النكراء مذكّرين بتعاليم الإسلام السمحة التي تحرّم إزهاق النفس البشرية بغير حق مصداقا لقوله تعالى : ” مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بغَيْر نَفْس أَوْ فَسَاد في الأَرْض، فَكَأَنّمَا قَتَلَ النَاسَ جَميعًا.” (المائدة الآية 32) فالإسلام ينبذ الغلو و التطرّف و الإرهاب من أي مصدر كان و من يقترفون الجرائم باسم الإسلام إنّما هم في الواقع مارقون من الدّين مروق السّهم من الرميّة كما جاء في الحديث الشريف. و ذكّر أعضاء المجلس بهذا الصدد بأن كل محاولة لربط الإرهاب بالإسلام، إنما يراد لها تشويه صورة الإسلام الذي جعله الله رحمة للعالمين. ثم عكف المجلس على مناقشة برنامج العمل في الثلاثي القادم و ركز على محاور الملتقى القادم الذي سيتناول أوضاع الشباب و قضاياه التربوية و الثقافية و الاقتصادية والاجتماعية و في هذه المجالات تدارس الأعضاء الحالة المزرية التي آل إليها أمر الشباب والأزمات الخانقة التي يعيشها. فقدموا تصورات للمحاور التي يمكن أن يتناولها الخبراء والعلماء و الباحثون بالدراسة و التحليل و ستشمل موضوعات الملتقى: الوضع التربوي والثقافي للشباب و حالات البطالة و الهجرة و أزمة السكن و العنوسة و النتائج النفسية والاجتماعية المتولدة عنها فضلا عن الآفات و المخاطر المتربصة بالشباب بمختلف مصادرها و تعدد عواملها و أسبابها. يزمع الملتقى: وصف حال الشباب وصفا دقيقا من الوجهات التربوية و الثقافية و الاقتصادية و النفسية والاجتماعية. تشخيص أزمات الشباب و الآفات التي تهدده بطرق موضوعية. إصدار التوصيات العملية المناسبة لتعمل بها الهيئات المعنية. هذا و بمناسبة قرب حلول العام الهجري الجديد 1429هـ ختم أعضاء المجلس دورتهم بتهنئة الشعب الجزائري و الأمة الإسلامية سائلين الله أن يهلّه على جميع المسلمين بالسلامة و الإسلام والأمن و الإيمان. و الله ولي الإعانة و التوفيق. الجزائر في 24 ذي الحجة 1428هـ الموافق لـ 02/01/2008 م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ

الدورة (35) قراءة المزيد »

الدورة (34)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته الرابعة والثلاثين 21 و 22 شعبان 1428هـ الموافق لـ 03 و 04 سبتمبر 2007م اجتمع المجلس الإسلامي الأعلى بمقره بالجزائر في دورته العادية الرابعة والثلاثين برئاسة الدكتور أبو عمران الشيخ رئيس المجلس الإسلامي الأعلى و ذلك يومي 21 و 22 شعبان 1428هـ الموافق للثالث (03) و الرابع (04) سبتمبر 2007. و بعد دراسة النقاط المدرجة في جدول الأعمال واستعراض نشاط المجلس بين الدورتين داخل الوطن و خارجه اتفق أعضاء المجلس على ما يأتي:  أولا :ينعقد الملتقى الدولي السنوي العاشر الذي سينضمه المجلس في 16-17-18 ربيع الأول 1429هـ الموافق 24-25- 26 مارس 2008 و أن يكون موضوعه:  “الشباب بين الأصالة و مسايرة العصر” ثانيا : يقوم أعضاء المجلس خلال شهر رمضان بمحاضرات و دروس عبر ولايات الوطن كما يقومون بنشاطات دينية و ثقافية في وسائل الإعلام. ثالثا : يحث المجلس على العناية بتربية الشباب وتكوينهم وتوجيههم، توفير سبل العيش الكريم لهم. رابعا : التمسك بالعقيدة الأشعرية و المذهب المالكي في مرجعيتنا الفقهية و الدينية. خامسا :  التطبيق الصارم لقانون الخاص بممارسة الشعائر الدينية غير الإسلامية. و يجدد المجلس تنديده الشديد بالحملات المسيئة للإسلام و المسلمين الصادرة من الفاتكان وبعض وسائل الإعلام الغربية بحجة حرية التعبير. هذا وقد أنهى المجلس أعمال دورته بتوجيه تهنئة الشعب الجزائري و الأمة الإسلامية جمعاء بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم شهر الرحمة و الغفران و يرجو أن يراعي المسلمون الجزائريون حرمة هذا الشهر المبارك في سلوكاتهم و معاملاتهم. و الله ولي التوفيق. رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ

الدورة (34) قراءة المزيد »

الدورة(32)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى في دورته الثانية والثلاثين  07 ربيع الثاني 1430هـ الموافق لـ 25 أفريل 2007 عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته الثانية والثلاثين في مقرّه بالجزائر برئاسة الدكتور أبوعمران الشيخ، رئيس المجلس، يوم 07 ربيع الثاني 1428هـ، الموافق 25 أبريل 2007م. وقد تضمّن جدول الأعمال برنامج المجلس في الثلاثيّ القادم واستعراض نشاطه بين الدورتين وتقويم الملتقى الدّولي الذي نظّمه في الفترة من 14 إلى 16 ربيع الأول 1428هـ الموافق 02 إلى 04 أبريل 2007م في موضوع: ” الحضارة الإسلامية في الأندلس في القرن السادس الهجري/ الثاني عشر ميلادي “. وبعد استكمال دراسته النّقاط المدرجة في جدول الأعمال، ناقش المجلس قضايا إسلامية في الجزائر وفي العالم ولا سيما النّقاط الآتية: أولا : تعميم مادة التّربية الإسلامية على المؤسسات المختصّة: سجّل المجلس قلقه المتزايد على مصير الأجيال في ظلّ تفشّي الفساد وتفاقم الانحراف وانحسار القيم الرّوحية، وضعف الرّوح الوطنيّة. وجدّد دعوته إلى تعميم التّربية الإسلامية على جميع المؤسسات المختصّة، التي تعنى بتربية الإنسان، وتأهيله لرسالته في الحياة، باعتبار هذه التّربية الوسيلة المثلى لتحصين من الزيغ والانحراف، وحمايته من عوامل السلبية ومخاطر الاغتراب والانحلال. وفي هذا المجال؛ يذكّر المجلس الإسلامي الأعلى بالتّوصيات التي صدرت عن ندوة كان قد عقدها، بالتّعاون مع وزارتي التّربية الوطنيّة، والشؤون الدّينية والأوقاف، في موضوع: ” التربية الإسلامية في المنظومة التّربوية “، يوم 18 ذي القعدة 1422هـ الموافق 31 يناير 2002م. ثانيا : استنكار الإساءة إلى القرآن الكريم: سجّل المجلس استنكاره الشديد لمحاولات الإساءة إلى القرآن الكريم، سواء منها تدنيسه بالأيدي الآثمة، هنا وهناك؛ أو تبديل آياته وتحريف كلماته عن مواضعها؛ ومن ثم الإيمان ببعض الكتاب والكفر ببعض، كما كان حال من قبلنا. وقد قال الله تعالى في حق هؤلاء: “أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردّون إلى أشدّ العذاب وما الله بغافل عما تعملون. أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفّف عنهم العذاب ولا هم ينصرون” البقرة 85 و86 . ثالثا : التحذير من زرع الفتنة بين الشيعة والسّنة: ومع تصاعد الحملة المسعورة التي تستهدف الأمة الإسلامية؛ يحذّر المجلس من المخطّطات التي تزرع الفتنة بين الشيعة والسّنة؛ وتسعى لتوسيع الفجوة والفرقة بين المسلمين، وتدفع بأمّتهم إلى أن تفرّق دينها وتكون شيعا. والله تعالى يقول: “إنّ الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنّما أمرهم إلى الله ثمّ ينبّئهم بما كانوا يفعلون” الأنعام 159. رابعا : رفض الدعوة إلى تغيير عطلة نهاية الأسبوع: استعرض المجلس المواقف التي ينادي أصحابها بتغيير عطلة نهاية الأسبوع، متذعرين بمزاعم اقتصادية باطلة؛ وعبّر عن استنكاره لهذه الدّعوة المشبوهة، ورفضه المطلق لها، مذكّرا بأن يوم الجمعة عيد المسلمين. وكما أن لليهود يوم السبت وللنصارى يوم الأحد، فإن للمسلمين يومهم، وهو من رموز هويّتهم. وأما التّعامل في المجال الاقتصادي والتّبادل المالي، فإن للمؤسسات المالية المختصّة مصالح للمداومة تضمن سير العمليات المالية بانتظام. ولنا خير مثل في الدّول الإسلامية التي تعتمد الجمعة عطلة أسبوعية؛ ويشهد اقتصادها ازدهارا وتقدّما مطّردا. هذا؛ وقد ختم المجلس دورته العادية بدعوة الشعب الجزائري إلى توحيد صفوفه، في مواجهة التّحديات، والاستمساك بمقوّمات وحدته وثوابت أمّته ووطنه. والله ولي الإعانة والتوفيق. رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ

الدورة(32) قراءة المزيد »

الدورة (33)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته الثالثة والثلاثين 06-07 ذي الحجة 1427 هـ /  26 و 27 ديسمبر 2006 م عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته الثالثة والثلاثين في مقره بالجزائر برئاسة الدكتور أبو عمران الشيخ رئيس المجلس يومي  11 و 12 جمادى الثانية 1428هـ الموافق 26 و 27 جوان 2007م. تضمن جدول الأعمال استعراض نشاط المجلس بين الدورتين ودراسة قضايا تربوية واجتماعية مختلفة واختيار موضوع الملتقى الدولي الذي سينظمّه المجلس خلال شهر ربيع الأول 1429هـ الموافق مارس 2008م إن شاء الله. وقد سجّل المجلس تقديره للأعمال التي أنجزها في الثلاثي الماضي ومنها إصدار المنشورات والمشاركة في الندوات والملتقيات كما رحب المجلس بالإجراءات التي اتخذتها الدولة قصد وضع حد للنشاط التبشيري في بلادنا. نحن لا نضايق الأقليات المسيحية وغيرها بينما نجد الأقليات الإسلامية تعاني مضايقات كثيرة من قبل بعض الدول الغربية. وندّد المجلس بالمظاهر المخلة بالحياء والتي تروّج لها من حين لآخر وسائل الإعلام الوطنية بدعوى حرية التعبير. وأهاب المجلس بالمؤسسات الوطنية أن تجعل أكبر همها حماية الأخلاق ودرء الفساد وألّح المجلس على رسالة المساجد والزوايا في هذا المجال ودعا إلى العناية بخطب الجمعة والمناسبات الدينية الأخرى والتركيز على معالجة القضايا الاجتماعية الراهنة منها والمستجدة الأمر الذي يجعلها تؤثر في المجتمع ومؤسساته. ونوّه المجلس بدور الإعلام الذي ينبغي أن يكون منسجما مع ثوابت الأمة وقيمها الأخلاقية مكملا لدور الأسرة والمدرسة والمسجد والزاوية وبقية المؤسسات التربوية والثقافية. هذا وقد جدّد المجلس في ختام أعماله اهتمامه بترقية التربية الإسلامية وتعميم مادتها على جميع المؤسسات المختصة التي تعنى بتربية النشء وتأهيله لرسالته في الحياة باعتبار هذه التربية الوسيلة المثلى لتحصين الشباب من الزيغ والانحراف وتجنبه سلوك الغيّ و الضلال. و الله ولــي الــتــوفــيــق. رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ

الدورة (33) قراءة المزيد »