بيانات المجلس الدورة العادية

الدورة (31)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته الواحدة والثلاثين 06-07 ذي الحجة 1427 هـ /  26 و 27 ديسمبر 2006 م عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته العادية الواحدة والثلاثين ، يومي 06 و 07 ذي الحجة 1427 هـ / الموافق لـ 26 و 27 ديسمبر 2006م   برئاسة الدكتور أبو عمران الشيخ رئيس المجلس .       وقد تضمن جدول الأعمال استعراض نشاط المجلس بين الدورتين ، وبرنامج عمله في الثلاثي الأول من العام القادم ، والتحضير للملتقى الدولي الذي ينظمه المجلس ، في الفترة من 08 إلى 10 ربيع الأول 1428 هـ / الموافق ل 27 إلى 29 مارس 2007 م  في موضوع  ” الحضارة الإسلامية في الأندلس في القرن السادس الهجري ، الثاني عشر الميلادي ” .        وبعد استكمال المجلس دراسة النقاط المدرجة في جدول أعماله ، ناقش قضايا إسلامية في الجزائر وفي العالم ، ولا سيما النقاط الآتية: أولا : قد تفشّت ظاهرة الفساد وتفاقم الانحراف والآفات الاجتماعية  وانحسار القيم الأخلاقية وفي هذا المجال ألحّ المجلس على الدعوة إلى تعميم التربية الإسلامية الصحيحة على جميع المؤسسات المختصة والتي تعنى ببناء الإنسان حتى يكون عنصر بناء  نافعا لأمته ووطنه  باعتبار هذه التربية الوسيلة المثلى لتحصين الأجيال من الزيغ  والانحراف  وحمايتها من السلبية والاغتراب والانحلال . ثانيا : دعا المجلس وسائل الإعلام إلى تحمّل مسؤوليتها كاملة في رعاية الشباب المسلم  وحمايته من تيارات الغزو والتحريف وتسليحه بالوسائل التي تساعده على ذلك . ثالثا : و دعا أيضا إلى العناية بالثقافة والتربية الإسلامية  في جميع قنوات التلفزة وقنوات الإذاعة الوطنية والمحلية . رابعا : أوصى المجلس بجعل إذاعة القرآن الكريم قناة وطنية و العمل لتعزيز ساعات بثها وتقويته ممّا يسمح بالتقاطها في كامل التراب الوطني وخارجه . خامسا :  وبشأن الزواج  ذكّر المجلس بأنّ عقده الشرعي هو ما توفرت فيه شروطه وهي المحلّ والوليّ والمهر والصيغة والشهود  وأن تسجيل عقد الزواج في مصلحة الحالة المدنية يعدّ توثيقا للعقد الشرعي الذي تعارف الناس على تسميته ” بالفاتحة “. يوصي المجلس بالجمع بين العقد الشرعي والتسجيل المدني حفاظا على حقوق اللّه وحقوق العباد . سادسا : سجّل المجلس تقديره لمشاركة أعضائه في الملتقيات والندوات التي عقدت عبر الوطن ولاسيما الملتقيات التي انعقدت في بجاية والزاوية القاسمية بالهامل والزاوية التيجانية في الأغواط وأشاد برسالة الزوايا ودورها في المحافظة على القيم الروحية والأخلاقية وإصلاح المجتمع بهدايتها ممّا يفند ادّعاءات المبطلين الذين يحرّفون حقيقة رسالة الزوايا ويشوّهون صورتها بما يكتبون عنها في الصحافة  أو ينقلون عبر وسائل الإعلامسابعا : أما النقطة التي استأثرت باهتمام المجلس فقد تناولت أوضاع المسلمين في العالم والتحديات التي تواجه الأمة الإسلامية والهجمات التي تستهدف عقيدتها ومقدّساتها والحملات الإعلامية التي تتطاول على ثوابتها وقيمها .  وبهذا الصدد ، استغرب المجلس ما يتكرّر من بابا الفاتيكان من تصريحات يصرّ فيها على الإساءة إلى الإسلام مما يعمّق الهوة بين المسلمين والمسيحيين وإذ يندّد المجلس بهذه التصريحات المتعاقبة يذكّر بأنه يدعو دائما إلى الحوار المثمر القائم على التسامح والاحترام المتبادل بمنأى عن التعصّب المقيت وبعيدا عن تدخّل أي طرف في شؤون الطرف الآخر.   هذا وقد ختم المجلس دورته بتوجيه التهاني للشعب الجزائري والأمة الإسلامية جمعاء بحلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله على الجميع باليمن والخير والتوفيق وبالوحدة والعزّة والتمكين والله ولي الإعانة والتوفيق رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ

الدورة (31) قراءة المزيد »

الدورة (30)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته الثلاثون المجلس يدعو بابا الفاتيكان إلى سحب كلمته المسيئة للإسلام ويطالبه بالاعتذار للمسلمين    26-27 شعبان 1427هـ الموافق لــ 19-20 سبتمبر 2006م عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته العادية الثلاثين في مقرّه بالجزائر العاصمة يومي 26 و 27 شعبان 1427هـ، 19 و 20 سبتمبر 2006 م. درس المجلس في هذه الدورة النقاط المدرجة في جدول أعماله و تلخّصت في استعراض نشاطه بين الدورتين و المهام المنجزة من رئيسه و أعضائه و مناقشة برنامجه في الثلاثيّ القادم و سجّل ارتياحه لصدور القانون الذي يحدّد ظروف ممارسة الشعائر الدينية غير الإسلامية في بلادنا.  كما درس المجلس موضوع الملتقى الدولي الذي ينظمه في شهر مارس 2007 م تحت عنوان :  ” الحضارة الإسلامية في الأندلس في القرن السادس الهجريّ، الثاني عشر ميلادي ” .  و خصّص المجلس جلسته الأخيرة لدراسة موقف بابا الفاتيكان من الإسلام واعتداءه على قيمه و تعاليمه و إساءته لنبيه عليه الصلاة و السلام.  و قد جاء في بيان المجلس بصدد هذا الموقف: إنّ الإسلام سلم و أمن و عدل و رحمة و حرية في نصوصه و مبادئه و تعاليمه ومعاملاته. لم يعتد رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم على فرد و لا على جماعة و لم يتنكر لرسالة من الرسالات السماوية التي حملها الأنبياء إلى الناس قبله. و إنّما جاء متمّما لها برسالة الإسلام الذي أكمل الله به الدين و أتّم به النعمة على العالمين.  لقد جاءت تصريحات البابا لتصف النبي صلى الله عليه و سلم بصفات منكرة مسيئة و تتّهم العقل الإسلامي بالقصور و تربط الإسلام بالعنف و تزعم أنه انتشر بالسيف وكلها أقوال باطلة تكشف عن تعصب مقيت و نظرة قاصرة حاقدة و جهل بحقيقة الإسلام ومقاصد شريعته.  و لسنا ندري ماذا يريد حبر الكنيسة الكاثوليكية فأين كلمة الحق و أين صوت الحق و أين من ينطق بكلمة الحق. لقد نسي البابا أو تناسى أنّ الحق أقوى من كل باطل و أنّ الإسلام حق لا يقوى عليه أي باطل. و الحقيقة أن الإسلام لم تنتشر دعوته إلا بالحكمة و الموعظة الحسنة و لم يستعمل القوة إلاّ في الدفاع عن النفس أو العقيدة أو الحق. فلم يكره الإسلام أحدا على الدخول فيه بل ترك الناس أحرارا في اعتناقه و قبول دعوته:  ” لا إٍكراه في الدّين قد تّبيّن الرّشد منَ الغيىّ” و انتشر في قارات العالم بالكلمة الهادية و المعاملة الحسنة و القدرة الصالحة.  أما عن الزّعم بأن العقل الإسلامي قاصر فإن هذه التهمة باطلة لأن الإسلام يربط المسؤولية بالعقل و هو دين التدبر و النظر و الاعتبار. و في ضوء توجيهاته نهض العلماء المسلمون من أمثال ابن سينا و الرازي و ابن رشد و الخوارزميّ بالبحث في كلّ حقول العلوم دون استثناء و فضلهم على العالم الغربيّ و تطوّر العلوم و ازدهارها في العالم لا ينكره إلاّ جاهل أو متعصب حاقد.  هذا و قد سجّل المجلس الإسلاميّ الأعلى باستياء عميق موقف البابا الذي ظلم به الإسلام و المسلمين و الذي ترك جرحا عميقا في وجدان المسلمين و عقولهم ووجّه ضربة موجعة لمساعي الحوار و التعايش بين الأديان. و يدعو المجلس حبر الكنيسة الكاثوليكية إلى سحب تصريحه و تصحيح موقفه بالاعتذار شخصيا للأمّة الإسلامية جمعاء. ” و الله يقول الحق و هو يهدي السبيل “  حّرر في 27 شعبان 1427هـ  الموافق 20 سبتمبر 2006 م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ  

الدورة (30) قراءة المزيد »

الدورة (22)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته الثانية والعشرون 20-19 شعبان 1425هـ الموافق لــ 04-05 أكتوبر 2004م عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته العادية الـ 22 بمقر ولاية النعامة وذلك يومي الاثنين والثلاثاء 19-20 شعبان 1425 هـ الموافق لـ 04-05 أكتوبر 2004م وكان جدول أعماله كما يلي المحور الأول : نشاط المجلس بين الدورتين. استعرض أعضاء المجلس ما أنجز من إصدارات ومنشورات ومطبوعات تصدّرها ترجمة كتاب العلاّمة عبد الرحمن بن الحفاف “مدخل إلى معرفة الإسلام” حيث لمس السادة الأعضاء الصدى الذي تلقته هذه الطبعة. الإصدار الثاني هو كتاب “العقائد الإسلامية” للعلاّمة الشيخ عبد الحميد بن باديس. بالإضافة إلى المجلات باللغة العربية واللغات الأجنبية في عددها الثالث. ما شارك المجلس في المعرض الدولي للكتاب الذي أقيم مؤخرًا بقصر المعارض بالصنوبر البحري حيث ساهم المجلس بعدة إصدارات وزّعت على المهتمين بها. من جهة أخرى، شارك ممثلان عن المجلس في أعمال اللجنة الوطنية المكلفة بمراجعة قانون الأسرة، وفي هذا الصدد عبّر المجلس عن رأيه في القانون في صيغته الجديدة وأكّد على ضرورة عدم تعارض القوانين التي ستصدر مع النصوص الشرعية مع إمكانية إبداء الرأي فيما تبقى من مواد. كما عبّر المجلس عن رأيه في الموضوع عبر الندوات الإعلامية. استمع المجلس إلى عرض حال قدّمه العضو الموفد إلى مؤتمر علماء الإسلام المنعقد بجاكرتا بإندونيسيا.أما العضو الموفد إلى كلّ من مجمع الفقه الإسلامي بجدّة ورابطة العالم الإسلامي بمكّة المكرّمة بالمملكة العربية السعودية فقد نبّه إلى أهمية التنسيق بين الهيئات الإسلامية المختلفة في العالم الإسلامي في إطار التواصل بين الهيئات والمؤسسات الإسلامية. المحور الثاني: مسألة التنصير. عبّر أعضاء المجلس عن كبير انشغالهم بظاهرة التنصير ومدى خطورتها على المجتمع، وقد سبق للمجلس أن نَبَّهَ ويُنَبّه الهيئات المختصّة إلى خطورة هذه الظاهرة التي تسيء إلى الإسلام في عقر داره رغم احترام الإسلام لجميع الديانات السماوية وطالب بضرورة اتخاذ الإجراءات المناسبة لوضع حدّ لها. المحور الثالث: نشاط المجلس للسنة المقبلة 2004-2005. ناقش أعضاء المجلس موضوع الندوة الدولية حول فكر ونشاط الأستاذ الفاضل المرحوم مولود قاسم نايت بلقاسم التي يعتزم المجلس عقدها في شهر مارس 2005 بإذن الله، وسيدعى لها نخبة من الباحثين من داخل القطر وخارجه. مشروع طبع كتب تهتم بالتراث والفكر الإسلامي. عقد ندوات فكرية في العاصمة وفي باقي ولايات الوطن للتعريف بالقيم الإسلامية الصحيحة.  ولا يسعنا في ختام هذه الدورة إلاّ أن نقدّم أسمى عبارات الشكر والامتنان للسلطات المحلية وعلى رأسها السيد والي ولاية النعامة الذي لم يدّخر جهدًا في سبيل إنجاح هذه الدورة. كما لا يفوتنا أن نُجْزِلَ آيات العرفان لأهالي الولاية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة. حرّر بولاية النعامة بتاريخ 20 شعبان 1425هـ الموافق لــ05 أكتوبر 2004م

الدورة (22) قراءة المزيد »

الدورة (20)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته العشرينية 4 محرم 1425 هـ الموافق لـ 25 فبراير 2004م   عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته العشرينية العادية بمقره يوم 4 محرم 1425 هـ الموافق لـ 25 فبراير 2004م برئاسة رئيسه الدكتور أبو عمران الشيخ وعكف أعضاءه خلال هذه الدورة على دراسة النقاط المدرجة في جدول أعماله وهي : نشاط المجلس بين الدورتين. مطبوعات المجلس. إعداد الملتقى الدولي القادم الذي عنوانه : العولمة وأثرها في الثقافة الإسلامية. حركة التنصير في الجزائر. مشاركة المجلس في لجنة مراجعة قانون الأسرة، وفي اللجنة الوطنية للحج. استعراض ما نشرته بعض الصحف الجزائرية ما يسيء إلى الإسلام وثوابت الأمة. مراسلات المجلس إلى الجهة الوطنية في شأن تعويض الأعضاء منذ تنصيبهم في عام 1998م إلى اليوم، وإصدار مرسوم في ذلك على غرار المجالس المشابهة. وقد درس المجلس هذه النقاط، وناقش جوانبها الإيجابية والسلبية. وسجل ضرورة اختيار الشخصيات التي تدعى إلى المشاركة في الملتقى. وأشار إلى ضرورة نشر التراث الإسلامي وإحيائه. كما دعا إلى مواجهة الحركة التنصيرية بنشر الوعي وبيان خطورتها على مقومات الأمة.  

الدورة (20) قراءة المزيد »

الدورة (19)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته التاسعة عشر 26 و 27 شعبان 1424 هـ الموافق لـ 22, 23 أكتوبر 2003 م اجتمع المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية التاسعة عشر بمدينة غرداية وبمقر الولاية يومي الأربعاء والخميس 26 و 27 شعبان 1424 هـ الموافق لـ 22, 23 أكتوبر 2003 م وكان جدول أعماله كالتالي: النشاطات التي قام بها المجلس بين الدورتين الثامنة عشر والتاسعة عشر وتتمثل في: تنظيم محاضرات شهرية لموسم الثقافي 1424-1425 هـ الموافق لـ 2003-2004 م بمقر المجلس وأول محاضرة قام بها وألقاها الباحث والصحفي السيد عمار بلخوجة وكان موضوعها: “حياة المجاهد علي الحمامي وآثاره” الاهتمام بنشر التراث، وقد أعاد المجلس طبع كتاب العلامة عبد الرحمن بن الحفاف الذي عنوانه: introduction à l’étude de l’Islâm “” “مدخل للتعريف بالإسلام”. ولهذا الكتاب قيمة علمية  بالغة الأهمية لما يتعرض فيه الباحث بالشرح والتحليل لمفاهيم إسلامية ومقارنتها بالثقافات والديانات الأخرى. ولا تنكر فائدته ومنفعته عند القراء بالفرنسية وبدأ الاهتمام بهذا التأليف من طرف بعض دور النشر الفرنسية وقد أشرف المجلس على تعريبه كما قام المجلس أيضا بإعداد المجلتين بالعربية وباللغات الأجنبية وتقديمها الى الطبع. تحضير ملتقى مالك بن نبي وعقده بالجزائر العاصمة أيام 22،23 و24 شعبان 1424هـ الموافق لـ18،19و20 أكتوبر2003م وشارك في هذه التظاهرة الثقافية عدد من الضيوف المحاضرين أتوا من مختلف البلدان أمريكا وأندونيسياوماليزيا وفرنسا ومن مصر وسورية ولبنان والمغرب وقد استفاد المستمعون من دراساتهم وتحليلاتهم لمؤلفات مالك بن نبي وأفكاره، مسلطين عليها الأضواء فبرزت شخصيته ونظريته بموضوعية علمية وقد نفض الغبار على كثير من آرائه. وأثناء المناقشات أثيرت قضية نشاط بعض الحركات الدينية في بلادنا والتي تسيء إلى الإسلام في عقر داره، فشرع المجلس في دعوة الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية. وأخيرا درس المجلس موضوع وتاريخ الملتقى الدولي القادم فحصل الاتفاق على العنوان التالي:”العولمة وأثرها في الثقافة الإسلامية” وسينعقد في النصف الأول من شهر مايو2004م. وفي الختام وجه المجلس رسالة شكر لوالي ولاية غرداية ومساعديه على الحفاوة وحسن الاستقبال. كما شكر رئيس بلدية غرداية ورئيسي دائرتي القرارة ومتليلي وكذلك المسؤولين على وسائل الإعلام.

الدورة (19) قراءة المزيد »

الدورة (18)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته الثامنة عشر 22 ربيع الثاني 1424هـ/23 جوان 2003م. عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته الثامنة عشرة، بتاريخ 22 ربيع الثاني 1424هـ الموافق 23 جوان 2003م، بحضور أعضائه، وإشراف رئيسه الدكتور أبو عمران الشيخ. واستعرض المجلس، خلال اجتماعه، نشاطه في السداسي الأوّل، وضبط آفاق نشاطه في السّداسيّ الثاني. وقد سجّل المجلس، بحزن عميق، آثار الكارثة التي أصابت الوطن، ممثلة في زلزال 21 مايو 2003م؛ ونوّه بروح التضامن الوطني والدّولي مع ضحايا هذه الكارثة. وفي أثناء مناقشة للقضايا المدرجة في جدول الأعمال، درس عدّة نقاط، من أهمّها : تقويم نتائج الملتقى الدّولي في موضوع :”شروط الحوار المثمر بين الثقافات والحضارات”، الذي نظّمه المجلس في شهر مارس الماضي برعاية فخامة رئيس الجمهورية السيّد عبد العزيز بوتفليقة الذي أشرف على افتتاح أشغاله. استعراض النشاط الثقافي للمجلس، داخل الوطن وخارجه. تأكيد أهمية المنشورات الّتي أصدرها المجلس، في المدة الأخيرة، والإلحاح على مواصلة العمل المكثف في هذا المجال خدمة للتراث الإسلاميّ، ونشرًا للثقافة الإسلامية الصّحيحة. الموافقة على عقد دورتين للمجلس، في السنة، خارج مقرّه بالعاصمة، ينظّم في كلّ منهما يومًا دراسيًّا، في موضوع يتّصل برسالته. تدارس موضوع الملتقى الدّولي السنويّ للمجلس، الذي ينظّمه، في العام القادم، إن شاء الله. وقد قُدّم بهذا الشأن جملة من الموضوعات، ووقع الاتفاق المبدئي على موضوع: “مخاطر العولمة على الهوية الثقافية الإسلامية “. واستكمل المجلس دراسة موضوع تعديل قانون الأسرة الذي بدأه بتاريخ20 محرّم 1424هـ/ الموافق 23 مارس 2003م. وبعد المناقشة واستعراض آراء الفقهاء، اتفق على ما يأتي : أوّلاً : لا يمكن أن نناقش مسألةً ورد فيها نص قطعي من الشارع الحكيم. ثانيًا : أمّا المسائل الاجتهادية فيمكن النظر فيها وبيان ما يصلح لعصرنا الحاضر. والله وليّ الإعانة والتّوفيق

الدورة (18) قراءة المزيد »

الدورة (17)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته السابعة عشر 26 و27 ذي القعدة 1423هـ/28و29 يناير 2003م عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته العادية السابعة عشرة، بمقره في الجزائر، يومي 26 و 27 ذي القعدة 1423هـ (28 و 29 يناير 2003م). و قد عكف المجلس، خلال هذه الدورة، على دراسة المواضيع المدرجة في جدول أعماله، بعد استعراض نشاطه بين الدورتين؛ وتركزّ النقاش على موضوع الملتقى الدولي الذي ينظمه المجلس بالجزائر، في الأسبوع الأخير من شهر مارس القادم، في موضوع “شروط الحوار المثمر بين الحضارات و الثقافات”؛ و يحضره مفكرون و باحثون من بلدان إسلامية و غربية مختلفة. و استعرض المجلس بعض القضايا الوطنية، في جوانبها الثقافية و الاجتماعية، و نظر في إمكانات مساهمته مع القطاعات المعنية، في مكافحة الانحرافات و الآفات الاجتماعية، مثل ظاهرة العنف، و الانتحار، و تعاطي المخدرات، و انتشار الرذيلة و الفساد؛ و هي آفات اتّسع نطاقها و تفاقم خطرها، في ظلّ الفراغ الروحيّ، و إهمال القيم الخلقية، و ضعف الوسائل التربوية؛ فضلا عن ضغوط المشكلات الاجتماعية. و قد أوصى المجلس، بهذا الصدد، بالعمل لفتح قناة تلفزيونية متخصّصة في التربية و الثقافة الإسلامية، و تحويل إذاعة القرآن الكريم إلى قناة إذاعية وطنية، بتوسيع بثّها في المستوى الوطني. كما أوصى بتنظيم ندوات و أيام دراسية، بالتنسيق و التعاون مع الجهات المعنية. واستعرض المجلس الأوضاع الراهنة في المنطقة العربية، فأعرب عن انشغاله الشديد بالمخاطر التي تحدق بالأمة العربية و الإسلامية، من جرّاء التهديدات التي تستهدفها، و المؤامرات التي تُحاك ضدّها. و جدّد تضامنه مع الشعب العراقي الشقيق الذي يخضع للحصار والعدوان، منذ اثنتي عشرة سنة، و يواجه اليوم حربا عدوانية غاشمة، ليس لها من هدف سوى الهيمنة على المنطقة العربية، و بسط النفوذ على مقدّراتها، و التحكم في ثرواتها، فضلا عن إقامة  سياج أمان لعصابات إسرائيل التي تحتلّ أرض فلسطين، و تسلّط على شعبها أقسى أنواع البطش و الإرهاب و ألوان القهر و الإذلال. و قد عبّر المجلس عن تأثره العميق بما يجري في أرض الأقصى المبارك من أحداث محزنة، يعيشها يوميا أشقاؤنا الفلسطينيون، على مرأى و مسمع من العالم و منظماته الدولية، دون أن يستيقظ الضمير الإنساني، أو يتحرّك الرأي العام العالمي في وقفة حازمة تحمل الأمم المتحدة عل القيام بمسؤوليتها في صيانة حقّ الشعوب في تقرير مصيرها، و تأكيد سيادتها على أراضيها، و اتّخاذ الإجراءات الصارمة لتنفيذ القرارات  المتعلقة بفلسطين، بما يكفل لشعبها حقّه في مقاومة الاحتلال، و تحقيق الاستقلال، و إقامة دولته على أرضه، و عاصمتها القدس الشريف؛ و هو حقّه المشروع، و أمل الأمة المنشود، الذي سيتحقق بإذن الله و نصرته،  و حسن عونه و توفيقه. هذا؛ و قد اختتم المجلس الإسلامي الأعلى أعماله بالمصادقة على التوصيات و تقارير اللجان الأربع، و هي لجنة الفتوى و إحياء التراث، ولجنة التربية و الثقافة، و لجنة الإعلام، و لجنة العلاقات و التعاون.

الدورة (17) قراءة المزيد »

الدورة (16)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته السادسة عشر 17و 18 شعبان  الموافق لـ 23 و لـ 24 أكتوبر 2002 إن المجلس الإسلامي الأعلى، المجتمع في الزاوية الرحمانية بمدينة طولقة، ولاية بسكرة، يومي الأربعاء و الخميس 17و 18 شعبان  الموافق لـ 23 و لـ 24 أكتوبر 2002، بعد دراسة النقاط المدرجة في جدول أعماله، و بعد تقييم نشاط المجلس في الفترة ما بين الدورتين الـ 15و الـ 16، و الاستماع إلى السيد رئيس المجلس الذي قدم عرضا عن زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية على رأس وفد هام  يتكوّن من أساتذة و باحثين  جامعيين قصد الاطلاع على الدراسات الإسلامية في بعض الجامعات الأمريكية  و المؤسسات الإسلامية غير الحكومية، ثم تطرق إلى موضوع تحضير الندوة الدولية التي ستقام في شهر محرم 1424 هـ الموافق   لشهر مارس 2003 تحت عنوان “شروط الحوار بين الثقافات و الحضارات “ – يرحب المجلس باجتماع أعضائه في دورة عادية خارج العاصمة للمرّة الأولى، و يأمل أن تتجدّد هذه المبادرة  في ولايات أخرى من الوطن إذا توفرت الظروف المناسبة. – يذكّر المجلس  بأن رسالة  الإسلام تدعو إلى السلام و التسامح و الاعتدال و التآخي و الإقناع بالحـجة و البرهـان و يثمن كل المساعي الرامية إلى تصحيح التصورات الخاطئـة للإسلام و تثبيت صورته الحقيقية داخل الوطن و خارجه.  – يحيي في هذا الإطار  العمل الذي قام به وفد الأساتذة  الجامعيين و الباحثين برئاسة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، أثناء زيارتهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية و مؤسساتها الجامعية. – يسجّل الأهمية البالغة التي تكتسيها إقامة الندوة الدولية في موضوع ” شروط الحوار بين الثقافـات و الحضارات ” و يدعو إلى توفير كل الوسائل العملية و البشرية و المادية لإنجاح هذه التظاهرة الثقافية التاريخية. – و بعد الحادث الأليم الذي عاشته مؤخرا ولاية الشلف، يندد المجلس كل أشكال العنف و خاصة بتلك المجزرة التي ذهب ضحيتها طلبة القرآن الكريم، و يطلب من وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف القيام بتحقيق في  هذا الحادث. – يشيد المجلس بالدور الرائد الذي تقوم به الزوايا و المؤسسات الإسلامية في تعليم  القرآن الكريم و ترسيخ السلوك الإسـلامي المستقيم لدى الناشئة، و يرجو ردّ الاعتبـار لهذه المؤسسـات الدينية العريقـة و المتأصلة في مجتمعنا. – يجدد المجلس موقفه من القضية الفلسطينية و يؤكد حق  الشعب الفلسطيني في تقريرمصيره و يعبّر عن استنكاره الشديد لما تقوم به سلطات الاحتلال المتغطرسة من قمع و انتهاك لحقوق الإنسان؛  كما يرى المجلس أنه من واجب الأمم المتحدة أن تدرس القضايا الكبرى مثل قضية العراق و غيرها، علما بأنه لا يحق لأي دولة من الدول أن تفرض وجهة نظرها على الأمم المتحدة أو على شعوب أخرى بدون الرجوع إلى الشرعية الدولية. – و في الختام يعرب المجلس عن تأثره العميق لما ناله من عناية و حفاوة و كرم مستفيض أثناء حلوله ضيفا على الزاوية الرحمانية بطولقة و على ولاية بسكرة، و يقدم بهده المناسبة أحر التشكرات لجميع السلطات المحلية و كل سكـان الولاية، راجين من الله أن يوفقنا و إياهم لما فيه خير امتنا  ووطننا. الجزائر في 4 رمضان 1423هـ /9/11/2002 الدكتور أبو عمران الشيخ

الدورة (16) قراءة المزيد »

الدورة (14)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته الرابعة عشر حول حركة التنصير في الجزائر 10 و 11 صفر 1423هـ الموافق 23 و 24 أبريل 2002م  اجتمع المجلس الإسلامي الأعلـى، في دورته العادية، الرابعة عشرة، بمقره في الجزائر، يومي 10 و 11 صفر 1423هـ الموافق 23 و 24 أبريل 2002م، و تدارس، من بين ما تدارس في جدول أعماله، حركة التنصير التي استفحل أمرها في بلادنا، و لا سيّما في بعض الولايات منها. و قد سجل المجلس، بصدد هذا الموضوع، ما يأتي : إنّ محاولات التنصير في الجزائر، ليست وليدة اليوم؟ و لكنّها تعود إلى عقود ماضية.· أنّ هذه الحركة تقلّص نشاطها، بفضل الصرامة التي طبق بها قانون الجمعيات؛ لكن سرعان ما استعادت نشاطها، على أوسع نطاق، في غمرة الأحداث التي عرفتها الجزائر، في العقد الأخير. إنّ الجمعيات المسيحية تتحدّ من العمل الإنساني غطاء لنشاطها التنصيري، و تستهدف أوساط الشباب و الفقراء، مستغلة أوضاعهم الاجتماعية الصعبة. إنّ هذه الحركة تشغل الاضطرابات التي تشهدها بعض مناطق الوطن، لتنفيذ مخطّطاتها و بأسرع أهدافها. و في ضوء هذه المعطيات؛ فإنّ المجلس الإسلامي الأعلى، إذ يسجّل انشغاله العميق لتفاقم خطر التنصير الذي بات يهدّد كيان الأسرة الجزائرية المسلمة و تلاحمها؛ و يهدّد عاجلاً أم آجلاً وحدة الأمّة، ويؤدّي إلى زعزعة أمنها و استقرارها، و تفويض كيانها، يرى :  وجوب تحمّل مؤسسـات الدّولة المعنية مسؤولياتها، بمساعدة المجتمع المدني، صيانـة لعقيدة الأمّة و حفاظًا على وحدتها الجامعة، و ضمانًا لأمنها و استقرارها. العمل لتكثيف النشـاط الديني و الثقافي، عبر مناطق الوطن، بتنظيم المحاضرات و البرامج الدينية و الثقافية المستنيرة  الهادفة. قيام المساجد و وسائل الإعلام المرئية والمسموعة و المكتوبة بواجبها في بث الوعي و تنوير الرأي العام، و تحسيس بمخاطر التنصير على وحدة المجتمع و تماسكه. دعوة الزوايا الجزائرية و جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، و الكشافة الإسلامية و غيرها من الهيئات المعنية، إلى النهوض برسالتها الرّوحية و التربوية و الاجتماعية. و على الهيئات المعنية أن تقدم للزوايا و الجمعيات المساعدة التي تمكّنها من أداء رسالتها الاجتماعية، و لا سيّما التكفّل بالشباب المعوزين. إنشاء جمعيات دينية تربوية، في نختلف المناطق، و إعطاؤها الوسائل التي تمكنها من أداء دورها، في هذا المجال، بإشراف الجهات المسؤولة.

الدورة (14) قراءة المزيد »

الدورة (13)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته الثالثة عشر   بتاريخ 28و29 شوال 1422هـ/12و13 يناير 2002م.  اجتمع المجلس الإسلامي الأعلى، في دورته العادية الثالثة عشرة، يومي 28 و 29 شوال 1422هـ ( 12 و 13 يناير 2002م)، برئاسة الدكتور أبو عمران الشيخ، و قد عكف خلالها على دراسة القضايا المدرجة في جدول أعماله فاستعرض نشاطه بين الدَّورتين؛ و ناقش النّقاط الآتية: الدورة التوجيهية للأئمة الأساتذة الجدد التي ينظّمها المجلس الإسلامي الأعلى و وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف، يومي 30 شوّال والفاتح من ذي القعدة 1422هـ (14 و 15 يناير 2002م). التحضيرات الجارية لتنظيم يوم دراسي موضوعه: “واقـع التربيـة الإسلاميـة و آفاقها في المدرسة الجزائرية” بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية و وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف. تحضير ملتقى “التفاهم بين المذاهب الإسلامية”، الذي ينظمه المجلس في الأسبوع الأخير من شهر مارس القادم إن شاء الله. الذكرى الأولى لوفاة الأستاذ الدكتور عبد المجيد مزيان رحمه. وفي اليوم الثاني، توزع أعضاء المجلس على لجانه الأربع، و هي: لجنة الفتوى و التوجيه و الإرشاد و لجنة التربية و الثقافة و إحياء التراث و لجنة الإعلام و الاتصال و لجنة العلاقات و التعاون. و إثر انتهاء اللجان من أعمالها استمع المجلس إلى تقاريرها و ناقشها و صادق عليها. و ممّا أكّدته هذه التقارير الدعوة إلى ضرورة الاهتمام بالتربية الإسلامية في المدرسة الجزائرية،      و العناية الكاملة بوسائلها لا سيّما الإطار المربّي و الكتاب و المنهاج و ألحّت على التحرك لمواجهة العولمة التي تخطّط لفرض مناهجها الخاصة على التربية الإسلامية في بلدان المسلمين. و اقترحت التقارير تأليف كتب إسلامية مبسّطة و إحياء التراث الإسلامي و تشجيع دراسته و طبعه ونشره. و حثّت على تحريك الرأي العام الإسلامي في الجزائر و خارجها و ركزت على الإعلام النزيه المبنيّ على صحّة الأفكار و سلامة الأهداف. و استحسن المجلس الشروع في إصدار مجلته التي تعنى بالموضوعات الإسلامية و ترقية الاجتهاد و بكل قضايا الإسلام و المسلمين و إصدار نشرية إخبارية تعرّف بنشـاط المجلس في مختلف مجالاته و تنظيم ندوة دوّلية في موضوع حوار الحضارات. و في مجال العلاقات الخارجية ألحّت التقارير على تعزيز الروابط الفكرية و الثقافية بين المجلس و الهيئات المماثلة في العالم العربيّ و الإسلامي و غيره و توسيع آفاق التعاون معها عن طريق تبادل المعلومات و الزيارات. و في اليوم الثاني خصص المجلس جلسة لإحياء ذكرى المرحوم الدكتور عبد المجيد مزيان و نوّه به و بأعماله كل من رئيس المجلس و الدكتور عبد الرحمن طالب و الدكتور عبد المالك مرتاض و الدكتور عمّار طالبي و الشيخ عبد الحفيظ أمقران و بعد الاستماع إلى آيات من الذكر الحكيم دعا له الجميع بالرحمة الواسعة على أن ينشر المجلس الكلمات في نشرة لاحقة كما وافق المجلس بالإجماع على تسمية قاعة المحاضرات باسم الدكتور عبد المجيد مزيان رحمه الله.

الدورة (13) قراءة المزيد »