مشاركة عضو المجلس الإسلامي الأعلى الشيخ مولاي عبد الله الرقاني في ملتقى وطني ببرج باجي مختار ممثلاً للمجلس
مشاركة عضو المجلس الإسلامي الأعلى الشيخ مولاي عبد الله الرقاني في ملتقى وطني ببرج باجي مختار
مشاركة عضو المجلس الإسلامي الأعلى الشيخ مولاي عبد الله الرقاني في ملتقى وطني ببرج باجي مختار
جانب المرافقة الإعلامية لليوم الدراسي الموسوم بـ «أثر الأستاذ مولود قاسم في الفكر والثقافة الجزائرية» المجلس الإسلامي الأعلى يستحضر الإرث الحضاري للأستاذ “مولود قاسم نايت بلقاسم” في ندوة فكرية علمية بتيزي وزو تيزي وزو | الأحد 25 جانفي 2026 في رحاب دار الثقافة “مولود معمري” بولاية تيزي وزو، بمبادرة علمية رصينة من المجلس الإسلامي الأعلى وبالتعاون مع السلطات الولائية، انعقدت اليوم فعاليات اليوم الدراسي الموسوم بـ: “أثر الأستاذ مولود قاسم في الفكر والثقافة الجزائرية”.وقد جاء هذا اللقاء تثميناً لمسيرة أحد أعمدة الفكر الجزائري المعاصر واستجلاءً لأبعاد مشروعه النهضوي. افتُتحت التظاهرة بكلمات بروتوكولية رسمية لكل من الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، والسيد والي ولاية تيزي وزو، والسيد رئيس المجلس الشعبي الولائي؛ حيث أجمع المتدخلون على أن استحضار فكر مولود قاسم نايت بلقاسم اليوم هو استحضار لمدرسة متكاملة في السيادة الوطنية، تميزت بقدرتها الفائقة على صياغة مشروع تربوي وثقافي يجمع بين أصالة المرجعية ومقتضيات العصرنة.شهد البرنامج العلمي جلستين محوريتين، حيث سعت الجلسة الأولى برئاسة أ.د. كمال بوزيدي إلى استعراض الجوانب الشخصية والمنهجية في فكر الراحل، من خلال شهادة الأستاذ محمد الصغير بلعلام حول نبوغه الذي زاوج فيه بين التفتح والمحافظة، ومداخلات كل من د. مولود عويمر وأ.د. سعيد بويزري حول النقد الفكري والوسطية الفاعلة كأدوات لبناء الشخصية الوطنية المتوازنة. أما الجلسة الثانية، التي ترأسها الشيخ أحمد بن مالك، فقد غاصت في العمق التربوي والاستشرافي، حيث ناقش الأساتذة سعيد معول وأ.د. خليل قاضي ود. زكريا غوبريني مفاهيم التعليم الأصلي وهندسة الخطاب الحضاري. وقد خلص المشاركون إلى أن فكر الأستاذ مولود قاسم يمثل رصيداً تربوياً غنياً يساهم في تحصين الوعي الثقافي وبناء جيل معتز بانتمائه، قادر على خوض غمار التحديات الاستشرافية برؤية واضحة. اختتم اليوم الدراسي بدار الثقافة “مولود معمري” برفع جملة من التوصيات التي تدعو إلى تعميق الاستفادة من هذه المدرسة الفكرية في المناهج الثقافية والتربوية، وبرامج التعليم الديني. اختتمت أشغال اليوم الدراسي بإلقاء كلمة ختامية للسيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، أعقبتها مراسم تكريم السيد والي ولاية تيزي وزو من طرف السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، إلى جانب تكريم النخبة المشاركة في هذا اليوم الدراسي، تقديرا لإسهاماتهم العلمية ودورهم في إنجاح هذا الموعد الفكري. شهد جانب التعقيبات مشاركة عدد معتبر من المُعقّبين، حيث أضفت مداخلاتهم واقتراحاتهم وتساؤلاتهم القيمة أثرا بالغا على الموضوع، وفتحت باب النقاش العلمي البناء. الجلسة الثانية برئاسة الأستاذ أحمد بن مالك، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، تضمنت المداخلات التالية: معنى التعليم الأصلي عند مولود قاسم، الأستاذ سعيد معول الأستاذ مولود قاسم و الدراسات الاستشرافية، الأستاذ الدكتور خليل قاضي مولود قاسم و اشكالية بناء الوعي الثقافي في الجزائر المعاصرة، الدكتور زكرياء غوبريني الجانب العلمي من اليوم الدراسي أثر مولود قاسم في الفكر الثقافي الجزائري الجلسة الأولىبرئاسة الأستاذ الدكتور كمال بوزيدي، تضمّنت المداخلات التالية: شهادة على نبوغ مولود قاسم: بين الفتح والمحافظة الأستاذ محمد الصغير بلعلام النقد الفكري عند مولود قاسم الأستاذ الدكتور مولود عويمر الفاعلية و الوسطية في فكر مولود قاسمالأستاذ الدكتور سعيد بويزري افتتحت أشغال اليوم الدراسي الموسوم بـ «أثر الأستاذ مولود قاسم في الفكر والثقافة الجزائرية» بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها الكلمات الرسمية لكلّ من: السيد والي ولاية تيزي وزو السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلىحيث أكّدت هذه الكلمات القيمة على أن الاستفادة من فكر الأستاذ المجاهد الراحل مولود قاسم تعدّ ضرورة ملحّة في صياغة المشروع الحضاري الجزائري، وأهمية استلهام رؤيته التربوية والثقافية لتحقيق التوازن بين الانفتاح على العصر والحفاظ على أصالة الهوية الوطنية. يُستقبل رئيس المجلس الإسلامي الأعلى من قبل والي ولاية تيزي وزو، وذلك بحضور السلطات المدنية و الأمنية، و المنتخبة، وممثلي الهيئات الإستشارية، وذلك لحظات قبل إنطلاق اليوم الدراسي الموسوم بـ «أثر الأستاذ مولود قاسم في الفكر والثقافة الجزائرية».