مارس 2026

إلقاء الأستاذ أحمد بن مالك محاضرة علمية بعنوان: “نفحات العشر الأواخر من الشهر الفضيل”

ألقى الأستاذ أحمد بن مالك، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، اليوم، محاضرة علمية بعنوان: “نفحات العشر الأواخر من الشهر الفضيل”، وذلك بالمسجد العتيق بولاية تمنراست.  ​تناولت المداخلة فضائل هذه الأيام المباركة وكيفية استثمارها في الطاعات وتعميق الروابط الإيمانية والاجتماعية.

إلقاء الأستاذ أحمد بن مالك محاضرة علمية بعنوان: “نفحات العشر الأواخر من الشهر الفضيل” قراءة المزيد »

مشاركة الشيخ مولاي عبد الله الرقاني في الحفل الختامي للطبعة السادسة لمسابقة “الحافظ الصغير” بولاية أدرار

شارك الشيخ مولاي عبد الله الرقاني، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، في الحفل الختامي للطبعة السادسة لمسابقة “الحافظ الصغير” بولاية أدرار، الموسومة باسم العلامة “الشيخ محمد باي بلعالم” (رحمه الله).  ​شهد الحفل تكريم 1400 حافظ وخطيب صغير، بحضور والي الولاية والسلطات المحلية وهيئات وطنية، في احتفالية كبرى احتفت ببراعم القرآن الكريم وأهل العلم.

مشاركة الشيخ مولاي عبد الله الرقاني في الحفل الختامي للطبعة السادسة لمسابقة “الحافظ الصغير” بولاية أدرار قراءة المزيد »

مشاركة فضيلة الشيخ مولاي عبد الله الرقاني ندوة نظمتها الجمعية الدينية للمسجد العتيق الإمام مالك بن أنس

في إطار الأنشطة العلمية والدينية لشهر رمضان الفضيل، شارك فضيلة الشيخ مولاي عبد الله الرقاني، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، في ندوة نظمتها الجمعية الدينية للمسجد العتيق “الإمام مالك بن أنس” بتينولاف القديمة (رقان).  ​جاءت المداخلة بعنوان: “اغتنام العشر الأواخر”، حيث استعرض فضيلته فضائل هذه الأيام المباركة وكيفية استثمارها في الطاعات والتقرب إلى الله.

مشاركة فضيلة الشيخ مولاي عبد الله الرقاني ندوة نظمتها الجمعية الدينية للمسجد العتيق الإمام مالك بن أنس قراءة المزيد »

 شارك الأستاذ أحمد بن مالك، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، الخميس 12 مارس 2026 بمقر المحكمة العليا، في مراسم تنصيب أعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

  شارك الأستاذ أحمد بن مالك، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، الخميس 12 مارس 2026 بمقر المحكمة العليا، في مراسم تنصيب أعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان.  ​وقد شهدت الجلسة انتخاب السيدة مايا فاضل ساحلي رئيسةً للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، خلفا للسيد عبد المجيد زعلاني. كما يُثمن المجلس الإسلامي الأعلى عالياً الثقة الغالية التي وضعها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في مقترح اختيار الأستاذ أحمد بن مالك عضواً في المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عن المجلس الإسلامي الأعلى. ​ويأتي هذا التعيين بموجب المرسوم الرئاسي رقم 26-109 المؤرخ في 13 رمضان عام 1447 هـ الموافق لـ 3 مارس سنة 2026 م، والمتضمن تحديد تشكيلة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والمنشور في الجريدة الرسمية رقم 18 الصادرة بتاريخ 20 رمضان عام 1447 هـ الموافق لـ 10 مارس سنة 2026 م.

 شارك الأستاذ أحمد بن مالك، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، الخميس 12 مارس 2026 بمقر المحكمة العليا، في مراسم تنصيب أعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان. قراءة المزيد »

مشاركة السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير رفقة عضو المجلس الدكتور كمال بوزيدي في مراسم افتتاح جائزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم وإحياء التراث الإسلامي

بدعوة كريمة من السيد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، شارك السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، رفقة عضو المجلس الدكتور كمال بوزيدي، في مراسم افتتاح جائزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم وإحياء التراث الإسلامي (1447هـ – 2026م).

مشاركة السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير رفقة عضو المجلس الدكتور كمال بوزيدي في مراسم افتتاح جائزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم وإحياء التراث الإسلامي قراءة المزيد »

من القدس إلى الجزائر.. “تاج القرآن الكريم” في رحاب المجلس الإسلامي الأعلى: احتفاءٌ بالهوية وتكريسٌ للمرجعية

 من القدس إلى الجزائر.. “تاج القرآن الكريم” في رحاب المجلس الإسلامي الأعلى: احتفاءٌ بالهوية وتكريسٌ للمرجعية​ في محفلٍ قرآنيٍّ تآلفت فيه أنوارُ الوحي بظلال العلم، استقبل رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، بمقر المجلس، وفد القراء والحفظة المشاركين في الطبعة الدولية الخامسة عشرة لمسابقة “تاج القرآن الكريم”، في مشهدٍ جسد وحدة الأمة بتمثيلٍ دولي واسع.​ شهد اللقاء جلسة استماعٍ خاشعة، رتل خلالها المتنافسون تلاواتٍ متميزة أبانت عن “تمكينٍ فني” وكفاءة عالية في تحقيق مخارج الحروف وإحكام الترتيل. وأثنى الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير على الأداء الذي تشبّع بـ “الشخصية الجزائرية”، وارتكازه الرصين على “المقام الخماسي”؛ مشيداً بجمالية هذا المقام الذي يتجاوز كونه قالباً صوتياً، ليغدو “جسراً وجدانياً يعبر عن إفريقيتنا الضاربة في عمق التاريخ”، وواحداً من أبرز الروافد الهوياتية للقارة التي تمنح الأداء جلالاً وخشوعاً فريداً.​ وفي استذكارٍ وجدانيٍّ لمسيرة هذا الصرح الإيماني، استرجع الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير ذكريات الطبعات الأولى للبرنامج قبل أزيد من سبعة عشر عاماً، حين كان مؤطراً علمياً في بداياته؛ مستحضراً فرحة الشعب الجزائري وابتهاجه بهذا المولود الإعلامي القرآني آنذاك، ومنوهاً بالأشواط الكبيرة والتطور المشهود الذي قطعه البرنامج عبر السنين حتى بلغ هذا المستوى العالي من الاحترافية والانتشار الدولي.​ وفي وقفة اعتزازٍ بالذخائر والمآثر، استذكر السيد رئيس المجلس الدور الريادي للجزائر وعلمائها الأجلاء الذين جعلوا من هذه الأرض قلعةً للقرآن، وحوّلوا زواياها إلى حواضر علمية خرّجت قوافل الحفاظ. وأكد فضيلته أن العناية بكتاب الله هي “أمانة الأجداد” الذين بذلوا الغالي والنفيس صوناً للمصحف الشريف، مشيداً بمقام “المعلم” باعتباره الركيزة الأساس في ترسيخ المرجعية الدينية والوطنية.​رسائل وجدانية وجولات معرفية​ من جانبه، قدّم السيد نذير السعيد حمزة، مدير قناة القرآن الكريم الجزائرية، عرضاً موجزاً حول البرنامج، مبرزاً تميزه كمنارة إعلامية في سماء الفضائيات تزاوج بين عمق المحتوى وعصرنة الأداء.​ شهد اللقاء لحظات وجدانية بليغة حين نقل السيد مراد غربية سلام المقدسيين الأوفياء من رحاب المسجد الأقصى إلى الجزائر والمجلس الإسلامي الأعلى، فيما أعرب السيد نذير السعيد حمزة عن خالص تقديره لهذه الحفاوة الكريمة التي تليق بأهل القرآن.​ تضمن البرنامج جولة استكشافية في مكتبة المجلس، حيث وقف الوفد على نفائس المخطوطات والذخائر العلمية التي تؤرخ للفكر الإسلامي المعتدل وتبرز إسهامات الجزائر الحضارية في تدوين التراث الروحي.​ وفي لفتةٍ طيبةٍ توجت اللقاء، أنشد الصحفي طه يونس فرصوص — سليل العائلة الإنشادية العريقة — أبياتاً من روائع القصيد “قم للمعلم وفّه التبجيلا” إجلالاً لفضيلة الدكتور وللقراء الميامين، ليُختم اللقاء بتوزيع أوسمة تذكارية والتقاط صور توثق هذه اللحظات المتميزة في رحاب المجلس الإسلامي الأعلى.تكريم وعرفان ​أسدى رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، أ.د. مبروك زيد الخير، وساماً تقديرياً للسيد السعيد حمزة نذير، مدير قناة القرآن الكريم؛ عرفاناً بجهوده المتميزة في خدمة كتاب الله. ​جاء هذا التكريم على هامش استقبال وفد “تاج القرآن” (الطبعة الدولية 15) بمقر المجلس.

من القدس إلى الجزائر.. “تاج القرآن الكريم” في رحاب المجلس الإسلامي الأعلى: احتفاءٌ بالهوية وتكريسٌ للمرجعية قراءة المزيد »

الندوة العلمية الخاصة بخط المصاحف الجزائرية

أشرف السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، على إسدال الستار عن القاعة الشرفية بالمجلس الإسلامي الأعلى، التي سُمِّيت على اسم المرحوم الشيخ أحمد حماني، تخليدا لذكراه وتقديرا لمسيرته المتميزة في خدمة العلم والدين، وذلك ضمن فعاليات الندوة العلمية الخاصة بخط المصاحف الجزائرية. على هامش انطلاق فعاليات الندوة العلمية الخاصة بخط المصاحف الجزائريةقام السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، مع الضيوف الكرام، بـجولة في معرض المصحف الشريف والاطلاع على نماذج المصاحف الجزائرية المميزة، الذي قدمه مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة بالأغواط. أكد السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، خلال افتتاح فعاليات الندوة العلمية الخاصة بخط المصاحف الجزائرية، أنّ هذا الملتقى يمثّل استحضاراً لذاكرة الأمة وعمقها الحضاري.وأوضح أن المصحف الجزائري بضبطه وخطه المبسوط الجزائري البديع لم يكن مجرد نص مكتوب، بل كان حِصناً للهوية، وحافظاً للمرجعية الروحية للشعب الجزائري.وأشار الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير إلى أنّ المجلس يسعى من خلال هذه النشاطات إلى ربط الأجيال الصاعدة بإرث علمائها. فتح آفاق الرقمنة والابتكار أمام البحث العلمي الديني لمواكبة تحديات العصر. ألقى وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، كلمة خلال افتتاح فعاليات الندوة العلمية الخاصة بخط المصاحف الجزائريةاستعرض فيها جهود الدولة الجزائرية الحثيثة في طباعة المصحف الشريف.وأكد الوزير أن الجزائر سخرت إمكانات مادية وبشرية كبرى لضمان صدور المصحف وفق أرقى معايير الضبط العلمية، مشدداً على أن هذه العناية تعد ركيزة أساسية في تعزيز الوحدة الوطنية وحماية المرجعية الدينية الأصيلة، التي تميّزت بها الجزائر عبر القرون. قدّم السيد عميد جامع الجزائر، الشيخ المأمون القاسيمي الحسني، كلمة مؤثرة خلال افتتاح فعاليات الندوة العلمية الخاصة بخط المصاحف الجزائرية، استعاد فيها ذكريات طباعة المصحف الشريف غداة الاستقلال مباشرة.ووصف العميد الفرحة العارمة التي اجتاحت قلوب الجزائريين وهم يلمسون أول مصحف يطبع في جزائر الحرية، مشيرا إلى الأثر البالغ الذي تركه هذا الإنجاز في نفوس الطلبة الأفارقة الذين كانوا يدرسون بالجزائر آنذاك.كما شدّد على أن المصحف الجزائري أصبح رمزاً للتحرر والسيادة والريادة العلمية في القارة السمراء تواصلت فعاليات الندوة بانطلاق الجانب العلمي، حيث ألقى الأستاذ الدكتور خالد من جامعة تيارت محاضرة بعنوان: “خط المصاحف الجزائرية.. الخط الجزائري المبسوط”، تناول فيها الخصائص الفنية و والجمالية لهذا الخط، مبرزًا مكانته في تاريخ كتابة المصحف الشريف بالجزائر، ودوره في حفظ التراث القرآني وإبراز الهوية الثقافية للأمة، كما استعرض تطور مدد عبر العصور وما يتميز به من دقة في الضبط وجمال في التشكيل.كما قدّم الأستاذ حمادو عبد الرحمن محاضرة ثانية سلّط فيها الضوء على جهود الدولة الجزائرية في خدمة المصحف الشريف، مبرزًا العناية الكبيرة التي توليها الجزائر لطباعة المصحف الشريف وضبطه وفق المعايير العلمية الدقيقة، ودور المؤسسات الدينية والعلمية في صون المرجعية الدينية الوطنية والحفاظ على التراث القرآني.

الندوة العلمية الخاصة بخط المصاحف الجزائرية قراءة المزيد »

إبرام اتفاقية تعاون بين المجلس الإسلامي الأعلى وديوان المطبوعات الجامعية

إبرام اتفاقية تعاون بين المجلس الإسلامي الأعلى وديوان المطبوعات الجامعية  ​في خطوة تعكس الالتزام بمواكبة التحولات الرقمية، شهد مقر المجلس الإسلامي الأعلى مراسم إمضاء اتفاقية تعاون وشراكة استراتيجية مع الديوان الوطني للمطبوعات الجامعية (OPU). ​وقد جاء إمضاء هذه الاتفاقية تحت إشراف السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، وبحضور ممثل السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور سعيد رحماني؛ وذلك عقب أشغال الندوة العلمية المنظمة بالشراكة بين المجلس الإسلامي الأعلى ومركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة بالأغواط، حول المصحف الشريف. ​تجسد هذه الاتفاقية إرادة المؤسستين في رقمنة الرصيد الفكري والإصدارات العلمية للمجلس، ووضعها إلكترونياً تحت تصرف الباحثين، الأكاديميين، وأسرة المجلس وأحبابه كافة.وتهدف هذه الشراكة التكاملية إلى صون المرجعية الوطنية وتيسير الوصول إلى الكنوز المعرفية، بما يخدم مسيرة البحث العلمي الرصين في الجزائر.

إبرام اتفاقية تعاون بين المجلس الإسلامي الأعلى وديوان المطبوعات الجامعية قراءة المزيد »

الجزائر تعتزّ بتاريخ مُصحفها… ندوة علميّة ومعرض يُبرزان ريادة الدّولة في خدمة القرآن الكريم

الجزائر تعتزّ بتاريخ مُصحفها… ندوة علميّة ومعرض يُبرزان ريادة الدّولة في خدمة القرآن الكريمالجزائر العاصمة في: 10 مارس 2026 في أجواء رمضانيّة مُفعمة بالسّكينة والوَقار، احتضن مقرّ المجلس الإسلامي الأعلى ندوة علمية ومعرضاً متخصّصاً حول “تاريخ المصحف الشريف”، نُظّم بالتعاون مع مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة بالأغواط. وقد شكّلت الفعاليّة محطّة بارزة لتسليط الضّوء على المسيرة المشرّقة للمصحف الجزائري، واستعراض جهود الدّولة في صَوْن الهُويّة الدينيّة الوطنيّة عبر العصور. أعلن السيّد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، إفتتاح أشغال الندوة العلمية بكلمة جامعة، أكّد فيها أنّ هذا الملتقى يمثّل استحضاراً لذاكرة الأمّة وعمقها الحضاري. وأوضح البروفيسور مبروك زيد الخير أنّ “المصحف الجزائري بضبطه وخطّه المبسوط الجزائري البديع لم يكن مجرّد نص مكتوب، بل كان حِصناً للهُويّة، وحافظاً للمرجعيّة الروحيّة للشعب الجزائري”، مشيراً إلى أنّ المجلس يسعى من خلال هذه النّشاطات إلى ربط الأجيال الصاعدة بإرث علمائها، وفتح آفاق الرقمنة والابتكار أمام البحث العلمي الديني لمواكبة تحدّيات العصر. ومن جانبه، قدّم معالي وزير الشؤون الدينيّة والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، مداخلة قيّمة استعرض فيها جهود الدولة الجزائرية الحثيثة في طباعة المصحف الشريف. وأكد الوزير أن الجزائر سخّرت إمكانات مادية وبشرية كبرى لضمان صدور المصحف، وفق أرقى معايير الضّبط العلميّة، مشدّداً على أنّ هذه العناية تعدُّ ركيزة أساسية في تعزيز الوحدة الوطنيّة وحماية المرجعيّة الدينيّة الأصيلة، التي تميّزت بها الجزائر عبر القرون.وفي وقفة وفاء لذاكرة الأمّة، قدّم السيّد عميد جامع الجزائر شهادة مؤثّرة، استعاد فيها ذكريات طباعة المصحف الشريف غداة الاستقلال مباشرة. ووصف العميد الفرحة العارمة التي اجتاحت قلوب الجزائريين وهم يلمسون أوّل مصحف يُطبع في جزائر الحرّية، مشيراً إلى الأثر البالغ الذي تركه ذلك المُنجز في نفوس الطلبة الأفارقة، الذين كانوا يدرسون بالجزائر آنذاك، وكيف تحوّل المصحف الجزائري إلى رمز للتحرّر والسيادة والريادة العلميّة في القارّة السّمراء. وعلى الصّعيد العلمي والفنّي، ترأس الجلسة العلمية الأستاذ الدكتور أحمد بن الصغير، مدير مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة بالأغواط، حيث قدم عرضاً وافياً حول معرض المصحف الشريف المتنقل؛ مبرزاً خصوصيته وجمالياته بما يضمه من كنوز مخطوطة ونوادر مستخرجة من خزائن علماء الجزائر عبر مختلف العصور. حيث قدّم الأستاذ الدكتور خالد خالدي (جامعة تيارت) ورقة بحثيّة حول “خط المصاحف الجزائرية.. الخط الجزائري المبسوط”، مبرزاً الخصائص الجمالية التي تفرّد بها الخطّاطون الجزائريّون. كما ​أكد الأستاذ عبد الرحمن حمادو، ممثل وزارة الشؤون الدينية، في ورقته العلمية بأن الجزائر تمتلك تاريخاً عريقاً في العناية بالمصحف الشريف كتابةً وطباعةً، برزت في “مصحف رودوسي” التاريخي وجهود العلماء عبر العصور. وأوضح أن الدولة تواصل هذا المسار برعاية رئيس الجمهورية عبر مشاريع رائدة، كإصدار مصحف البرايل برواية ورش، وتطوير المصاحف الرقمية ولغة الإشارة لخدمة كافة فئات المجتمع. كما شهدت الفعاليّة إطلاق مشاريع تقنيّة واعدة، شملت توقيع اتفاقية تعاون مع ديوان المطبوعات الجامعية (OPU) لتعزيز النّشر الرّقمي، وإطلاق تطبيق “فيض المجلس” بالتعاون مع حاضنة أعمال جامعة تيبازة، ليكون منصّة تفاعليّة تُعالج القضايا الفكريّة والفقهيّة المعاصرة. وفي لفتة وفاء وعرفان، أعلن المجلس عن تسمية قاعته الشرفيّة باسم العلّامة الرّاحل الشيخ أحمد حمّاني، تقديراً لمسيرته العلميّة الحافلة في خدمة الفقه المالكي والمنظومة الدينيّة. اختتمت النّدوة بفتح باب النّقاش والتعقيبات، حيث أجمع المتدخّلون من أساتذة وباحثين على ضرورة مواصلة العمل لتوثيق المخطوطات القرآنية الجزائرية ورقمنتها، مع التوصية بتكثيف الشراكات بين المؤسّسات الدينيّة والجامعيّة، لتعميق البحث في تاريخ الخط المغربي والجزائري الأصيل. كما ثمّن الحضورُ دور المجلس الإسلامي الأعلى في مدّ الجُسور بين المؤسّسات الفاعلة (وزارة الشؤون الدينية، جامع الجزائر، ورابطة علماء ودعاة وأئمة دول السّاحل)، بما يخدم إشعاع الجزائر العلمي والثقافي في محيطها الإقليمي والدولي. ألقى وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، كلمة خلال افتتاح فعاليات الندوة العلمية الخاصة بخط المصاحف الجزائريةاستعرض فيها جهود الدولة الجزائرية الحثيثة في طباعة المصحف الشريف. وأكد الوزير أن الجزائر سخرت إمكانات مادية وبشرية كبرى لضمان صدور المصحف وفق أرقى معايير الضبط العلمية، مشدداً على أن هذه العناية تعد ركيزة أساسية في تعزيز الوحدة الوطنية وحماية المرجعية الدينية الأصيلة، التي تميّزت بها الجزائر عبر القرون. قدّم السيد عميد جامع الجزائر، الشيخ المأمون القاسيمي الحسني، كلمة مؤثرة خلال افتتاح فعاليات الندوة العلمية الخاصة بخط المصاحف الجزائرية، استعاد فيها ذكريات طباعة المصحف الشريف غداة الاستقلال مباشرة.ووصف العميد الفرحة العارمة التي اجتاحت قلوب الجزائريين وهم يلمسون أول مصحف يطبع في جزائر الحرية، مشيرا إلى الأثر البالغ الذي تركه هذا الإنجاز في نفوس الطلبة الأفارقة الذين كانوا يدرسون بالجزائر آنذاك.كما شدّد على أن المصحف الجزائري أصبح رمزاً للتحرر والسيادة والريادة العلمية في القارة السمراء

الجزائر تعتزّ بتاريخ مُصحفها… ندوة علميّة ومعرض يُبرزان ريادة الدّولة في خدمة القرآن الكريم قراءة المزيد »

إطلاق مشروع تطبيق فيض المجلس

    شروحات مدير حاضنة أعمال جامعة تيبازة عن إطلاق مشروع تطبيق فيض المجلس، هذا المشروع الذي سيتم فيه الإشتغال على توظيف التكنولوجيا لخدمة القضايا الدينية والمجتمعية برؤية عصرية ومبتكرة. وذلك ضمن فعاليات الندوة العلمية التي نظمت بالشراكة مع مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة – الأغواط/ الجزائر .

إطلاق مشروع تطبيق فيض المجلس قراءة المزيد »