إعلان عن إجراء استشارة متعلقة بخدمات الإيواء والإطعام للمجلس الإسلامي الأعلى
إعلان عن إجراء استشارة متعلقة بخدمات الإيواء والإطعام للمجلس الإسلامي الأعلى قراءة المزيد »
مشاركة عضو المجلس الإسلامي الأعلى الأستاذ أحمد بن مالك، اليوم، في ندوة علمية حول الصيرفة الإسلامية التي أقامتها جامعة تمنراست.
مشاركة الأستاذ أحمد بن مالك في ندوة علمية حول الصيرفة الإسلامية قراءة المزيد »
نشاطات الأستاذ الدكتور سعيد بويزري يوم السبتنشّط الدكتور سعيد بويزري، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، جملة من النشاطات العلمية والدعوية بولاية تيزي وزو، في إطار إحياء العلوم الشرعية ونشر التراث الإسلامي.
نشط الأستاذ الدكتور سعيد بويزري جملة من النشاطات العلمية والدعوية بولاية تيزي وزو قراءة المزيد »
نشّط اليوم صباحا الدكتور محمد بوجلال، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، حصة إذاعية عبر إذاعة الجزائر الدولية تناولت موضوع الصكوك السيادية التي أصدرتها وزارة المالية يوم 27 جانفي 2026، حيث تمّ التطرّق إلى أبعاد هذه الصكوك وأهميتها في المنظومة المالية.
الدكتور محمد بوجلال ينشط حصة إذاعية عبر إذاعة الجزائر الدولية قراءة المزيد »
في أجواء روحانية، أشرف الأستاذ أحمد بن مالك، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، على أمسية قرآنية احتضنها مسجد عبد الله بن رواحة بحي قطع الواد، ببلدية تمنراست، ولاية تمنراست
الأستاذ أحمد بن مالك يشارك في أمسية قرآنية احتضنها مسجد عبد الله بن رواحة بتمنراست قراءة المزيد »
رئيس المجلس الإسلامي الأعلى يشارك في الذكرى الثانية لافتتاح جامع الجزائرشارك الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، في احتفالية الذكرى الثانية لافتتاح جامع الجزائر، المنظمة تحت شعار “من أجل مرجعية وطنية أصيلة”.شهدت الاحتفالية حضوراً رسمياً ودولياً رفيعاً، وتخللها: توقيع اتفاقيات تعاون دولي (تونس وماليزيا). استلام وقف علمي ضخم (30 ألف عنوان). التأكيد على دور الجامع في حماية الوسطية وتعزيز الحضور الرقمي والحضاري للجزائر.
رئيس المجلس الإسلامي الأعلى يشارك في الذكرى الثانية لافتتاح جامع الجزائر قراءة المزيد »
في أجواءٍ مفعمة بالودِّ والتقدير، وبمناسبة إحياء الذكرى الثانية لافتتاح صرح جامع الجزائر؛ استُقبِل السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، من قِبل فضيلة عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ.ويأتي هذا اللقاء الأخويّ بين قامات المرجعية الدينية الوطنية للمشاركة في أمسية “ليلة المغفرة والتغافر”، احتفاءً بنفحات ليلة النصف من شعبان، وتعزيزاً لجسور التواصل والتكامل بين المؤسسات الدينية العليا في الجزائر، خدمةً للوعي الأصيل وترسيخاً لثوابت الأمة.
مشاركة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في أمسية “ليلة المغفرة والتغافر” قراءة المزيد »
مناقشة أطروحة دكتوراه حول: “نظام الجودة الشاملة وتطبيقاته على مؤسسات الدعوة: مؤسسة المجلس الإسلامي الأعلى – دراسة حالة” في إطار رعاية المجلس الإسلامي الأعلى للأعمال العلمية التي تُعنى بتطوير المؤسسات الدينية، وبتكليف من السيد رئيس المجلس، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، شارك عضو المجلس السيد مولاي عبد الله الرقاني في فعاليات مناقشة هذه الأطروحة المتميزة للباحث خالد حجار بجامعة “أحمد درايعية” بأدرار. وقد عرفت الجلسة العلمية حضوراً فاعلاً للمجلس من خلال عضوية الأستاذ الدكتور حمدادو بن عمر (عضو المجلس) ضمن لجنة المناقشة الموقرة، التي ترأسها أ.د. عمر بوعلالة وأشرف على الطالب أ.د. بدر الدين زواقة، بمشاركة الأساتذة الأفاضل: أ.د. أحمد عبدلي، د. عبد الكريم بوهناف، ود. أحمد بن عبد الرحمن. يأتي تثمين المجلس لهذا العمل الأكاديمي انطلاقاً من أهمية النتائج التي توصل إليها الباحث، والتي ترسم معالم دقيقة لعصرنة إدارة الشأن الديني، وتكريس ثقافة الجودة والتميز المؤسساتي، مؤكداً بذلك اعتزازه بالباحثين الشباب الذين يتخذون من مؤسسات الدولة موضوعاً للدراسة والتحليل والتطوير.ألف مبارك للباحث خالد حجار هذا الاستحقاق العلمي المرموق.
يستقبل رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ مبروك زيد الخير، السيدة وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق، وممثلي الوزرات، والهيئات الإستشارية، والعلماء الأجلاء، أحباب المجلس، وأسرة الإعلام، و المشاركين في الندوة العلمية«ترشيد الاستهلاك خلال رمضان في ضوء تعاليم الإسلام» افتتحت الندوة العلمية، بإلقاء الكلمات الرسمية حيث ألقت وزيرة التجارة الداخلية و ضبط السوق كلمة افتتاحية، تلاها السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الذي أعلن انطلاق فعاليات الندوة العلمية. أشرف السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، على ندوة علمية بعنوان “ترشيد الاستهلاك خلال رمضان في ضوء تعاليم الإسلام”، التي جرت بمقرّ المجلس الإسلامي الأعلى، بحضور السيدة امال عبد اللطيف، وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، إلى جانب عدد من العلماء والأساتذة، إضافة إلى أسرة الإعلام، والمشاركين في الندوة. وافتتحت أشغال الندوة بإلقاء الكلمات الرسمية، حيث ألقت السيدة وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية كلمة افتتاحية أكدت فيها أهمية ترشيد الاستهلاك، لا سيما خلال شهر رمضان، لما له من أثر مباشر على استقرار السوق وحماية القدرة الشرائية للمواطن.من جانبه، أعلن رئيس المجلس الإسلامي الأعلى انطلاق فعاليات الندوة، مشددًا على أن ترشيد الاستهلاك قيمة إسلامية أصيلة، وضرورة مجتمعية تسهم في حسن تسيير ميزانية الأسرة وتعزيز التضامن والتوازن الاجتماعي. كما ترأس الدكتور كمال بوزيدي الجانب العلمي للندوة،و الذي تضمن أربع محاضرات تناولت موضوع الاستهلاك خلال شهر رمضان من زوايا مختلفة.حيث قدمت الأستاذة الدكتورة سامية ڨطوش، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، مداخلة حول ظاهرة التبذير في شهر رمضان، مقاربةً إياها من منظور سيكولوجي، مبرزةً أثر السلوك الاستهلاكي غير الواعي، والعوامل النفسية التي تدفع إلى الإفراط في الشراء والاستهلاك. في حين تناول الأستاذ حسان منور، رئيس جمعية الأمان لحماية المستهلك، الممارسات الاستهلاكية الخاطئة خلال رمضان، وانعكاساتها السلبية على صحة المواطن، والاقتصاد الوطني، داعيًا إلى نشر ثقافة استهلاكية رشيدة تقوم على التخطيط والاعتدال. وفي الجانب الصحي، عرض الدكتور عبد الرزاق بوعمرة، المدير العام للمعهد الوطني للصحة العمومية، آثار الاستهلاك المفرط وغير السليم خلال شهر رمضان، موضحًا أن التغيرات النمطية في هذا الشهر، مثل زيادة حجم الوجبات وتغيير نوعية الغذاء، واضطراب ساعات النوم، تؤدي إلى اختلالات بيولوجية، من بينها اضطراب هرمونات الجوع، وتأخر الشعور بالشبع، ما يزيد من شراهة الأكل الذي سيؤثر سلبًا على صحة الصائم. من جهته، ركّز الأستاذ بوكريف موسى، الخبير في الاقتصاد بجامعة بجاية، على الآثار الاقتصادية للتبذير الغذائي، والتغير في وتيرة العمل خلال شهر رمضان، مشيرًا إلى تدني المردودية المهنية، وارتفاع نسبة الأخطاء في أماكن العمل، فضلًا عن ارتفاع حوادث المرور نتيجة الإرهاق وتراكم التعب. كما كشفت المداخلات أن نحو 88% من العائلات الجزائرية تضاعف مشترياتها خلال شهر رمضان، ما يؤدي إلى إهدار كبير في الأغذية، إضافة إلى ارتفاع استهلاك الطاقة، حيث يتحول نمط العيش إلى استهلاك ليلي مفرط مقابل خمول نهاري، وهو ما ينعكس سلبًا على الإنتاجية والاقتصاد.وأكد المحاضرون أن أسباب التبذير لا تعود فقط إلى عوامل اقتصادية، بل ترتبط أيضًا بغلبة العادات الاجتماعية على القيم الدينية، ما يستدعي تغييرًا تربويًا وثقافيًا وتنظيميًا، تشترك فيه الأسرة، والمؤسسات، ووسائل الإعلام، وكل مكونات المجتمع، انطلاقًا من مبدأ أن ترشيد الاستهلاك مسؤولية جماعية. وشددت الندوة على ضرورة نشر ثقافة التسوق قبل المطبخ، والتخطيط الواعي للاستهلاك، والاعتماد على أدوات علمية كالدراسات والندوات وتدخل المختصين في مختلف المجالات الصحية والاجتماعية والاقتصادية… لتحقيق تغيير حقيقي في السلوك الاستهلاكي. في ختام أشغال الندوة، قام رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الأستاذ الدكتور بتكريم السيدة وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، تقديرًا لحضورها ومشاركتها في فعاليات الندوة، وكذا تكريم الأساتذة المحاضرين الفاعلين والمشاركين في الندوة.
ترشيد الاستهلاك خلال رمضان في ضوء تعاليم الإسلام قراءة المزيد »