بيانات المجلس الدورة العادية

الدورة (56)

 بيان المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية السادسة والخمسين   عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته العادية السادسة والخمسين (56) بمقره بالجزائر العاصمة ودرس فيها جملة من النقاط تتعلّق بنشاطه بين الدورتين وبرنامج عمله في الفصل القادم وذلك بالإضافة إلى قضايا أخرى تهم المجتمع الجزائري خاصة والأمّة الإسلامية عامة. وبعد دراسة هذه النقاط، انتهى المجلس إلى استخلاص ما يلي: 1- يسجل المجلس الإسلامي الأعلى أحداث الفتنة التي وقعت في المدة الأخيرة بولاية غرداية بين سكانها وفي هذا الإطار يدعو المجلس الإسلامي الأعلى مواطني هذه الولاية العزيزة علينا إلى التحلي بالحكمة والتعقل وروح المسؤولية العليا وتغليب مبادئ الحوار الأخوي التي يحث عليها ديننا الحنيف وذلك من أجل تجنب الوقوع في مزالق قد لا تحمد عقباها. وفي هذه الظروف التي تشهدها هذه الولاية لا يسع المجلس الإسلامي الأعلى إلا أن يدعو الله العلي القدير نهاية هذه الفتنة وتمتين أواصر وحدة المجتمع وتماسكه.    2-قرر المجلس الإسلامي الأعلى ارسال وفد من بين أعضائه إلى هذه الولاية سعيا منه إلى إصلاح ذات البين من أجل نشر السلم والتفاهم بين الإخوة في هذه المنطقة المعروفة بعلمائها ومثقفيها. 3-يستنكر المجلس الإسلامي الأعلى المجازر المبنية على العنصرية المقيتة التي يتعرض لها المسلمون في بعض الدول الإفريقية والآسيوية مثل إفريقيا الوسطى وبورما وغيرهما ويدعو الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي وهيئة الأمم المتحدة إلى التصدي بحزم لهذه الإبادات الجماعية للمسلمين الأبرياء ووضع حد لها. 4-يلاحظ المجلس الإسلامي الأعلى بأسف شديد ما يحدث من اضطهاد للمسلمين في بعض البلدان الغربية وتضييق على حرياتهم في ممارسة شعائرهم الدينية والتمسك بخصوصياتهم الثقافية وهويتهم  الإسلامية وبهذه المناسبة يذكر المجلس بمواقفه السالفة ويدعو إلى احترام المواثيق الدولية التي أقرتها المنظمات والهيئات الدولية لحقوق الإنسان. 5-وفي الختام يعبر المجلس عن انشغاله الشديد بما يجري في بعض البلدان الإسلامية بين أبناء الوطن الواحد مما ينتج عن ذلك ضحايا بشرية وتخريبا لاقتصاديات هذه البلدان ومساسا بوحدة المجتمع. وأمام هذه الأوضاع المؤلمة يدعو المجلس إلى ترجيح قيم التسامح والوئام والحوار كحل إسلامي حضاري للخروج من هذه الأزمة وعلى المنظمات الإسلامية الوطنية والدولية أن تتحرك لتغيير هذا الوضع المتأزم وذلك مع احترام المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان  ويرى المجلس أن هذا من واجب كل المنظمات التي تنادي باحترام هذه الحقوق.    والله ولي الإعانة التوفيق.  الجزائر في 03 ربيع الأول 1435هـ/ 05/01/2014  رئيس المجلس الإسلامي الأعلى   الدكتور الشيخ بوعمران

الدورة (56) قراءة المزيد »

الدورته ا(55)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية الخاسة والخمسين  اجتمع المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية الخامسة و الخمسين في شهر أكتوبر 2013 بمقره بالجزائر العاصمة و ناقش عددا من القضايا تتعلق بالداخل و الخارج. 1- ذكر المجلس الإسلامي الأعلى السلطات العليا بوضعية مادة التربية الإسلامية في البرامج المدرسية والسلبيات و النقائص المتعلقة بتدريس هذه المادة الأمر الذي يتطلب إصلاحات عاجلة و قد سبق للمجلس أنه نشر كراسة من كراساته بعد ثلاثة أيام تنسيقية بمبادرة منه و بمشاركة وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف ووزارة التربية الوطنية و ركز المجلس الإسلامي الأعلى أساسا على التربية الإسلامية التي تعتبر أساس بناء الشخصية و الهوية و ذلك من مرحلة التعليم الابتدائي إلى مرحلة التعليم الثانوي و يقترح المجلس الإسلامي الأعلى أن تتولى رئاسة الجمهورية التنسيق بين هذه المؤسسات أو تعين لجنة مصغرة دائمة تبحث هذا الموضوع دوريا و تناقش فيها الاقتراحات و الانجازات. 2- يقترح المجلس الإسلامي الأعلى أيضا الاهتمام بالعلوم الانسانية و الاجتماعية التي هي الأخرى تفيد و تساهم في تطور المجتمع بفضل ترقية الفكر و تجديده. 3- و ركز المجلس الإسلامي الأعلى على ضرورة رفع مستوى المكونين بتخصيص فترات تربصية لهم في معاهد تكوين المعلمين لمدة قصيرة ضمن برنامج تكوين متواصل. 4- و سجل المجلس الإسلامي الأعلى بعض المواقف الغربية تندرج ضمن حملة رسمية و إعلامية من الإسلامفوبيا آخر ما أتت به قرار البرلمان الأوربي  بتاريخ 01-10-2013 الذي طالب الدول الأوربية بأخذ التدابير لإلغاء الختان متناسيا أنه من الشعائر الإسلامية و ضاربا عرض الحائط المعاهدات الدولية و الوثائق الأممية التي تنص على احترام الديانات و عقيدة الشعوب و يعتبر قرار البرلمان الأوربي تراجعا عن قوانين الأمم المتحدة. و ما كان البرلمان الأوربي ليأخذ مثل هذا القرار لو عاملت الدول الإسلامية البلدان الأوربية بالمثل كلما تجرأت هذه البلدان بالاعتداء على الإسلام. و ما كان موقف الدول الأوربية لو تدخلت الدول الإسلامية في الطقوس المسيحية و بادرت في تغييرها. كما  يناشد المجلس الإسلامي الأعلى علماء الإسلام و المسؤولين السياسيين و البرلمانيين و جميع الأطراف المعنية في بلادنا و في ديار الإسلام أن يردوا بالمثل على هذه المواقف و القرارات المعادية للدين الإسلامي. الجزائر في 23 ذي الحجة 1434هـ/  28أكتوبر 2013م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى

الدورته ا(55) قراءة المزيد »

الدورة (53)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية الثالثة والخمسين     عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته العادية الثالثة والخمسين بالجزائر العاصمة ودرس فيها جملة من النقاط تتعلّق بنشاطه بين الدورتين وبرنامج عمله في الفصل القادم وذلك بالإضافة إلى قضايا أخرى تهم المجتمع الجزائري خاصة والأمّة الإسلامية عامة. وبعد دراسة هذه النقاط، انتهى المجلس إلى استخلاص ما يلي: تطرق المجلس إلى الحملة التي تعاني منها الجالية الإسلامية عامة والجزائرية خاصة في بعض المجتمعات الغربية حيث تتعرض إلى مجموعة من الإساءات الكثيرة التي تمسّ بعقيدتها وعادتها الدينية. وفي هذا الإطار يدعو المجلس إلى الوقوف إلى جانبها والاستجابة إلى رغبات الجمعيات والمراكز الإسلامية من كتب ومجلات ومحاضرات باللغتين العربية والأجنبية تساعدها على أداء دينها على الوجه الأكمل. ترحّم المجلس على روح المرحوم رجاء قارودي وتأسّف بهذه المناسبة على عدم الاهتمام بهذه الشخصية العلمية البارزة التي خدمت الإسلام ودافعت على القضايا العادلة في العالم وخاصة القضية الفلسطينية. وتعجب المجلس لموقف الصحافة الفرنسية التي تحاملت عليه بعد وفاته. وفي هذا الإطار قرّر المجلس تكريم هذا الفيلسوف الكبير بتنظيم يوم دراسي تحضره الشخصيات العلمية المهتمة بمؤلفاته ومواقفه خلال مسيرته الطويلة. وفي الختام يهنئ المجلس الإسلامي الأعلى الشعب الجزائري بمرور خمسين سنة على استعادة السيادة الوطنية كما يهنئ الشعب الجزائري وكافة الشعوب الإسلامية بحلول شهر رمضان المعظم. والله وليّ التوفيــق الجزائر في 23 شعبان 1433هـ/ الموافق 13 جويلية 2012م عن رئيس المجلس الإسلامي الأعلى وبتفويض منه مسؤول خلية الاتصال

الدورة (53) قراءة المزيد »

الدورته (51)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية الواحدة والخمسين   عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته العادية الواحدة والخمسين بمقره الجزائر العاصمة ودرس فيها جملة من النقاط تتعلق بنشاطه بين الدورتين وبرنامج عمله في الفصل القادم وذلك بالإضافة إلى قضايا أخرى تهمّ المجتمع الجزائري خاصة والأمة الإسلامية عامة. وبعد دراسة هذه النقاط، انتهى المجلس إلى استخلاص ما يلي: 1-      استفحال ظاهرة العداء للإسلام والمسلمين في بعض البلدان الغربية بحيث أصبحت المضايقات المختلفة تلاحقهم وتصبّ ضد رموز دينهم وتنتهك حقهم وحريتهم في ممارسة عبادتهم. ويذكر المجلس في هذا الصدد ببياناته السابقة وبموقفه الداعي إلى تغليب لغة الحوار وروح التسامح والعمل على إزالة سوء الفهم. 2-      الدعوة إلى العناية بالتربية الإسلامية التي من شأنها أن تحصّن المجتمع ضد تفشي الآفات الاجتماعية وخاصة منها ظاهرة الانتحار وتعاطي الشباب للمخدرات وما إلى ذلك. وفي هذا الإطار يرى المجلس أن دور الإعلام في التوعية والتحسيس يكتسي أهمية قصوى، لذا فإنه يدعو وسائل الإعلام إلى التكفل برسالتها كاملة في هذا المجال. 3-      وفي الختام يعبر المجلس عن ألمه لما يجري من فتن وسفك لدماء المسلمين واستفحال العداوة بين الأشقاء ويدعو إلى لمّ الشمل وجمع الكلمة ونبذ العنف وتوحيد الصفوف، طبقا لقوله تبارك وتعالى “فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم” سورة الأنفال، الآية 1. والله ولي الإعانة والتوفيق   الجزائر في 25 صفر 1433هـ الموافق لـ 19 جانفي 2012م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ  

الدورته (51) قراءة المزيد »

الدورة (50)

بيان من المجلس الإسلامي الأعلى بعد دورته العادية الخمسين   الجزائر في 11 ذي القعدة 1432هـالموافق لـ 09/10/2011 م عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته الخمسين العادية بمقره في الجزائر العاصمة ودرس فيها جملة من النقاط تتعلق بنشاطه بين الدورتين وبرنامج عمله في الفصل القادم، فضلا عن قضايا مختلفة تهم المجتمع الجزائري خاصة والأمة الإسلامية عامة وهي: 1-      اختيار موضوع الملتقى الدولي القادم الذي يعقده المجلس في أواخر شهر مارس 2012 إن شاء الله، وقد وقع الاتفاق على أن يتناول هذا الملتقى موضوع “الإصلاح والاجتهاد عند علماء المسلمين بين الماضي والحاضر”. 2-      استعراض بعض الآفات المتربصة بالشباب ومنها انتشار المخدرات والتفكك الأسري وتزايد حالات الانتحار. وقد ذكّر المجلس بدعوته في هذا المجال إلى العناية بالتربية الإسلامية باعتبار الوازع الديني خير عاصم للإنسان من كل جنوح أو انحراف. 3-      التطرّق لمعرض الكتاب الدولي، قد لاحظ المجلس وجود بعض الكتب في المعرض تستخف بشعائر الإسلام. وتدعو إلى هدم قواعده وتقويض أركان شريعته وهو أمر غير مقبول. 4-      التحامل على الإسلام والإساءة للمسلمين في بعض بلدان الغرب كنبش مقابرهم وتضييق مجال الحريات الدينية المكفولة لهم. وقد جدد المجلس بهذا الصدد، دعوته إلى حسن التفاهم والتعاون بين الشعوب على اختلاف عقائدهم وتباين ديارهم، ملحا على ضرورة احترام الأقليات المسلمة في هذه البلدان ومراعاة خصوصياتها. 5-      وفي ختام الدورة أعرب المجلس عن أسفه وانشغاله بما يجري في كثير من أوطان المسلمين من إزهاق للأرواح وانتهاك للحرمات وهدر لطاقات الأمة البشرية والمادية. وعبر عن أمله في تحقيق ما تصبو إليه الشعوب من حياة كريمة في ظل الحرية والعدالة والأمن والسلام. والله نسأل أن يحقن دماء المسلمين ويهديهم سواء السبيل ويجمع كلمتهم الحق والهدى والدين. الجزائر في 11 ذي القعدة 1432هـ الموافق لـ 09/10/2011 م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ

الدورة (50) قراءة المزيد »

الدورة (49)

بيان من المجلس الإسلامي الأعلى بعد دورته العادية التاسعة الأربعون الجزائر في 28 رجب 1432هـ/ 30/06/2011م عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته التاسعة والأربعين بمقره في الجزائر العاصمة ودرس فيها جملة من النقاط تتعلق بنشاطه بين الدورتين وبرنامج عمله في الفصل القادم، فضلا عن قضايا مختلفة تهم المجتمع الجزائري خاصة والأمة الإسلامية عامة. وقد رحب المجلس في بداية اجتماعاته بالمشاورات السياسية التي تمت في إطار مشروع الإصلاحات السياسية وعبّر عن أمله في أن تحقق نتائجها المنشودة بما يكفل للجزائر تقدمها وازدهارها ويحفظ لها مقوماتها ووحدتها الجامعة. وبعد دراسة النقاط المدرجة في جدول الأعمال انتهى المجلس إلى استخلاص ما يأتي: 1-      ما يلاحظه المجلس بأسف من استفحال الفوضى في مجال الإرشاد والفتوى حيث أصبح يتصدر لهذه المهمة الجليلة من ليسوا أهلا لها وبعضهم يتسمون بالتعصب الضيق وبغلوّ فكري مقيت عديم الصلة بما تجمع عليه الأمة من مرجعية الكتاب والسنة. إن المؤهل للإفتاء ينبغي أن يكون من أهل العلم والاختصاص العارفين بمقاصد الشريعة، والمتصدر للتوجيه والإرشاد ينبغي أن يدعو إلى الله بالكلمة والموعظة الحسنة بلا إفراط أو تفريط وبعيدا عن كل غلوّ أو تقصير. فذلك هو منهج الإسلام الذي يدعو إلى التبشير والتيسير وينهى عن التنفير والتعسير، عملا بقوله صلى الله عليه وسلم: ” يسّروا ولا تعسّروا وبشروا ولا تنفّروا “. 2-      إنّ المسلمين مستهدفون في عقيدتهم وأداء شعائر دينهم في بعض بلدان العالم بسبب الجهل بالإسلام ومقاصد رسالته التي جعلها الله رحمة للعالمين والتاريخ يشهد على تسامحه مع غير المسلمين، فلا اضطهاد لأحد منهم في عقيدته ولا إكراه في الدين. ويرى المجلس ضرورة تغليب لغة الحوار بين الديانات والحضارات. بهدف إزالة سوء الفهم السائد الذي يحدث اختلالا في العلاقات الروحية والثقافية بين المسلمين وغيرهم. 3-      ومع استمرار الحصار والاضطهاد والعدوان الذي يعانيه الشعب الفلسطيني الشقيق ولاسيما في قطاع غزة، يشجب المجلس الأعمال العدوانية والجرائم النكراء التي ما فتئ يرتكبها الاحتلال الصهيوني في ظل الصمت الغريب للشرعية الدولية، كما يجدد المجلس التعبير عن مؤازرته للشعب الفلسطيني وتأييده في نضاله المشروع لاسترجاع أرضه ونيل حقه الطبيعي في الحرية والاستقلال. 4-      ونظر المجلس إلى ما يجري في العالمين العربي والإسلامي من انتفاضات شعبية وعبّر عن وقوفه إلى جانب الشعوب التي تتطلع إلى الحرية والعدالة والحياة الكريمة الآمنة. والله ولي الإعانة والتوفيق. الجزائر في 28 رجب 1432هـ الموافق لـ 30/06/2011م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ Communiqué du Haut Conseil Islamique Alger, le 30/06/2011 Les membres du Haut Conseil Islamique se sont réunis dans leur quarante-neuvième session ordinaire à Alger. Ils ont passé en revue les activités du dernier trimestre ainsi que d’autres questions concernant la communauté islamique en général, et la société algérienne en particulier. Au début de leurs travaux, ils ont accueilli favorablement les dernières consultations politiques qui ont eu lieu dans le cadre du projet des réformes politiques, en exprimant leur souhait que ces réformes atteignent leur but fixé, et permettent à notre pays de faire de grands pas dans la voie du progrès et de la prospérité et de préserver son unité et son intégrité. Après étude des points inscrits à l’ordre du jour, ils sont arrivés aux conclusions suivantes : Le Haut Conseil Islamique constate avec regret une prolifération de l’anarchie dans le domaine des prêches religieux et de la fatwa (avis religieux) dans la mesure où n’importe qui s’érige en spécialiste des questions religieuses, donnant son avis sur des choses qu’il ne maîtrise pas et dont il n’a pas connaissance. D’autres, se caractérisent par une vision étriquée et un extrémisme intellectuel qui va à l’encontre des référents de la communauté que sont le Coran et la Sunna. Or, seuls ceux qui sont versés dans les sciences de la religion et qui connaissent les desseins de la chari’a peuvent assumer cette noble mission. Quant à ceux qui sont chargés des prêches et de l’orientation religieuse, ils sont tenus de le faire de la meilleure manière qui soit, sans extrémisme ni négligence. Telle est la ligne de conduite de l’Islâm qui appelle à la bonne nouvelle et à la modération et interdit toute gêne dans la religion et tout excès, en vertu de cette parole du Prophète (qsssl) : «Facilitez les choses et ne les compliquez pas; annoncez la bonne nouvelle aux gens et ne les effarouchez pas ». Les musulmans font l’objet d’atteinte à leurs convictions et à la pratique de leur religion dans certains pays à cause de l’ignorance de l’Islâm et des idéaux de son message dont Dieu a fait une miséricorde pour l’humanité. L’histoire témoigne, en effet, de la tolérance de l’Islâm envers les non musulmans, en évitant toute persécution et toute contrainte pour les forcer à se convertir. Le H.C.I met l’accent sur la nécessité de faire prévaloir la logique du dialogue entre les religions et les civilisations en vue de dissiper les malentendus qui sont à la base de l’incompréhension de certains non musulmans des principes spirituels et culturels de l’Islâm. Le H.C.I dénonce la poursuite de l’embargo, de l’oppression et des agressions contre le peuple palestinien frère, notamment à Ghaza, de la part des autorités sionistes, devant le silence étonnant des représentants de la légalité internationale. Il renouvelle son soutien et sa solidarité avec ce peuple frère dans sa lutte légitime pour récupérer ses terres et obtenir son droit naturel à la liberté et à l’indépendance. Observant ce qui se passe dans certains pays arabes et musulmans comme soulèvements populaires, le H.C.I exprime sa solidarité avec les peuples qui aspirent à la liberté, à la justice et à la dignité. Alger, le 30/06/2011.

الدورة (49) قراءة المزيد »

الدورة (47)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته السادسة والأربعين    24  شوال 1431هـ الموافق لـ01 أكتوبر 2010م اجتماع المجلس الإسلامي في دورته السادسة و الأربعين عقد المجلس الإسلامي الأعلى دورته العادية السادسة والأربعين في مقره بالجزائر العاصمة ودرس المواضيع المدرجة في جدول أعماله وبعد استعراض النشاط الذي قام به كل من رئيس المجلس وأعضائه بين الدورتين تناول بالدراسة قضايا مختلفة أهمها: 1 – المشاركة في تظاهرة ” تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية”: يثمن المجلس الجهود التي تبذلها الأطراف المعنية لإنجاح هذه التظاهرة التي يشارك فيها المجلس بمحاضرات تتصل مواضيعها بهذه المناسبة. 2- ناقش المجلس موضوع الملتقى الدولي السنوي للعام المقبل 1432هـ/2011 م ووافق عليه. 3- ندد المجلس بانتهاك بعض الأفراد لحرمة رمضان في بعض الجهات من الوطن ومجاهرتهم بارتكاب الكبائر في الأماكن العامة. 4- فيما يتعلق بالمعرض الدولي للكتاب الذي يقام بالجزائر في شهر ذي القعدة1431هـ/ أكتوبر2010م، يؤكد المجلس أهمية مشاركة كل الناشرين العرب فيه ويتمنى له التوفيق والنجاح. 5- ناقش المجلس وضعية الجاليات الإسلامية في بعض البلدان الغربية واستنكر بشدة الاعتداءات على حرمة المساجد ومقابر المسلمين وإعادة نشر رسوم تسيء إلى الإسلام ومقدساته، مما يتنافى صراحة مع المواثيق الدولية والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان. 6- بعدما استعرض المجلس الأوضاع السائدة في فلسطين المحتلة فإنه يبارك المساعي الهادفة لتحقيق الوحدة بين الفصائل الفلسطينية لمواجهة العدو الصهيوني وينوه بالجهود التي تبذل لفك الحصار عن غزة الصامدة. 7- و في الختام ينوه المجلس بالجهود التي بذلتها الدولة في تحقيق المصالحة الوطنية. والله ولي التوفــيـــق الجزائر في 24 شوال 1431هـ الموافق لـ01 أكتوبر 2010م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبوعمران الشيخ

الدورة (47) قراءة المزيد »

الدورة (45)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته الخامسة والأربعين  عقد المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية الخامسة والأربعين، في مقره بالجزائر العاصمة ودرس المواضيع المدرجة في جدول أعماله، قبل أن يجدّد مكتبه. وبعد استعراض النشاط الذي قام به أعضاء المجلس بين الدورتين تناول بالدراسة قضايا مختلفة أهمها: 1-      المشاركة في السنة الثقافية الإسلامية بتلمسان التي تقام خلال عام 1432هـ – 2011م بتقديم محاضرات يلقيها الأساتذة الأعضاء تتصل مواضيعها بتلمسان وبجهود علمائها وتراثهم العلمي الزاخر. 2-      وناقش المجلس دوره في تكوين الأئمة طبقا للمرسوم التأسيسي للمجلس الذي ينص على مشاركة أعضائه في كل ماله علاقة بالتكوين والتوجيه. 3-      وأثناء قيام المجلس بزيارات لبعض الزوايا واجتماعه بشيوخها وطلبتها تبيّن له أنّ حفظة القرآن الكريم يحتاجون إلى عناية ودعم وتشجيع من الدولة حتى تفتح لهم أبواب المشاركة في الامتحانات والمسابقات التي تشرف عليها المؤسسات الرسمية سواء في التوظيف أو مواصلة الدراسة بالجامعات والمعاهد. كما يرجو المجلس من السلطات المعنية أن تمنح لهؤلاء الطلبة المتفرغين لحفظ كتاب الله ودراسة علومه ما يتمتع به غيرهم من طلاب العلم في الثانويات والجامعات. 4-      وبشأن الأقليات الإسلامية في الخارج أعرب المجلس عن قلقه المتزايد من جرّاء المضايقات والاعتداءات العنصرية التي تتعرض لها الجالية الإسلامية في بعض البلدان الأجنبية فضلا عن الإساءات المتكّررة لمقدسات الإسلام. 5-      وعبّر المجلس مجدّدا عن استنكاره الشديد للعدوان الآثم والجرائم النكراء في حق الشعب الفلسطيني الشقيق التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني ضده كما يؤكد المجلس تضامنه ووقوفه إلى جانب أشقائه في غزة وفي القدس الشريف. 6-      ورحب المجلس بمشروع الزيارة المتبادلة بينه وبين شيوخ الطريقة التيجانية بالسنغال. 7-      وفي الختام يهنئ المجلس الإسلامي الأعلى الشعب الجزائري خاصة والأمة الإسلامية عامة بحلول شهر رمضان المبارك الذي نسأل الله تعالى فيه أن يوفق المسلمين إلى القيام بواجباتهم الدينية وأن يظهروا في التضامن والتكافل والإحسان إلى إخوانهم الفقراء والمحتاجين والمرضى والمساكين. وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله. الجزائر في 01 رمضان 1431هـ الموافق لـ 11/08/2010م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ Réunion du Haut Conseil Islamique dans sa 45è session ordinaire. Le Haut Conseil Islamique a tenu sa 45è session ordinaire en son siège à Alger. Il a étudié les questions figurant à son ordre du jour, avant de procéder au renouvellement de son bureau. Après avoir passé en revue les activités de ses membres entre les deux sessions, il a examiné plusieurs questions : La contribution du Haut Conseil à la manifestation « Tlemcen capitale culturelle du monde musulman », prévue à partir du 1/01/2011, par les conférences des professeurs membres du Haut Conseil. Les thèmes portent sur l’histoire de Tlemcen, de ses grands savants et de ses monuments historiques. Le Haut Conseil a discuté de sa participation à la formation des imâms, avec d’autres institutions officielles, conformément au décret présidentiel qui l’a institué. Lors de leurs déplacements dans différentes wilayât du pays, les responsables du Haut Conseil Islamique ont constaté que les étudiants venant des zâouias ont besoin de faire reconnaître leurs études, en participant aux examens et concours, en qualité de candidats libres, pour obtenir des diplômes d’Etat. Le Haut Conseil constate avec inquiétude que certaines minorités musulmanes établies dans des Etats étrangers subissent des restrictions, des mesures discriminatoires et des persécutions de plus en plus fréquentes, sans compter les atteintes répétées aux symboles sacrés de l’Islâm. Cette situation doit cesser et laisser place au dialogue. Le Haut Conseil réitère sa condamnation énergique après l’agression et les crimes commis par l’occupant sioniste contre le peuple palestinien. Il renouvelle particulièrement sa solidarité et son soutien aux habitants de Gaza et d’El-Qods. Le Haut Conseil accueille favorablement le projet de visites réciproques avec une délégation de la zâouia Tidjaniyya du Sénégal. En conclusion, le Haut Conseil félicite le peuple algérien et l’ensemble de la communauté musulmane à l’approche du mois sacré de Ramadhân. Il prie Allah le Tout- Puissant pour qu’Il fortifie la foi de tous les fidèles, afin qu’ils accomplissent leurs obligations religieuses dans les meilleures conditions et qu’ils témoignent leur solidarité, leur compassion et leur bienveillance active à l’égard des pauvres et des malades, conformément au verset: “Tout le bien que vous aurez accompli, vous le trouverez auprès de Dieu”. (Coran, s.2, v.110). Alger, le 11/08/2010

الدورة (45) قراءة المزيد »

الدورة (44)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته الرابعة والأربعين 16 ربيع الثاني 1431هـ الموافق لـ1 أفريل 2010م اجتمع المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية الرابعة والأربعين يوم 16 ربيع الثاني 1431هـ/1 أفريل 2010م بالجزائر وبعد الانتهاء من أشغاله، صادق على البيان التالي: ناقش أعضاء المجلس النشاط ما بين الدورتين وتطرّقوا إلى عدة قضايا منها ما نشرته بعض الصحف الوطنية في موضوع إلغاء عقوبة الإعدام ومراجعة قانون الأسرة ورأى أعضاء المجلس أنه لا يمكن التناقض مع ما جاء في الشريعة الإسلامية بنصوص قطعية وصريحة من الكتاب والسنة. 1-      فيما يتعلق بعقوبة الإعدام، يؤكّد المجلس أن الحديث يخصّ القتل العمدي مع سبق الإصرار وقد جاء في القرآن العظيم (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى)(سورة البقرة، الآية 178) – (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ…) (سورة المائدة، الآية 45)- (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)(سورة البقرة، الآية 179) ويتميز القصاص بأنه يحفظ المجتمع الإسلامي من عادة الثأر والانتقام لأنه لا يقتصّ إلا من الجاني نفسه. ولذلك كلّه فإنه فيه حياة المجتمع الآمنة إذ يجتث منه الأشرار لأنّ قتل الجاني قصاصا فيه محافظة على حياة أفراد المجتمع ومن ثم فكان القصاص إحياء للجماعة كلّها، فإنه يمنع القتل. والقرآن العظيم يختم آية القصاص في القتل بقوله سبحانه وتعالى: “فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ” سورة البقرة، الآية 178. 2-      أما فيما يخص قانون الأسرة، فإنه كان محلّ نقاش واسع وقد أصبح وثيقة رسمية تطبقه المحاكم، فلا داعي للحديث في الموضوع من جديد. 3-      ورحّب المجلس بحضور الوفد التونسي المتكون من رئيس المجلس الإسلامي الأعلى التونسي[1] وعضو المجلس المرافق له[2] والذي شارك في أشغال الملتقى الدولي ” الإسلام والعلوم العقلية في الماضي والحاضر”. وقد اجتمع المجلس مع الوفد التونسي وتمّ الاتفاق على ما يلي: تبادل الزيارات بين المجلسين. تخصيص مقالات في المجلتين ” الهداية” و”الدراسات الإسلامية”   اللتين تصدران عن  المجلسين التونسي والجزائري. تبادل الكتب الخاصة بالمذهب المالكي وإنجاز طبع مشترك إن أمكن ذلك.        والله ولي الإعانـة والتوفيــق حرّر في 19 ربيع الثاني 1431هـ  الموافق لـ 4 أفريل 2010م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ

الدورة (44) قراءة المزيد »

الدورة (42)

بيان المجلس الإسلامي الأعلى عقب دورته الثانية والأربعين 25  شوال 1430هـ الموافق لـ 14 أكتوبر 2009م اجتمع المجلس الإسلامي الأعلى في دورته العادية الثانية والأربعين (42) بمقره بالجزائر العاصمة يومي 24- 25 شوال 1430هـ / الموافق 13- 14 أكتوبر 2009م لدراسة ما ورد في جدول أعماله. اجتمعت لجنتان الأولى لجنة الفتوى والتربية الإسلامية والثانية لجنة الثقافة والإعلام وبعد الدراسة والمناقشة العامة صادق المجلس على النقاط الآتية: تحديد موضوع الملتقى الدولي المزعم انعقاده في السنة المقبلة إن شاء الله أي 2010م على أن يكون    ” الإسلام والعلوم بين الماضي والحاضر” شهر مارس 2010م. يواصل المجلس تنظيم أيام دراسية وندوات تتناول بالبحث مجموعة من العلماء والشخصيات الوطنية والذين لهم تأثير في خدمة الإسلام وقضاياه بغية إحياء ذكراهم ونشر فضائلهم للناس وتنظم أيام دراسية بمدينة تلمسان تزامنا مع مناسبة تعيين تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية سنة 2011م. تنظم ندوة حول راهن العالم الإسلامي وما يهدده من أخطار في المستقبل القريب وذلك بمدينة قسنطينة تدعى إليها نخبة من العلماء والحكماء في العالم الإسلامي وتحتضنها جامعة الأمير عبد القادر. ندد المجلس بما يجري للمسجد الأقصى ويستنهض همم المسلمين ويدعوهم لتضافر الجهود لحماية المقدسات الإسلامية من التهويد وذلك خلافا لما تنص عليه الشرعية الدولية. اعتبر المجلس ما يحدث للمساجد في أوروبا وغيرها عملا غير مقبول ولا ينبغي السكوت عنه. ينظر المجلس باهتمام إلى ما يصدر في بعض الصحف الأجنبية والتي تدعو إلى  “الإسلاموفوبيا” في العالم تشويها للحقائق وتحريفا للمفاهيم الإسلامية و يرد على هذه الحملة المغرضة علميًا. يعمل المجلس على تعزيز الحوار بين المذاهب والديانات والثقافات على أساس الاحترام المتبادل ويدعو الجميع للتقارب والتعارف للتقليل من حوادث التصادم بينها الأمر الذي يفضي لا محالة إلى التناحر الذي لا تجني منه البشرية خيرا. يسجل المجلس ارتياحه لما صدر من صاحب كتاب “الصوفية الإرث المشترك” من اعترافات وعقد النية على تصويب ما جاء في هذا الكتاب من مغالطات وذلك في طبعته القادمة. الجزائر في 25 شوال 1430هـ الموافق لـ 14 أكتوبر 2009م رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور أبو عمران الشيخ Communiqué du haut Conseil islamique Le Haut Conseil Islamique s’est réuni dans sa quarante deuxième session ordinaire en son siège à Alger, les 24 et 25 shwaal 1430 h correspondant aux 13 et 14 Octobre 2009 afin d’étudier les différents points inscrits à son ordre du jour. Deux commissions se sont réunies, la commission de la fatwa et de l’éducation islamique et la commission  de la Culture et de l’information. Après étude et débat général le Conseil a approuvé les points suivants : 1 – le thème du colloque international qui aura lieu en mars 2010 : « L’Islâm et les sciences entre le passé et le présent ». 2 – Le HCI poursuit l’organisation de journées d’étude et de conférences  mettant en valeur la contribution intellectuelle de nos grands savants et de personnalités éminentes dont les travaux ont marqué leur époque et dont l’influence et encore sensible. Des journées d’étude seront organisées à Tlemcen à la suite de sa désignation comme capitale de la culture musulmane en 2011.        3 – L’Organisation  d’un colloque international à Constantine avec pour thème : « l’étude du monde musulman actuel et les dangers qui le menacent dans un avenir proche ». Cette organisation peut être prise en charge par l’Université Emir Abdelkader. 4 – Le HCI condamne les agressions répétées contre la mosquée El Aqsâ et la ville de Jérusalem par les forces de l’occupation sioniste. Il convie l’ensemble des musulmans à redoubler d’efforts pour empêcher la judaïsation des monuments sacrés en Palestine occupée, en contradiction avec la légalité internationale.         5 – Le Conseil condamne la campagne agressive entreprise  contre plusieurs mosquées en Europe et ailleurs. 6 – Le HCI suit avec attention et condamne  ce que publie une partie de la presse étrangère et qui tend à répandre l’islamophobie dans le monde en déformant les faits et les concepts de l’Islâm authentique. Le Conseil est décidé à répondre à cette campagne tendancieuse d’une manière scientifique et sereine. 7 – Le Conseil  œuvre au renforcement du dialogue entre les écoles, les religions et les cultures sur la base  du respect mutuel et convie tout le monde au rapprochement et à la coopération avec l’autre pour éviter les conséquences d’un affrontement entre plusieurs pays dans le monde. Enfin le conseil  note  l’apaisement résultant de la déclaration de l’auteur du livre : « le Soufisme héritage commun » qui reconnaît les erreurs commises et s’engage à les corriger dans une prochaine édition du livre. Alger, le 14/10/2009

الدورة (42) قراءة المزيد »